Note: English translation is not 100% accurate
الإسلاميون يستعرضون قوتهم في الأردن في «جمعة إنقاذ الوطن»
6 أكتوبر 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

تظاهر الآلاف في وسط عمان امس تلبية لدعوة اطلقتها الحركة الاسلامية المعارضة تحت عنوان «جمعة إنقاذ الوطن» للمطالبة بالإصلاح، وذلك رغم قرار الملك حل البرلمان والدعوة لإجراء انتخابات نيابية مبكرة.
وتجمع المتظاهرون عقب صلاة الجمعة أمام المسجد الحسيني في وسط العاصمة في استعراض قوي إسلامي هو الأكبر منذ انطلاق الحركة المطالبة في الأردن ورفع المتظاهرون أعلاما اردنية ولافتة كبيرة كتب عليها «شروط الإصلاح السبعة هي: قانون انتخاب ديموقراطي وعصري يمثل ارادة الشعب واصلاحات دستورية تمكن الشعب من ان يكون مصدرا للسلطات وحكومة برلمانية منتخبة تحقق تداول السلطة على المستوى التنفيذي وترسيخ دولة القانون والمواطنة على أساس الحقوق والواجبات والفصل بين السلطات وتحقيق استقلالية القضاء وإنشاء محكمة دستورية ووقف تدخل الاجهزة الأمنية في الحياة السياسية والمدنية ومكافحة الفساد بجدية وفعالية».
كما رفع المتظاهرون لافتات اخرى كتب عليها «صار لنا 20 شهرا نطلع مسيرات ولسه ما فهمتم» و«لسنا هواة مسيرات ولكننا نهوى الأردن» و«توقفوا عن سرقتنا».
وهتف المتظاهرون «بدنا تعديل الدستور قبل ما هالشعب يثور» و«الشعب يريد إصلاح النظام» و«جمعتنا جمعة انقاذ للوطن من الفساد» و«لا ولاء ولا انتماء إلا لرب السماء» «وجينا نطالب بالإصلاح» و«ابن الاردن ما بينهان».
وبحسب مصادر امنية، فقد تم نشر ما لا يقل عن ألفين من عناصر الشرطة والأمن والدرك في وسط عمان لحماية التظاهرة.
من جهتها، ذكرت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية (بترا) ان «قوات الأمن حالت دون محاولة عشرات الشبان الاعتداء على المسيرة التي تنظمها جبهة العمل الإسلامي (الذراع السياسية للإخوان المسلمين) والحركة الاسلامية».
وبحسب الوكالة «حاول عشرات من الشبان التجمع في الشوارع الخلفية للمسجد الحسيني الكبير في وسط البلد لمحاولة الاحتكاك مع المعتصمين لكن قوات الأمن تصدت لهم وقامت وكان منظمو مسيرة أخرى موالية للنظام في الأردن اعلنوا الخميس تأجيل فعاليتهم التي كانت مقررة الجمعة لتزامنها مع تظاهرة جماعة الاخوان، مشيرين الى ان المسيرة أرجئت حتى اشعار آخر «درءا للفتنة».
هذه التظاهرات الحاشدة جاءت بعد ساعات من إصدار العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني ارادة ملكية بحل البرلمان والدعوة لإجراء انتخابات نيابية مبكرة يؤمل ان تنظم قبل نهاية 2012.
في هذا الوقت، قال رئيس الجبهة الوطنية للإصلاح الاردنية المعارضة أن هدف الحركة الاسلامية من الخروج في مسيرة كبري هو الرغبة في أثبات الذات والتأكيد علي وجودهم بالشارع والحياة السياسية ولتأكيد رفضهم للنهج السياسي القائم.
واضاف أحمد عبيدات في اتصال هاتفي أجرته معه وكالة الأنباء الألمانية من القاهرة (د.ب.أ) «هم مثل كل مكونات الحراك وقوي المعارضة والحركات الشعبية يرون أن النزول للشارع بحجم كبير ضروري جدا لإقناع النظام وإفهامه أن الجماهير لن تتنازل عن مطالبها بالإصلاح وهذا صحيح».
وتابع «الكل يهدف لنصيب من السلطة، وهذا المطلب ليس حكرا علي الإسلاميين فقط.. ولكن هذا الأمر يترجم عبر صناديق الاقتراع وهذا يفسر رفضهم لقانون الصوت الواحد مثل كل مكونات المعارضة» وأردف «بالطبع الإسلاميون كقوي سياسية واجتماعية يعتقدون أنه سيكون لهم نصيب أكبر من غيرهم. برأيي أنه ليس من المفروض أن يحرموا من حرية الاعتقاد بأنهم قد يحققوا شيئا كبيرا في ظل قانون انتخاب عادل أو أكثر عدلا من القائم الآن».