Note: English translation is not 100% accurate
وصف إسرائيل بأنها نظام «غير شرعي ولقيط»
خامنئي غير متفائل بالمحادثات مع الغرب:«لا نضع ثقتنا في عدو يبتسم لنا»
4 نوفمبر 2013
المصدر : طهران ـ أ.ف.پ

وصف المرشد الاعلى للجمهورية الاسلامية في ايران اية الله علي خامنئي امس اسرائيل بانها نظام «غير شرعي ولقيط» وذلك في خطاب امام تلامذة وطلاب قبل بضعة ايام من الذكرى الرابعة والثلاثين للسيطرة على السفارة الاميركية في طهران.
وقال خامنئي بحسب موقعه الرسمي على الانترنت ان «على الاميركيين ان ياخذوا في الحسبان الصهاينة (في المفاوضات النووية مع ايران)، لكننا قلنا منذ اليوم الاول ان النظام الصهيوني غير شرعي ولقيط».
واكد خامنئي انه «ليس متفائلا» لكنه يدعم فريق المفاوضين الايرانيين بشأن الملف النووي. وقال خامنئي «لست متفائلا بخصوص المفاوضات». لكنه اضاف «يتوجب الا يضعف احد المفاوضين الذين تلقى على عاتقهم مهمة صعبة».
واضاف المرشد الاعلى ان المفاوضين النوويين «هم ابناء هذه الثورة (...) فان افضت المفاوضات الى نتيجة فالحمد لله، وان لم تخرج بنتيجة فذلك سيعني ان على البلاد ان تعتمد على قواها الذاتية».
واكد «يجب علينا الا نضع ثقتنا في عدو يبتسم لنا. ان الاميركيين يبتسمون لنا ويقولون انهم يريدون التفاوض لكنهم يقولون في الوقت نفسه ان جميع الخيارات مطروحة»، مضيفا ان الولايات المتحدة لا تستطيع ان «تفعل اي شي» ضد ايران.
واتهم الولايات المتحدة ايضا بانها مجبرة على اخذ موقف حليفها الاسرائيلي في الاعتبار في المفاوضات النووية مع ايران.
وقال خامنئي «يتعين على الاميركيين ان ياخذوا الصهاينة في الحسبان لكننا قلنا منذ اليوم الاول ان النظام الصهيوني غير شرعي ولقيط».
ومن المقرر ان يلتقي مفاوضو ايران ودول مجموعة 5+1 (الولايات المتحدة، فرنسا، بريطانيا، روسيا والصين اضافة الى المانيا) الخميس والجمعة في جنيف لمتابعة المفاوضات التي استأنفوها في منتصف اكتوبر بغية ايجاد حل للازمة النووية الايرانية.
وقرر الطرفان عدم كشف تفاصيل المفاوضات الجارية من اجل ضمان افضل لنجاحها.
الا ان عددا من المسؤولين الايرانيين اكدوا مع ذلك ان المفاوضات قد تدوم سنة قبل التوصل الى نتيجة.
واعلن عباس عراقجي رئيس فريق المفاوضين النوويين الايرانيين ايضا لوكالة الانباء الايرانية الرسمية «اعتقد اننا سنتمكن من التوصل الى اتفاق حول التفاصيل والخطوة الاولى التي يفترض انجازها في اقل من ثلاثة اشهر والتوصل الى خلاصة عامة حول مجمل المفاوضات في فترة سنة».
وحددت ايران عددا من الخطوط الحمر في المفاوضات، اي رفض تعليق برنامجها لتخصيب اليورانيوم وارسال مخزونها من اليورانيوم المنتج الى الخارج واغلاق موقع فوردو الكائن تحت الارض والذي يصعب تدميره بواسطة عمل عسكري.
وتخصيب اليورانيوم الذي تقوم به ايران في صلب هواجس الدول الغربية واسرائيل التي تخشى ان يستخدم اليورانيوم المخصب بنسبة 20% في الصناعة العسكرية على الرغم من نفي طهران المتكرر لذلك.
وتؤكد ايران ان هذا اليورانيوم مخصص لمفاعلها للابحاث الطبية في طهران وتشدد على حقها في التخصيب على اراضيها على الرغم من قرارات مجلس الامن الدولي التي تطالبها بوقف تخصيب اليورانيوم.