Note: English translation is not 100% accurate
الخرطوم تكشف تورط شخصيات جديدة في «المحاولة التخريبية»
3 ديسمبر 2012
المصدر : الخرطوم ـ أ.ش.أ
قال الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة السودانية العقيد الركن الصوارمي خالد سعد ان الجيش لا يملك معلومات عن اتصالات للمعتقلين في المحاولة التخريبية الأخيرة بأي أحزاب أو جهات أخرى، داعيا إلى التروي وانتظار نتائج التحقيقات.
وأكد الصوارمي لبرنامج «في الواجهة» بالتلفزيون السوداني أن العمل الأمني والاستخباري كان دقيقا وأن ساعة الصفر كانت واضحة للأجهزة الاستخباراتية «وأن القبض عليهم قبل بدء التنفيذ كان إكراما لهم».
وكشف أن التحقيقات مع المعتقلين قادت إلى أسماء وشخصيات جديدة يتم التعامل معها في ذات الإطار، مؤكدا «أن المعتقلين في حرز وأن المتهم بريء حتى تثبت إدانته».
من جانبه، نفى وزير الثقافة والإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة السودانية د.أحمد بلال عثمان أي ارتباطات أو امتدادات للمحاولة التخريبية الأخيرة داخل الحركة الإسلامية أو حزب «المؤتمر الوطني» الحاكم أو أي من أحزاب حكومة الوحدة الوطنية ولا بتصفية حسابات.
وأكد الوزير في البرنامج التلفزيوني أن هناك اعترافات موثقة من قبل بعض المعتقلين وأن الخيار والقرار السياسي كان هو التدخل قبل بدء التنفيذ، مشيرا إلى أن التحقيقات لم يمارس فيها ما يخالف القانون.
ودعا المواطنين إلى اليقظة وعدم الانسياق وراء الشائعات، مؤكدا التزام الحكومة بالكشف عن أي معلومات في حال أنها لن تضر بسير التحقيقات.
وكانت السلطات قد اعتقلت معارضين اثنين و13 شخصا على خلفية المحاولة التخريبية الأخيرة، من العسكريين وضباط جهاز الأمن السوداني أبرزهم مدير جهاز الأمن السابق الفريق صلاح عبدالله «قوش».
وقد أكدت وسائل إعلام أن المحاولة كانت للانقلاب على الرئيس عمر البشير لكن الخرطوم أكدت أنها فقط محاولة تخريبية.