Note: English translation is not 100% accurate
تجدد المواجهات بين رجال القبائل والقاعدة في زنجبار
الرئيس اليمني في ذكرى الثورة: القادم أفضل رغم كل الصعوبات
12 فبراير 2013
المصدر : صنعاء ـ د.ب.أ

أكد الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي أن القادم سيكون أفضل لليمن رغم كل الصعوبات والتعقيدات.
وهنأ هادي في مقال افتتاحي بعدد أمس من صحيفة «الثورة» بعنوان «كلمة من القلب لأبنائي الشباب» الشباب اليمني بـ «مناسبة الذكرى الثانية ليوم 11 فبراير الذي انطلقت فيه مسيرة التغيير الوطني الكبرى».
وأضاف: «لقد مرت بلادنا خلال العامين الماضيين بواحدة من أخطر أزماتها المعاصرة إن لم تكن أخطرها على الإطلاق، فبسبب الأزمات المتلاحقة منذ عام 2004 أخذت ملامح التغيير وانتقال السلطة تتبلور وتطفو على السطح شيئا فشيئا، وبسبب حالة الانسداد السياسي التي برزت بشكل واضح غير قابل لأي التباس خلال عام 2010 اتجهت البلاد إلى لحظة الغليان».
واستطرد قائلا: «وكما أنه من الصحيح القول إن الشرعية الثورية ما كان لها أن تحقق أهدافها في التغيير الجذري إلا بتضحيات بالغة ودماء غزيرة وحرب طاحنة جنبنا الله إياها جميعا بفضله ورحمته، فإن من الصحيح كذلك القول ان الشرعية الدستورية لم تستطع الصمود أمام إرادة التغيير العارمة نتيجة للتدمير الذاتي الذي عرضت نفسها له طوال السنوات الماضية بسبب طغيان المشاريع الخاصة والصغيرة على المشروع الوطني العظيم فنالها الكثير من التشوهات واهتزت مشروعيتها مما جعل الطرفين يتقبلان فكرة التغيير عبر التوافق تجنبا للمزيد من الدمار».
ومضى قائلا: «وهكذا كانت المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية المخرج المشرف واللائق لطرفي الشرعيتين الثورية والدستورية، باعتبار المبادرة وآليتها رسمتا خارطة طريق لإنجاز التغيير الذي خرجتم يا شبابنا من أجله ، وجنبت بلادنا في الوقت ذاته صراعا داميا كان سيحول هذا الوطن اليمني العظيم إلى مجرد أشلاء ممزقة ودمار هائل لا حدود له».
وأكد أن «القادم سيكون أفضل رغم كل الصعوبات والتعقيدات»، مجددا التأكيد في ذات الوقت بأن الدولة ستعمل بإصرار على استيعاب الشباب وإشراكهم في صناعة القرار وتقديم كافة التسهيلات للمشاريع والمؤسسات الشبابية.
بموازاة ذلك، سادت أمس حالة من الهدوء الحذر العاصمة صنعاء في الوقت الذي عاد التوتر يخيم على مناطق جنوب وشرق اليمن بعد تجدد المواجهات والاشتباكات التي وصفت بالأعنف فجر أمس الاثنين بين عناصر مسلحة مرتبطة بتنظيم القاعدة في جزيرة العرب باليمن، ورجال القبائل من مسلحي اللجان الشعبية الداعمة للجيش عند التصدي لعملية إبرار بحرية من جانب عناصر القاعدة بواسطة زوارق بحرية تستخدم في الصيد الى منطقة خالية بين شقرة وزنجبار.
وقال مصدر عسكري رفيع المستوى بوزارة الدفاع اليمنية في تصريح إن عناصر مسلحة مرتبطة بتنظيم القاعدة قامت أمس بتنفيذ عملية هجومية تكتيكية على مدينة زنجبار التابعة لمحافظة ابين جنوب اليمن بهدف السيطرة على شقرة.
وأشار المصدر إلى أنه تم الدفع بتعزيزات عسكرية ولدعم التصدي لعناصر الإرهاب في مناطق شقرة وزنجبار التابعة لمحافظة ابين جنوب اليمن.
ويأتي ذلك بالتزامن مع رفض الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي طلبا إيرانيا بتسوية الأزمة بين صنعاء وطهران، على خلفية ضبط سفينة أسلحة إيرانية قبل أيام، عبر القنوات الديبلوماسية الثنائية، وعدم تدويلها، والسماح للجنة تابعة لمجلس الأمن الدولي بالتحقيق في الاتهامات اليمنية لإيران بدعم جماعات مسلحة باليمن، أبرزها جماعة الحوثيين بصعدة و«الحراك الجنوبي»، بخاصة التيار الذي يقوده نائب الرئيس الأسبق علي سالم البيض.