Note: English translation is not 100% accurate
المعارضة التايلندية تنهي احتجاجاتها خوفاً على حياة أنصارها
25 نوفمبر 2012
المصدر : بانكوك ـ د.ب.أ

استخدمت الشرطة في تايلند الغاز المسيل للدموع امس واعتقلت نحو 100 متظاهر حاولوا إزالة حواجز طرق للوصول إلى موقع مظاهرة حاشدة ضد الحكومة في العاصمة بانكوك.
وأنهى زعيم الاحتجاج بونليرت كايوراسيت، وهو جنرال متقاعد في الجيش، المظاهرة في ساحة «رويال بلازا» خارج البرلمان، في أعقاب هجومين بالغاز المسيل للدموع والامطار الغزيرة.
وقال كايوراسيت: «لا أريد لأحد من أنصارنا أن يفقد حياته». وأصيب ما لا يقل عن 7 من رجال الشرطة في المواجهات التي وقعت في الشوارع. وقالت الشرطة إن 4 محتجين يعانون من استنشاق الغاز المسيل للدموع الذي يطلق بكثافة.
وأطلقت الشرطة قنابل الغاز المسيل للدموع مرتين لقمع محتجين حاولوا إزالة الحواجز في شارع «راتشادامنوين» المؤدي إلى الساحة الملكية أمام مبنى البرلمان، حيث مركز المظاهرة.
ولم تقع إصابات خطيرة لأي من المحتجين جراء الاشتباكات. وبحلول بعد ظهر أمس احتشد نحو 8 آلاف شخص في راتشادامنوين الذي طوقه نحو 20 ألف رجل شرطة من جميع الجهات. ونظمت المظاهرة حركة «بيتاك سيام» المؤيدة للملكية والتي يقودها الجنرال المتقاعد بونليرت كيوراسيت.
وجذبت الحركة، التي انضمت حديثا إلى حركات الاحتجاج في شوارع بانكوك، حوالي 20 ألف متظاهر في أول مظاهرة نظمتها في 28 أكتوبر الماضي، حيث كانت المشاركة القوية مفاجأة للحكومة.
وقبيل مسيرة امس، وضع المسؤولون في حي «رويال بلازا» (الساحة الملكية) الذي يضم مقار البرلمان والحكومة والأمم المتحدة، تحت قانون الأمن الداخلي أيضا حتى الأسبوع المقبل، الأمر الذي يسمح للسلطات القيام باعتقالات دون توجيه اتهامات. ووصف ثيتينان فونجسودهيراك، أستاذ العلوم السياسية بجامعة تشولالونكورن، حركة بيتاك سيام بأنها: «تحالف جديد مناهض لتاكسين»، في إشارة إلى رئيس الوزراء السابق تاكسين شيناواترا الذي أطاح به انقلاب في سبتمبر 2006 ويعد الزعيم الحقيقي لحزب «التايلنديون الحقيقيون» الحاكم.
ويحظى تاكسين، شقيق رئيسة الوزراء الحالية ينغلاك شيناواترا، بشعبية كبيرة بين العديد من الفقراء في الريف والحضر، ولكن ليس كل الفقراء أتباعا له.
ويقول الكثيرون في مظاهرة بيتاك سيام إن الفساد السياسي في تايلند هو الدافع وراء مشاركتهم.