Note: English translation is not 100% accurate
واشنطن ترسل 45 جندياً لحماية رعاياها وتحذر من حرب أهلية
مشار يدعو للإطاحة بسلفاكير.. والقتال يصل «بنتيو» النفطية
21 ديسمبر 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات
مقتل 3 جنود من قوات حفظ السلام الدولية.. والأمم المتحدة تجلي موظفيهاازدادت وتيرة الاحداث في جنوب السودان سريعا خلال الساعات الأخيرة، ففي الوقت الذي حذر فيه دعا فيه نائب رئيس البلاد السابق رياك مشار إلى إسقاط الرئيس سلفاكير وطالبه بالرحيل، امتد القتال بين مؤيدي كير ومشار إلى منطقة منتجة للنفط، فيما حذر الرئيس الأميركي باراك اوباما من اقتراب البلاد من هاوية حرب اهلية، وذلك بعد اقتحام مجهولين لقاعدة تابعة للأمم المتحدة في جونقلي ومقتل ثلاثة جنود في قوات حفظ السلام الدولية.
فقد دعا النائب السابق لرئيس جنوب السودان رياك مشار، والمتهم بالوقوف خلف المعارك الجارية، الى الاطاحة بالرئيس سلفاكير، مؤكدا انه لن يقبل بالدخول في مفاوضات الا اذا كانت تتناول شروط رحيله. ودعا رياك مشار الذي اتهمته السلطات بتنفيذ محاولة انقلاب تسببت في اندلاع اعمال العنف، الجيش والحزب الحاكم الى «ازالة سلفا كير من قيادة البلاد». وقال متحدثا لاذاعة فرنسا الدولية (ار اف إي) «ان كان يريد التفاوض في ظروف رحيله عن السلطة، فإننا موافقون لكن عليه ان يرحل»، متهما كير بالسعي «لإشعال حرب اثنية». وذكر المتحدث باسم الامم المتحدة جوي كونتريراس ان القتال اندلع في ثكنات عسكرية قريبة من بلدة بنتيو عاصمة ولاية الوحدة المنتجة للنفط في البلاد، مشيرا الى ان 27 جنديا من قوات رئيس جنوب السودان سلفا كير لجأوا الى مجمع للمنظمة الدولية قرب روبكونا ومعهم 525 مدنيا.
وقال الصحافي بونيفاسيو تابان كيوتش لـ «رويترز» في اتصال هاتفي: ان قتالا عنيفا اندلع بين جنود من قبيلة النوير وجنود من قبيلة الدنكا في قرية روبكونا على بعد كيلومترين من بنتيو وانه بدأ مساء امس الاول واستمر حتى الساعات الاولى من صباح امس. وعلى اثر ذلك، ارسلت الامم المتحدة امس اربع مروحيات لإجلاء موظفيها من قاعدة اكوبو ولاية جونقلي شرق جنوب السودان، بعد مقتل ثلاثة جنود من قوات حفظ السلام الدولية هنالك اثر هجوم على قاعدة للمنظمة الدولية هناك. من جانبه، حذر الرئيس الاميركي باراك اوباما ان جنوب السودان وصلت «الى شفير هاوية» الحرب الاهلية. وقال اوباما في رسالة موجهة الى الكونغرس نشرت امس الاول انه تم نشر 45 جنديا اميركيا في جنوب السودان لضمان امن الرعايا الاميركيين، مشيرا الى انهم سيبقون مادام ذلك ضروريا.
وحذر من ان «المعارك الاخيرة تهدد بإغراق جنوب السودان مجددا في الأيام الحالكة التي عاشها في الماضي»، داعيا الى الوقف الفوري «للمعارك الهادفة الى تسوية حسابات سياسية وزعزعة استقرار الحكومة». كما طالب جميع الاطراف المعنية بالاستماع الى جيرانهم واقامة حوار يفضي الى حل ديموقراطي وسلمي وإلى اتخاذ خطوات تدعم المصالحة الوطنية. وشدد الرئيس الأميركي على انه «يتعين على زعماء جنوب السودان ادراك ان تقديم تنازل للأعداء السياسيين امر صعب ولكن التعافي من العنف والضغينة امر اصعب بكثير». على صعيد متصل، اكدت الخارجية الأميركية انها واصلت اجلاء رعاياها من جنوب السودان كما ساهمت في اجلاء مواطنين من دول اخرى بعد ان اجلت ثلاث مجموعات من رعاياها في وقت سابق الاربعاء الماضي. واعلنت ان واشنطن علقت نشاطات سفارتها واجلت 130 شخصا اخرين من جوبا.
من جانبها، ذكرت صحيفة «نيو فيجن» الاوغندية ان جنودا اوغنديين انتشروا في جوبا تلبية لطلب من جنوب السودان لإعادة الامن الى العاصمة التي تشهد اضطرابات. وقالت الصحيفة ان وحدة اولى من القوات الخاصة الاوغندية ساهمت في احلال الامن في المطار وساعدت على اجلاء رعايا أوغنديين من جوبا بعد مواجهات بين وحدات متنافسة في جيش جنوب السودان في الايام الاخيرة. وأكد المتحدث باسم الجيش الاوغندي بادي انكوندا انه تم ارسال جنود الى جوبا لكنه اشار الى ان مهمتهم تتلخص فقط في إجلاء الأوغنديين.