Note: English translation is not 100% accurate
سقوط عشرات القتلى والجرحى في اشتباكات في أفريقيا الوسطى
11 سبتمبر 2013
المصدر : بانغي ـ وكالات
قال سكان ومسؤولون بالحكومة انه وقعت اشتباكات بين مسلحين موالين لرئيس جمهورية افريقيا الوسطى السابق ومتمردين سابقين أطاحوا به سقط فيها 73 قتيلا.
واتهم متحدث باسم الحكومة مقاتلين موالين للرئيس السابق فرانسوا بوزيزي بمحاولة استعادة السلطة. ووقعت أحدث اشتباكات في منطقة بوسانغوا مسقط رأس بوزيزي التي تبعد نحو 300 كيلومتر شمالي العاصمة.
وقال سكان في بوكا وهي بلدة تبعد نحو 100 كيلومتر الى الشرق من بوسانغوا ان القتال اندلع بعد ان هاجم نحو 30 مسلحا من الموالين للرئيس السابق البلدة ومخيما للمتمردين السابقين.
وقال جوسو مبيتيجازا وهو ساكن هرب من البلدة بعد بدء القتال لـ «رويترز»: «رأيت سبعة قتلى بينهم اربعة تجار. أشعلت النار في المتاجر والمنازل»، وقال انه سمع في وقت لاحق ان 12 شخصا على الاقل قتلوا في القتال.
وقال جون ناريري، وهو سائق لدى اطباء بلا حدود في بوكا عبر الهاتف، ان منظمة المساعدات الطبية والانسانية سجلت 18 قتيلا و31 جريحا في المعركة.
وقع القتال بعد تحذير من الامم المتحدة أن البلاد على حافة الانهيار. ودخلت المستعمرة الفرنسية السابقة حالة من الفوضى منذ ان استولى متمردون من الشمال على العاصمة بانغي في مارس واجتاحوا قوات جنوب افريقيا التي تتولى حماية بوزيزي.
وقال جي سيمبليس كوديج وهو متحدث باسم ميشيل جوتوديا الرئيس الجديد للبلاد «قوات الدفاع فقدت خمسة رجال ويوجد أكثر من 50 قتيلا بين المهاجمين والمدنيين (اثناء القتال الذي وقع يومي السبت والاحد)».
وقال قائد بقوة حفظ السلام الافريقية المتعددة الجنسيات ان 60 شخصا على الاقل سقطوا قتلى في القتال الذي اندلع في مطلع الاسبوع وان الوضع تسوده الفوضى.
الى ذلك، قال مسؤولون كبار بالأمم المتحدة إن جمهورية افريقيا الوسطى على شفا الانهيار وان هناك مخاطر لامتداد الأزمة إلى الدول المجاورة، كما حثوا مجلس الأمن الدولي على المساعدة في تمويل ودعم قوة للاتحاد الافريقي لحفظ السلام.
يذكر ان المسؤولة عن العمليات الإنسانية بالأمم المتحدة، فاليري آموس، قالت في جلسة لمجلس الأمن الدولي ان جمهورية افريقيا الوسطى تواجه مخاطر أن تصبح دولة فاشلة. وقالت ان كل فرد من سكان البلاد البالغ عددهم 4.6 ملايين نسمة نصفهم من الأطفال تأثر بالأزمة الانسانية.
واضافت أن حوالي 1.6 مليون منهم في حاجة ماسة للمساعدة وأن أكثر من 206 آلاف نزحوا داخل البلاد، بينما فر حوالي 60 ألفا إلى دول مجاورة.