Note: English translation is not 100% accurate
بوتفليقة لم يضع «أي حد» للجنة تعديل الدستور الجزائري
9 ابريل 2013
المصدر : الجزائر ـ ا.ف.پ

أكد رئيس الوزراء الجزائري عبد المالك سلال امس ان الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة لم يضع «اي حد مسبق لمشروع تعديل الدستور» الذي كلف به لجنة خبراء اعلن عنها الاحد.
وقال سلال خلال التنصيب الرسمي للجنة الخبراء بتكليف من الرئيس بوتفليقة «نحن اليوم بصدد الانطلاق في الورشة الثانية (...) وتتعلق بالتعديل الدستوري الذي يهدف في مجمله الى تكييف القانون الاسمى للبلاد مع المتطلبات التي افرزها تطور المجتمع السريع والتحولات الجارية في العالم».
واضاف «لابد ان اشير الى انه لم يتم وضع اي حد مسبق لمشروع التعديل الدستوري باستثناء الحدود المتعلقة بالثوابت الوطنية والقيم والمبادئ المؤسسة للمجتمع الجزائري».
وطالبت اغلب الاحزاب السياسية بتعديل المادة 74 من الدستور التي تترك الباب مفتوحا لرئيس الجمهورية ليترشح لهذا المنصب بدون تحديد عدد الولايات الرئاسية.
واوضح رئيس حركة مجتمع السلم الاسلامية ابو جرة سلطاني ان اهم تعديل في الدستور يجب ان يكون «تحديد عدد الولايات الرئاسية وتغيير النظام من رئاسي الى برلماني».
وعدل بوتفليقة الدستور في 2008 بالغاء تحديد الولايات الرئاسية باثنتين ليتمكن من الترشح لولاية ثالثة في 2009 تنتهي في 2014.
واعلن بوتفليقه الاحد تشكيل لجنة خبراء قانونيين تكون مهمتها وضع مشروع تمهيدي لتعديل الدستور ، على ان تقدم هذه اللجنة «نتائج اعمالها في اقرب وقت ممكن ».وجاء في بيان لرئاسة الجمهورية ان اللجنة «تضم في عضويتها اساتذة جامعيين يشهد لهم جميعا بالكفاءة العلمية والاخلاق العالية».
ويرأس اللجنة استاذ القانون في جامعة قسنطينة عزوز كردون اما الاعضاء فهم وزير العدل السابق الغوتي مكامشة وبوزيد لزهاري عضو لجنة حقوق الانسان في الامم المتحدة وسبق له المشاركة في صياغة دستور 1996 وفوزية بن باديس عضو مجلس الامة وعبد الرزاق زوينة العضو السابق في مجلس الامة.
وذكر رئيس الوزراء ان اللجنة ستستند الى «وثيقة اولية» وضعتها مجموعة عمل على مستوى الحكومة.
وقال مخاطبا اعضاء اللجنة «ستقومون بدراسة هذه الوثيقة الاولية التي تشكل القاعدة الاساسية التي تنطلق منها اعمالكم بالاستقلالية والصرامة المطلوبين».
واوضح سلال ان الرئيس بوتفليقة هو من يقرر «الصيغة النهائية لتعديل الدستور» وان كان سيقدمه للاستفتاء الشعبي او يكتفي بتصويت غرفتي البرلمان (المجلس الشعبي الوطني ومجلس الامة) في جلسة واحدة.