Note: English translation is not 100% accurate
البابا في آخر عظة له: لن أتخلى عن الكنيسة الكاثوليكية
25 فبراير 2013
المصدر : الفاتيكان ـ وكالات

قال البابا بنديكت السادس عشر في آخر عظة له امس قبل أن يصبح أول بابا خلال نحو 6 قرون يترك الكرسي البابوي إنه لن يتخلى عن الكنيسة الكاثوليكية.
وأضاف أمام عشرات الآلاف في ساحة القديس بطرس إنه سيستمر في حب الكنيسة وخدمتها بالصلاة من أجلها بعد تخليه عن الكرسي البابوي يوم الخميس المقبل.
وتابع «الرب يدعوني.. أن أكرس حياتي للصلاة والتأمل بشكل أكبر. ولكن هذا لا يعني التخلي عن الكنيسة. إذا طلب مني الرب أن اتخذ هذه الخطوة فهذا لكي أستمر في خدمة الكنيسة بنفس الإخلاص والحب الذي قدمته حتى الآن».
وكان البابا يتحدث وسط هتافات «يعيش البابا».
وقال البابا إنه سيخدم الكنيسة «بطريقة مناسبة أكثر لسني وقواي».
وأطل البابا ظهر أمس من على شرفة مكتبه الخاص في القصر الرسولي بالفاتيكان ليتلو مع وفود من الآلاف صلاة التبشير الملائكي للمرة الأخيرة في حبريته.
وذكر البابا بما كتبه في رسالته لمناسبة زمن الصوم لعام 2013 أن الوجود المسيحي يشكل صعودا مستمرا نحو اللقاء مع الله قبل أن نعود أدراجنا حاملين معنا المحبة والقوة الناتجتين عن هذا اللقاء بغية خدمة اخوتنا وأخواتنا بمحبة الله.
وأضاف أشعر بأن كلمة الله هذه موجهة لي بنوع خاص خلال هذه المرحلة من حياتي.
الله يدعوني إلى صعود الجبل لتكريس نفسي للصلاة والتأمل.
لكن هذا الأمر لا يعني التخلي عن الكنيسة بل على العكس إذا طلب مني الله ذلك فهذا يعني أن أواصل خدمتها بتفان ومحبة كما فعلت لغاية الآن ولكن بطريقة تتلاءم أكثر من سني وقدراتي.
وبعد تلاوة صلاة التبشير الملائكي وجه البابا تحياته بلغات عدة إلى وفود الحجاج والمؤمنين القادمين من إيطاليا ومختلف أنحاء العالم.
وقالت إذاعة الفاتيكان إن الآلاف تدفقوا إلى ساحة القديس بطرس منذ فجر امس رجالا ونساء وأطفالا صغارا وكبارا يحملون لافتات تعبر عن الامتنان للبابا الذي ناهز الخامسة والثمانين والذي أمضى 8 سنوات في منصبه قبل أن يتخذ مؤخرا قرار الاستقالة.
وأشارت إلى أن عددا كبيرا من المشاركين باتوا ليلتهم في أكياس النوم قادمين من اسبانيا والمكسيك والبرازيل والمكسيك ورفعوا لافتات كتب عليها أبواب الجحيم لن تنتصر.
ومن المقرر أن يعقد المجمع المغلق لانتخاب البابا الجديد بعد 15 يوما من دخول الاستقالة حيز التنفيذ ولكن مسؤولين في الفاتيكان ألمحوا إلى احتمال انعقاده قبل ذلك أي قبل 15 مارس اعتمادا على موعد وصول الكرادلة.