Note: English translation is not 100% accurate
6 تيبتيين يحاولون إحراق أنفسهم عشية انطلاق مؤتمره
جينتاو يلقي آخر خطاب أمام الحزب الشيوعي ويتعهد بمكافحة الفساد
9 نوفمبر 2012
المصدر : عواصم ـ أ.ف.پ

أعلنت الحكومة التيبتية في المنفى أمس ان ستة تيبتيين على الأقل حاولوا احراق أنفسهم في الساعات الأخيرة في الصين عشية افتتاح مؤتمر الحزب الشيوعي الصيني لتعيين قادة جدد للبلاد.
وكان ديكي شويانغ سكرتير الإعلام صرح لوكالة فرانس برس قائلا «تمكنا بفضل مصادرنا من تأكيد أربع مبادرات» احتجاجية. وتحدثت اذاعة آسيا الحرة الأميركية عن محاولة خامسة، لكن المسؤول قال انه لم يتم التحقق من صحة النبأ. وبعيد ذلك، قال المسؤول نفسه «تأكد وجود حالة سادسة وقد احرق نفسه لكن ليس لدينا تفاصيل عن اسمه وسنه».
ووقعت ثلاث من المحاولات في منطقة ابا التابعة لإقليم سيشوان (شمال غرب الصين) الذي يعد احد أهم معاقل حركة الاحتجاج التيبتية بينما سجلت محاولة رابعة في هوانغنان الملحقة بإقليم تشينهاي (شمال غرب).
وجاءت هذه الحوادث قبل ساعات من انطلاق المؤتمر الـ 18 للحزب الصيني الشيوعي.
وقد تعهد زعيم الحزب ورئيس الدولة الصيني هو جينتاو بالتصدي للفساد الرسمي ومواصلة الاصلاح السياسي التدريجي، لكنه قال إن الصين لن «تقوم مطلقا بنسخ نموذج الأنظمة السياسية الغربية». وقال هو في معرض افتتاح مؤتمر الحزب «مكافحة الفساد والتشجيع على الاستقامة السياسية وهو مسألة سياسية أساسية تحظى باهتمام كبير من جانب الشعب تمثل التزاما سياسيا واضحا وطويل الأمد للحزب».
ومضى هو يقول في خطابه المهم والأخير قبل أن يترك قيادة الحزب «إذا فشلنا في التعامل مع هذه المسألة بشكل جيد، فإن ذلك قد يكون مميتا بالنسبة للحزب بل يكون سببا في انهيار الحزب وسقوط الدولة». كما حث كبار المسؤولين على تعزيز «الإشراف على عائلاتهم وموظفيهم» وقال إنهم يجب «ألا يسعوا أبدا للحصول على أي مزايا». وقال هو إن إصلاح البنيان السياسي للصين يمثل «جزءا مهما من الاصلاح الشامل للصين».
وقال هو في خطابه أمام 2300 مندوب بقاعة الشعب الكبرى في بكين إن الحزب يجب أن يركز على إعادة التوازن لثاني أكبر اقتصاد في العالم على مدى العقد القادم. يذكر أن المؤتمر المهم للحزب والذي يستمر أسبوعا سيشهد تغيير القيادة الشيوعية للمرة الأولى منذ عقد من الزمان حيث يتولى نائب الرئيس شي جينبينج رئاسة البلاد خلفا لهو. واستطرد هو (69 عاما) يقول إن الصين حققت «نجاحا تاريخيا جديدا إبان توليه زعامة الحزب على مدى عشر سنوات لكنها واجهت فرصا غير مسبوقة للتنمية وأيضا مخاطر وتحديات لم تشهدها من قبل».