Note: English translation is not 100% accurate
بسبب إغلاقها المجال الجوي أمام طائرة الرئيس البوليفي
4 دول أوروبية مطالبة بالاعتذار العلني من إيفو موراليس
6 يوليو 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

طالبت البلدان الحليفة لبوليڤيا في أميركا الجنوبية الدول الأوروبية الأربع التي أغلقت مجالها الجوي أمام طائرة الرئيس ايفو موراليس بعد الاشتباه بأنها تنقل مستشار الاستخبارات الأميركية السابق ادوارد سنودن الذي تتهمه واشنطن بالتجسس، بتقديم اعتذارات وتوضيحات.
وجاء في بيان مشترك صدر عن رؤساء بوليڤيا والاكوادور وسورينام والأرجنتين واوروغواي وڤنزويلا المجتمعين في كوتشابامبا (وسط بوليڤيا) «اننا نطالب حكومات فرنسا واسبانيا والبرتغال وايطاليا بتقديم اعتذارات علنية مؤاتية بالنظر الى الأحداث الخطيرة التي حصلت».
وحرص هؤلاء الرؤساء الأعضاء في اتحاد دول أميركا الجنوبية (12 دولة) على التعبير عن تضامنهم مع موراليس غداة عودته من روسيا.
وأشار الرؤساء رافايل كوريا (الاكوادور) ونيكولاس مادورو (ڤنزويلا) وخوسيه موخيكا (اوروغواي) وديسي بوترسي (سورينام) وكريستينا كيرشنر (الأرجنتين) الى أن «الاهانة» التي تعرض لها موراليس في أوروبا ليست شخصية فقط، بل تعتبر بمنزلة تعرض لكل دول أميركا اللاتينية.
وطالب الرؤساء بأن تقدم الدول الأوروبية الأربع «ايضاحات للأسباب التي حملتها على منع طائرة الرئيس ايفو موراليس من التحليق فوق أراضيها».
ويدعم البيان ايضا «الشكوى التي قدمها موراليس امام المفوضية العليا لحقوق الانسان في الأمم المتحدة بتهمة الانتهاك وتعريض حياة الرئيس موراليس للخطر».
وغاب عن الاجتماع عدد من رؤساء دول أعضاء في الاتحاد لا سيما البرازيل وكولومبيا والبيرو وتشيلي.
واضطرت طائرة موراليس العائدة من روسيا الى التوقف لمدة 13 ساعة في مطار ڤيينا بعد أن منعتها عدة دول أوروبية من دخول مجالها الجوي.
وأكد مادورو من جهته أن «أوروبا كسرت كل قواعد التعايش المشترك لأنها تعرضت للحصانة الدولية التي يتمتع بها رئيس دولة».
وأضاف مادورو أن وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية «سي آي ايه» أمرت باغلاق الأجواء الأوروبية امام طائرة موراليس.
وأضاف أنه تحادث هاتفيا مع «وزير من إحدى هذه الدول الأوروبية» لم يحدد هويته، وأنه اكد له أن «من اصدر الأمر الى السلطات الجوية لبلاده وقال إن سنودن على متن الطائرة هو من سي آي ايه».
وشدد موراليس على أن «الاعتذارات التي تقدمت بها الدول التي منعتنا من التحليق فوق أراضيها غير كافية».
وأضاف أنه «يعتزم اغلاق السفارة الأميركية في لاباز اذا اقتضى الأمر»، بعد أن ندد بالضغوط التي مارستها واشنطن على حد قوله على الدول الأوروبية الأربع التي أغلقت مجالها الجوي امام طائرته.
وقال موراليس: «سندرس اذا دعت الحاجة امكان اغلاق سفارة الولايات المتحدة في بوليڤيا، لسنا بحاجة الى سفارة أميركية».
وأضاف «لن أتردد امام اغلاق سفارة الولايات المتحدة، لدينا كرامتنا وسيادتنا، ومن دون الولايات المتحدة نشعر اننا بوضع افضل سياسيا وديموقراطيا».
وكان موراليس طرد السفير الأميركي الى بوليڤيا في 2008 ثم الوكالة الأميركية لمكافحة المخدرات في مطلع 2009 بداعي أنها تتدخل في الحياة السياسية في البلاد.
ويتولى قائم بالاعمال حاليا مهام سفير الولايات المتحدة الى لاباز.
ولم يهدأ بعد الشعور بالغضب ازاء الولايات المتحدة والدول الأوروبية في بوليڤيا.
فقد تعرضت قنصلية الولايات المتحدة في سانتا كروز (شرق) للرشق بالطلاء الأحمر من قبل مجهولين دونوا عبارات معادية للولايات المتحدة على جدرانها.