Note: English translation is not 100% accurate
الرئيس يدرس مهاجمة إيران بعد أكتوبر.. وشعبيته تتراجع بسبب الاقتصاد
معركة الموازنة بين أوباما وخصومه الجمهوريين مستمرة
14 مارس 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

حذر الرئيس الاميركي باراك اوباما من ان الولايات المتحدة لن تتمكن من سد عجز الموازنة في العقد المقبل لأن المشروع الذي قدمه الجمهوريون سيؤدي الى اقتطاعات كبيرة في البرامج الاجتماعية التي يعتمد عليها عدد كبير من السكان.
ومع ان اوباما يريد استمالة اعضاء الكونغرس ومن ضمنهم خصومه الجمهوريون، الا انه دعا الى مقاربة تعيد الاستقرار المالي وتحافظ في الوقت نفسه على نظام الرعاية الصحية للاكثر فقرا والمسنين وتحمي الطبقة الوسطى.
واعتبر اوباما ان المشروع الذي كشف عنه عضو الكونغرس الجمهوري بول راين اول من امس لاعادة الاستقرار الى الموازنة في السنوات العشر المقبلة صارم للغاية. وصرح اوباما «لن نتمكن من سد عجز الموازنة في العقد المقبل لأن ما يقترحه بول راين لتحقيق ذلك معناه وضع سقف للضمان الصحي للمسنين واجراء اقتطاعات كبيرة في برامج على غرار التغطية الصحية (للمواطنين) الاشد فقرا». وتابع «سيتعين علينا في هذه الحالة ان نفرض ضرائب على اسر الطبقة الوسطى اكبر بكثير من الآن والا لن نتمكن من خفض المعدلات بالطريقة التي يقترحها».
وكان اوباما زار الكابيتول في وقف سابق حيث تناول الغداء مع اعضاء ديموقراطيين في مجلس الشيوخ، لكنه يتعين عليه ان يجري في اليومين المقبلين لقاءات على حدة مع جمهوريين من المجلسين، وان يجتمع الى اعضاء من الاقلية الديموقراطية في مجلس النواب. وبذل اوباما في الايام الاخيرة جهودا جديدة بلقائه مع عدد من اعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين لتناول العشاء.
من جهته، قال زعيم الاقلية الجمهورية في مجلس الشيوخ ميتش ماكونيل امام صحافيين «اننا نرحب بمبادرة الرئيس».
وغادر اوباما الكابيتول من دون الادلاء بتصريح، لكن كبير الاعضاء الديموقراطيين في مجلس الشيوخ كارل ليفن اوضح للصحافيين ان الرئيس «تحدث كثيرا عن مسائل الموازنة».
وبعد هذه السجالات، ذكرت تقارير إخبارية امس أن مشاعر الفرحة التي صاحبت إعادة انتخاب الرئيس الأميركي باراك أوباما وتنصيبه ليقود البلاد في ولاية ثانية، يبدو أنها بدأت تتلاشى بعدما دفعت الآراء السلبية المتزايدة بين المواطنين الأميركيين بشأن إدارته للاقتصاد شعبيته للتراجع إلى مستوى 50%.
وذكرت صحيفة «واشنطن بوست» الأميركية أن أوباما حقق تقدما بمقدار 18 نقطة مئوية في ديسمبر الماضي أمام النواب الجمهوريين في الكونغرس بعدما فاز بفترة رئاسية ثانية، حول سؤال عن الشخص الذي يثق فيه المواطنون أكثر للتعامل مع الاقتصاد.
غير أن الوضع الآن أصبح أكثر انقساما بتأييد 44% للرئيس و40% للجمهوريين، لكن نسبة الذين لا يثقون في أي منهما تزايدات لأكثر من 10%، وفقا لأحدث استطلاع للرأي أجرته «واشنطن بوست» وقناة «أيه بي سي نيوز» التلفزيونية الإخبارية.
في سياق آخر، كشفت مصادر صحافية إسرائيلية أن الرئيس الأميركي سيطلب خلال زيارته المرتقبة لإسرائيل إمهاله حتى شهر أكتوبر المقبل لاستنفاد الوسائل الديبلوماسية من أجل حل أزمة ايران النووية، ونقل راديو صوت إسرائيل امس عن المصادر قولها ان الرئيس أوباما سيحث صناع القرار في إسرائيل على عدم اطلاق تهديدات علنية ضد ايران مادامت نافذة الحوار معها ظلت مفتوحة، موضحا أن أوباما بعد أكتوبر المقبل سينظر في امكانية مهاجمة المنشآت النووية في ايران.