Note: English translation is not 100% accurate
كندا تشطب «مجاهدي خلق» وتضيف الحرس الثوري إلى قائمة الإرهاب
إيران تتهم أميركا بقتل أحد مواطنيها «تحت التعذيب»
25 ديسمبر 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات
دعت إيران مواطنيها أمس إلى تجنب السفر إلى الولايات المتحدة وناشدتهم أن يتخذوا الحيطة والحذر في حال السفر للضرورة.
وقالت وكالة «مهر» الإيرانية للأنباء أن المتحدث باسم الخارجية في طهران رامين مهمانبراست وجه الدعوة لمواطنيه عقب وفاة مواطن إيراني في الولايات المتحدة تحت التعذيب، على حد قوله. ودعا المتحدث الإيراني مواطني بلاده إلي أن يتجنبوا السفر إلى الولايات المتحدة واتخاذ الحيطة والحذر عند توجههم إليها في حال الضرورة.
وذكر مهمانبراست أن المواطن الإيراني داريوش سر رشته دار لفظ أنفاسه «تحت وطأة التعذيب» على يد الشرطة الأميركية داعيا الجهات والمنظمات المعنية إلى كشف ملابسات وفاة المواطن الإيراني الذي كان يقيم هناك. وقال التقرير إن داريوش سر رشته دار الطاعن في السن تعرض للاحتجاز على يد الشرطة الأميركية التي استجوبته على مدار خمس ساعات قبل أن يفارق الحياة «بسبب الإرهاق والتعذيب».
وأعلن المتحدث الإيراني أن طهران ستتابع ملابسات وفاة مواطنها عبر القنوات الديبلوماسية.
في سياق آخر، اتهمت إيران كندا أمس «بمخالفة التزاماتها الدولية» بعد شطب اوتاوا منظمة مجاهدي خلق أكبر حركة للمعارضة الإيرانية في الخارج، من لائحتها للمنظمات المتهمة بالإرهاب.
وذلك الخميس الماضي بعدما سبقها الى هذه الخطوة الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة.
وفي الوقت نفسه أعلنت كندا انها أدرجت على اللائحة فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني والمسؤول عن العمليات الخارجية لقوات النخبة في الجمهورية الإسلامية وذلك بسبب تورطه في تسليح منظمات متطرفة بينها حركتا طالبان وحماس إضافة الى حزب الله.
وقالت وزارة الخارجية الإيرانية في بيان بثته على الموقع الالكتروني للاذاعة والتلفزيون ان كندا «تستخدم قضية الإرهاب وسيلة وتخالف التزاماتها الدولية».
وأضافت انه «إجراء خطير لإضعاف السلام والأمن الدوليين»، موضحة ان كندا ستتحمل مسؤولية امن مواطني إيران ومصالحها «في حال وقوع أعمال عنف وإرهاب».
ويقيم في كندا 400 ألف إيراني او متحدر من اصول إيرانية حسب طهران، لكن اوتاوا تؤكد ان عددهم لا يتجاوز 120 ألفا.
ومنظمة مجاهدي خلق اليسارية التي أنشئت في الستينيات للنضال ضد شاه إيران، تمركزت في العراق بعد الثورة الإسلامية الإيرانية في 1979 وحظيت بدعم نظام الرئيس الراحل صدام حسين لشن عمليات مسلحة ضد إيران خلال الحرب الإيرانية العراقية (1980 ـ 1988).