Note: English translation is not 100% accurate
نفت أن يكون غلقها جاء بسبب تهديدات «عزام الأميركي»
الولايات المتحدة تعيد فتح سفارتها باليمن
22 أغسطس 2013
المصدر : واشنطن ـ وكالات
قالت وزارة الخارجية الأميركية إن سفارة الولايات المتحدة في صنعاء باليمن أعيد فتحها بعد إغلاقها في وقت سابق من هذا الشهر بسبب مخاوف من هجمات إرهابية محتملة.
وكانت السفارة الأميركية في اليمن واحدة من نحو 20 سفارة وقنصلية أميركية في الشرق الأوسط وأفريقيا أغلقت في أوائل أغسطس الجاري، حينما قالت الولايات المتحدة إنها حصلت على معلومات عن تهديدات إرهابية لم تفصح عن طبيعتها.
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية جين ساكي ان السفارة الأميركية بصنعاء التي أعيد فتحها «ستقدم خدمات عامة محدودة». ومع ان السفارة أعيد فتحها يوم الأحد الماضي فإن الوزارة لم تعلن عن ذلك إلا امس.
وقد أعيد فتح معظم السفارات والقنصليات المغلقة في وقت سابق لكن السفارة اليمنية ظلت مغلقة بسبب استمرار المخاوف من هجمات محتملة. كما أعادت بريطانيا أيضا فتح سفارتها في صنعاء مجددا.
من جهة أخرى، أكد مصدر في الإدارة الأميركية أن التسجيل المرئي الذي ظهر فيه المتحدث الأميركي باسم تنظيم القاعدة، آدم غادن، ووجه خلاله الدعوات إلى مهاجمة السفارات الأميركية والغربية في الدول الإسلامية، ليس له صلة مباشرة بقرار واشنطن مطلع الشهر الجاري بإغلاق عدد من سفاراتها وقنصلياتها بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
وقال المصدر الذي تحدث إلى شبكة «سي ان ان» الإخبارية الأميركية طالبا عدم ذكر اسمه: «مع أن النوايا العامة لتنظيم القاعدة هي التي أملت علينا هذا القرار، إلا أن رسالة غادن ليست عاملا مباشرا».
وكان غادن، المعروف بلقب «عزام الأميركي»، قد ظهر في تسجيل مرئي جديد الاثنين الماضي خصصه للشأن الليبي، أشاد خلاله بقتل السفير الأميركي، كريس ستيفنز، ودعا الأثرياء المسلمين إلى المساهمة ماليا لوضع مكافآت لمن يقتل سفراء الغرب في بلادهم، على غرار ما فعله تنظيم القاعدة في اليمن.
وقال غادن، في رسالة مصورة نشرتها مواقع على صلة بتنظيم القاعدة، إن السفير كريس ستيفنز، الذي قتل في هجوم على مقر القنصلية الأميركية ببنغازي في 11 سبتمبر الماضي، «لم يكن ممثلا لمنظمة خيرية بل لإمبراطورية الشر أميركا»، مضيفا ان واشنطن «أوفدته للتآمر على الليبيين وتدمير ليبيا وإخضاعها لأهواء دول الاستكبار».
وزعم غادن في رسالته، التي تمتد لأكثر من 28 دقيقة، أن خليفة ستيفنز «مكلف بالمهمة نفسها»، داعيا من وصفهم بـ «المجاهدين» في ليبيا أن يكونوا له بالمرصاد، وألا يتركوا «سفارة للصليبيين» في ليبيا، وحضهم على إقامة دولة إسلامية تحكمها الشريعة، بالإضافة إلى التحفيز على تقديم المساعدة للمسلحين المتشددين في مالي.
وانتقد الحكومة الليبية الحالية، محذرا إياها من «استهداف المجاهدين» في ليبيا بدعوى أنها ستعجز عن توقع «طبيعة رد فعلهم».
ووجه غادن ستيفنز التحية إلى «تنظيم القاعدة في الجزيرة العربية»، الذي كان قد وضع مكافأة لمن يقتل السفير الأميركي في صنعاء، وحض من وصفهم بـ «أهل الخير» على رصد جوائز مماثلة لمن يقتل السفراء الغربيين. هذا وتضع الولايات المتحدة جائزة قدرها مليون دولار، لمن يقدم معلومات تؤدي إلى اعتقال غادن، الذي انضم منذ سنوات إلى تنظيم القاعدة، وتحول إلى متحدث للتنظيم باللغتين الإنجليزية والعربية.