Note: English translation is not 100% accurate
متطرفون يهود يقتحمون المسجد الأقصى مجدداً لإقامة شعائرهم
1 ابريل 2013
المصدر : عواصم - وكالات

حذر المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل ابوردينة من تصعيد المستوطنين عمليات اقتحام باحات المسجد الاقصى، منبها من ان هذا الاقتحام «يمس بعقيدة المؤمنين ويدفع باتجاه توتير الاوضاع في المنطقة».
وحمل ابوردينة في بيان صحافي أمس الحكومة الاسرائيلية مسؤولية التصعيد الخطير الذي يهدد فرص السلام، داعيا المجتمع الدولي الى التحرك لوقف الاعتداءات ضد الفلسطينيين ومقدساتهم. وكان اكثر من 200 مستوطن قد اقتحموا باحات المسجد الاقصى أمس من جهة المغاربة في محاولة منهم لاداء شعائر تلمودية قبل ان يتصدى لهم المصلون المسلمون الذين تواجدوا داخله حيث دارت اشتباكات بين الطرفين.
واعتدى الجيش الاسرائيلي على الفلسطينيين الذين تصدوا للمستوطنين بالهراوات والصواعق الكهربائية واعتقل عشرة منهم فيما اغلقت شرطة الاحتلال بوابات المسجد ومنعت الشبان من هم دون 45 عاما من الوصول اليه.
من جهته حذر وزير الاوقاف الفلسطيني د. محمود الهباش من خطورة ما يقوم به المستوطنون والمتطرفون الاسرائيليون في المسجد الاقصى المبارك وبخاصة عمليات اقتحامه شبه اليومية. واكد الهباش لوكالة الانباء الكويتية (كونا) خلال اتصال هاتفي «ان استمرار هذه الاقتحامات والانتهاكات المترافقة مع تصعيد ضد السكان الفلسطينيين في مدينة القدس يعكس خطة مبرمجة اعدت مسبقا لفرض امر واقع داخل المسجد الاقصى المبارك».
وحذر ايضا من سعي اسرائيل الى «فرض امر واقع في المسجد يشابه ذلك الذي فرضته داخل المسجد الابراهيمي في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة منذ عدة سنوات». واوضح ان خطة كهذه «تعني فرض تقاسم زماني ومكاني في المسجد الاقصى لصالح المستوطنين الاسرائيليين»، مشددا على ان ما يسعى الاحتلال الى تنفيذه في القدس والمسجد الاقصى «في غاية الخطورة وينذر بكارثة ما لم يتحرك العرب والمسلمون والمجتمع الدولي لوقف الانتهاكات الاسرائيلية».
وعلى الصعيد ذاته دعا الوزير الفلسطيني العرب والمسلمين الى مساندة الشعب الفلسطيني في حماية المسجد الاقصى المبارك من المخططات الاسرائيلية التي تستهدفه «على نحو واضح»، مشددا على ان الشعب الفلسطيني «لن يستطيع لوحده وقف هذا المخطط الذي يحتاج لاسناد عربي واسلامي مع موقف دولي ضاغط على اسرائيل للجمها عن التمادي في مخططها الاجرامي».
واتهم اسرائيل بمواصلة السعي لتهويد مدينة القدس وانها ترغب في هذه المرة استهداف اهم معالمها الاسلامية والعربية والفلسطينية وابرزها المسجد الاقصى المبارك، محذرا من ان «التقاعس العربي والاسلامي عن حماية المسجد والمترافق مع الصمت الدولي اغرى المستوطنين والمتطرفين ليتمادوا في غيهم ويواصلوا عدوانهم».
من جهة أخرى، اعلن الاحتلال الاسرائيلي أمس الأول انه بدأ ضخ الغاز الطبيعي من اكبر حقل قبالة سواحله، مما يدخله عهدا جديدا سيكون فيه بحسب مسؤوليه اقل اعتمادا على الغاز المستورد من الخارج. وسيوفر ملايين الدولارات على خزينته. وقالت وزارة الطاقة والمياه في بيان «بدأ ضخ الغاز الطبيعي من موقع تامار الى منصة جديدة للانتاج البحري قرب اشدود، ومنها سيصل في غضون 24 ساعة الى محطة اشدود» في جنوب اسرائيل. وحقل تامار الذي يحوي احتياطيا مؤكدا قدره 238 مليار متر مكعب، يقع على بعد 130 كلم قبالة مدينة حيفا المطلة على المتوسط. ورحب وزير الطاقة والمياه سيلفان شالوم في بيان بهذا الحدث، واصفا هذا اليوم بـ «يوم استقلال اسرائيل في مجال الطاقة».