Note: English translation is not 100% accurate
أعرب عن ترحيبه بعقد القمة الـ 33 لمجلس التعاون في البحرين
ملك البحرين: باب الحوار مفتوح لجميع الأفرقاء في المملكة
15 أكتوبر 2012
المصدر : المنامة ـ يو.بي.أي

قال العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة إن باب الحوار مفتوح لجميع الافرقاء في بلاده داعيا في الوقت عينه إلى سن التشريعات الحازمة ضد من يشكل خطرا على الوحدة الوطنية وأمن المجتمع.
ونقلت وكالة أنباء البحرين عن الملك البحريني قوله في حفل افتتاح دور الانعقاد الثالث من الفصل التشريعي الثالث للمجلس الوطني امس إن «باب الحوار مفتوح للجميع بما يحقق الانسجام التام لمجتمعنا ويوحد الجهود للبناء على ما حققته البحرين من إنجازات».
وأضاف أنه «تعزيزا لمسعى تنفيذ مرئيات حوار التوافق الوطني وتكاملا معها تسير جهود تنفيذ توصيات تقرير اللجنة البحرينية المستقلة لتقصي الحقائق التي أمرنا بتشكيلها ومنحنا أعضاءها الامتيازات والحصانات اللازمة» منوها في هذا الشأن باللقاءات التي تجريها الحكومة مع الجمعيات السياسية في البلاد.
وأكد الملك رفضــه بكل حزم أي تدخل خارجي في شؤون بلاده الداخلية كما رفض التصعيد الخطير في الشارع من قبل تلك الفئة وممارساتها للعنف والإرهاب والذي مس الممتلكات العامة والخاصة والمقيمين في البلاد.
وقال العاهل البحـــريني «لم يخطر على بالنا أن تستغـــل الديموقراطية لتحقيــق المطالب بالعنف والإرهـــاب ولذا فإننا نؤكد دائما بأن المطـــالب لا تؤخذ بالقوة والعنــف بل تؤخذ بالحوار والتوافـــق الوطني كما حصل سابقــا بين أطياف مجتمعنا وأنه لا ينبـــغي أن تفرض فئــة رأيها على الآخرين» طالبا من المجلس «النظر في سن التشريعــات اللازمة لتجريم كل ما يمس وحدتنــــا الوطنية وأمن المجتمع وبكل الحزم».
وحول الأوضاع على الساحة العربية، أشار ملك البحرين إلى «أننا سنظل مدافعين بكل ما نملك من قوة عن قضايانا وحقوقنا العربية المشروعة وعلى رأسها التمسك بقيام الدولــة الفلسطينيـــة وعاصمتها القدس الشريف»، معربا عن امله في وقف نزيف الدم العربي والإنساني في كل مكان وبالأخص في سورية في أي إطار من التوافق العام واحترام حقوق الإنسان وإرادة الشعوب.
وقال في الأزمات والمتغيرات السريعة المتلاحقة السياسية كانت أو الاقتصادية التي تمتد تداعياتها على مستوى العالم كله إن «منطقتنا الخليجية قد مرت عبر العقود الـ3 الماضية بالعديد من التحديات التي واجهناها بصلابة وبمواقف موحدة يجسدها الدور الرائد الذي يضطلع به مجلس التعاون الخليجي».
وأعرب العاهل البحريني عن ترحيبـــه بعقد القمة الـ33 للمجــلس الأعلى لمجلس التعاون الخليجي في رحاب المملكة.
وأشار إلى أن اعتماد منظمة الأمم المتحدة مؤخرا لتقرير البحرين في مجال حقوق الإنسان وتنفيذها للتوصيات المقدمة من الدول الأعضاء بمجلس حقوق الإنسان الدولي بجنيف وفوزها بعضوية اللجنة الاستشارية بمجلس حقوق الإنسان جاء تأكيدا لثقة المجتمع الدولي في قدرة المملكة على الوفاء بالتزاماتها الدولية.
وأكد آل خليفة على أن «أيدينا ستظل ممدودة للسلام والرغبة الصادقة في التعاون مع كل الأمم والشعوب».