Note: English translation is not 100% accurate
خامنئي يؤكد فشل الغرب في قمع الصحوة الإسلامية
إيران: مستعدون «لتهدئة» قلق الغربيين حيال برنامجنا النووي
10 أكتوبر 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات
أعلن رئيس مجلس الشورى الايراني علي لاريجاني ان ايران مستعدة «لتهدئة» مخاوف الغربيين حول برنامجها النووي.
وقال لاريجاني في مقابلة مع صحيفة «لوموند» الفرنسية «اذا كان لدى الغرب فعليا قلق، فيمكننا تهدئته، هذا ليس أمرا معقدا».
وأضاف ان «الامر المهم هو بناء الثقة، يجب ان تكون لدينا ثقة في مواقفهم ويجب ان يطمئنوا الى انه من جانبنا لا نقوم بإنتاج السلاح النووي».
ودعا لاريجاني الى اعتماد «نظرة اشمل» خلال استئناف المفاوضات حول الملف النووي الايراني في 15 و16 اكتوبر الجاري، قائلا «لا يمكنني القول انه بإمكاننا تسوية كل شيء، لكن الجو تغير».
ولفت الى ان «هناك قلة من المواقع» النووية، مبينا «تلك التي تجري فيها انشطة نووية مدرجة على قائمة الوكالة الدولية للطاقة الذرية وتخضع للمراقبة، ليس هناك اي شيء فيها لإخفائه».
واقترح رئيس مجلس الشورى الايراني الى «النظر الى الامور من زاوية اخرى، من وجهة نظر انعدام الامن في العالم»، مضيفا «وخصوصا التطرف والارهاب».
وقال ان «هذه الظاهرة انتشرت أساسا في افغانستان وسورية واليمن والكثير من الدول الاخرى».
وفي سياق آخر، قال لاريجاني -في مؤتمر صحافي بجنيف امس -إنه يتعين على ايران والقوى
العالمية بناء الثقة خلال المحادثات التي تجري الأسبوع القادم بشأن برنامج طهران النووي، رافضا التعليق حول ما اذا كانت ايران ستقدم اي تنازلات خلال هذه المحادثات.
ومن جهتها، كشفت صحيفة «وول ستريت جورنال» الأميركية ان ايران تجهز حزمة من المقترحات بشأن الحد من انتاج الوقود النووي الذي يمكن استخدامه لصنع اسلحة نووية، وهو مطلب رئيسي من جانب الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي.
وقالت الصحيفة، في تقرير أوردته امس على موقعها الإلكتروني، ان ايران ستطلب في المقابل البدء في تخفيف العقوبات المفروضة عليها.
ونقلت الصحيفة عن ديبلوماسي غربي سابق بحث المقترحات مع ديبلوماسيين إيرانيين خلال الاسابيع الاخيرة قوله ان «الايرانيين يستعدون للتوجه الى جنيف بحزمة مقترحات جادة تتضمن الحد من اعداد أجهزة الطرد المركزي العاملة وكميات اليورانيوم المخصب».
الى ذلك، وصف رئيس الكنيست الاسرائيلي يولي ادلشتاين السماح لإيران بحيازة أسلحة نووية كمن يعطي مسدسا محشوا بالرصاص لقاتل.
ونقل راديو «صوت إسرائيل» امس عن يولي قوله، خلال اجتماعه في روما مع رئيسة البرلمان الايطالي لورا بولدريني، إن الرئيس الايراني حسن روحاني اختار استراتيجية الأكاذيب والنفاق في تعامله مع العالم للتستر على تطوير البرنامج النووي.
وكان وزير الدفاع الاميركي تشاك هاغل قد وعد اسرائيل بأن «واشنطن ستبقى متيقظة وملتزمة لضمان ان طهران لا تطور سلاحا نوويا، فيما تسعى واشنطن لحل ديبلوماسي بخصوص برنامج ايران النووي.
جاء ذلك خلال لقاء هاغل نظيره الاسرائيلي موشي يعالون الذي تدعو حكومته واشنطن الى اعتماد نهج متشدد مع ايران.
وقال المتحدث باسم «الپنتاغون» جورج ليتل امس الاول ان «الوزير هاغل لفت الى انه في الوقت الذي تنوي الولايات المتحدة اختبار آفاق حل ديبلوماسي مع ايران، سنبقى متيقظين حيال التحديات المقبلة».
من جهة اخرى، قال المرشد الأعلى للثورة الايرانية علي خامنئي «إن المنطقة تمر بمنعطف تاريخي لم يحسم مصيره بعد».
ونسبت وسائل إعلام إيرانية الى خامنئي قوله خلال استقباله امس المشاركين في «الملتقى الوطني السابع للنخب العلمية الشبابية» في طهران إن «المنطقة تمر بمنعطف تاريخي لم يحسم مصيره بعد».
وأضاف أن «صحوة الشعوب وتصديها لإذلال الغرب وأميركا يحظى بأهمية بالغة»، معتبرا أنه من «»المهم جدا هو صحوة الشعوب، ووقوفها أمام الغرب وأميركا بأيد خالية».
وقال خامنئي إن «الثورة الإسلامية في إيران استطاعت أن تؤثر في شعوب المنطقة وأن تحيي هويتها الإسلامية».
وأضاف ان «الغرب يتصور بأنه تمكن من قمع الصحوة الإسلامية، غير أن هذه الصحوة لازالت مستمرة».