Note: English translation is not 100% accurate
أوباما يحرز بعض التقدم في معركته مع نتنياهو على ساحة الكونغرس الأميركي
20 نوفمبر 2013
المصدر : الأنباء

واشنطن ـ أحمد عبدالله
مع تزايد التوتر في العلاقات الأميركية ـ الإسرائيلية قالت وزارة الخارجية الأميركية اول من امس ان وزير الخارجية جون كيري ليس واثقا من ان بمقدوره الذهاب الى اسرائيل، كما كان مقررا يوم الجمعة المقبل.
وليس من الواضح حتى الآن ما اذا كان الوزير «قرر» بالفعل الا يذهب ام انه متردد في الذهاب.
ولكن النتيجة في الحالتين واحدة اذ ان ما يحدث بشأن تلك الزيارة يعكس المدى الذي بلغته العلاقات بين بنيامين نتنياهو وادارة الرئيس باراك اوباما من سوء حتى وصف ريتشارد هاس رئيس مجلس العلاقات الخارجية بالولايات المتحدة تلك العلاقات بأنها «في أسوأ مراحلها منذ اكثر من 20 عاما».
وتتمحور الخلافات بطبيعة الحال حول مجمل السياسة الاميركية في الشرق الأوسط لاسيما تجاه ايران والمفاوضات الفلسطينية ـ الاسرائيلية.
وقال هاس ان نتنياهو افترض ان عليه تليين موقفه من الفلسطينيين مقابل تشدد الادارة مع ايران.
وحيث انه يرى ان الادارة تتجه الى التوصل الى اتفاق مع طهران بات، مؤكدا ما لم تتمكن باريس من تعطيله مرة اخرى فقد خرج ليقول ان على الرئيس محمود عباس ان يعترف أولا بيهودية اسرائيل منذ 4 آلاف عام.
وحاولت الخارجية الأميركية التخفيف من مغزى التصريح الذي اعتبره الجميع في واشنطن علامة على فشل المفاوضات الاسرائيلية ـ الفلسطينية بقول الناطقة باسمها جين بساكي اول من امس ان «الطرفين يؤكدان عزمهما على البقاء في المفاوضات».
الا ان المؤكد على الرغم من ذلك ان درجة الاستياء داخل ادارة الرئيس اوباما من مواقف نتنياهو بلغت حدا غير مسبوق.
فالادارة تعتبر كما قال هاس ان تدخل اسرائيل في الكونغرس لانهاض كتلة كافية من أعضاء مجلسيه وحشدها خلف قرار بتشديد العقوبات ضد ايران «تدخلا سافرا في الشؤون الداخلية للولايات المتحدة».
ومن المعروف انه اذا اتخذ أعضاء الكونغرس قرارا من هذا النوع فإن الايرانيين سيرون ان المفاوضات لم تسفر عن شيء الا عن زيادة العقوبات وليس التخفيف منها.
ولهذه الأسباب قررت الادارة شن حملة مضادة في المجلس التشريعي الأميركي بسبب تجريد الاسرائيليين من اكبر عدد من أصوات الأعضاء على نحو يضمن اجهاض المساعي نحو تشديد العقوبات على ايران. وعلى نحو ما يبدو ان جهد الادارة حقق بعض النجاح. فقد اعلن كل من كارل ليفاين ودايان فينشتاين وكريستوفر مورفي وهم جميعا من اعضاء مجلس الشيوخ انهم «يعارضون فرض عقوبات في الوقت الحالي».
بل ان السيناتور جون ماكين قال «انني من المتشائمين حول نتائج المفاوضات مع ايران ولكنني ارغب في منح ادارة اوباما شهرين اضافيين لرؤية النتائج».