Note: English translation is not 100% accurate
المالكي: حسم المعركة في الفلوجة أصبح على الأبواب
عشرات القتلى والجرحى في تفجيرات استهدفت مبنى الخارجية العراقية
6 فبراير 2014
المصدر : بغداد ـ وكالات
حريق كبير في مركز تجاري ببغداد دون خسائر بشريةقتل 20 شخصا وأصيب ثلاثون على الاقل بجروح في ثلاثة تفجيرات بالعراق، بينها تفجير انتحاري بحزام ناسف، واخر بسيارة مفخخة عند مبنى وزارة الخارجية بالمنطقة الخضراء وسط بغداد، وفقا لمصادر امنية وطبية، فيما أكد رئيس الوزراء نوري المالكي أن «حسم المعركة في الفلوجة أصبح على الأبواب».
وقال مصدر في وزارة الداخلية العراقية ان «20 شخصا قتلوا واصيب ثلاثون بجروح في هجوم انتحاري بحزام ناسف وانفجار سيارتين مفخختين في بغداد».
وأشارت المصادر الى ان اغلب الضحايا سقطوا جراء الهجوم الانتحاري الذي استهدف مطعما قريبا من احد مداخل المنطقة الخضراء في وسط بغداد، التي تخضع لحراسة مشددة حيث مقر الحكومة ومجلس النواب وسفارات اجنبية بينها الاميركية والبريطانية.
وأكدت مصادر امنية انفجار سيارة مفخخة عند مبنى وزارة الخارجية وأخرى في منطقة السنك وسط بغداد.
وقال مصدر في وزارة الخارجية ان الانفجار وقع جراء تفجير انتحاري بحزام ناسف استهدف نقطة التفتيش الرئيسية لمدخل الوزارة، بينما استطاعت قوات الامن تفجير عبوة ناسفة عن بعد دون وقوع ضحايا، على مقربة من مقر وزارة النفط في وسط بغداد، وفقا لمصادر امنية.
ولم تعلن اي جهة مسؤوليتها عن الهجمات حتى الآن.
وجاءت الهجمات التي تستهدف بشكل يومي مناطق متفرقة في العراق، مع اقتراب موعد الانتخابات البرلمانية المقررة نهاية ابريل القادم.
كما تزامنت هذه الهجمات مع تواصل تنفيذ قوات الامن العراقية عمليات ضد مسلحين من تنظيم «الدولة الاسلامية في العراق والشام» المعروف باسم «داعش» يسيطرون منذ اكثر من شهر على مناطق في محافظة الانبار. كما اندلع حريق كبير في مركز السنك التجاري في بغداد.
ورجحت مصادر الدفاع المدني العراقي أن يكون سبب الحريق تماس كهربائي.
وقالت إن الحريق الذي «تمت السيطرة عليه وإخماده ولم يسفر عن إصابات بشرية باستثناء الخسائر المادية التي لحقت بالمحال التجارية والتي تقدر بمئات الملايين من الدنانير العراقية» ما يوازي ملايين الدولارات.
جاء ذلك في وقت اعلن رئيس الوزراء نوري المالكي عن قرب حسم المعركة ضد تنظيم القاعدة في مدينة الفلوجة، وقال «لا نريد أن نؤذي الأهالي والمدنيين ونأمل بعودتهم الى مدينتهم، لاسيما أن حسم المعركة في الفلوجة أصبح على الأبواب».
وأضاف «الفلوجة مطوقة والمعركة فيها ستحسم خلال الأيام المقبلة، وستكون هناك مبادرة في الفلوجة لإنهاء الأزمة ويكون هناك إصلاح شامل لها»، مثنيا على القرارات التي أصدرتها دول عربية بشأن مكافحة الارهاب.
وميدانيا، قال المقدم حميد شندوخ من شرطة الرمادي ان «قواتنا تستعد لمداهمة منطقة السكك، في جنوب الرمادي، آخر معاقل تنظيم داعش في المدينة».
وأكد ان «قواتنا استعادت السيطرة على جميع المناطق الاخرى في الرمادي ورفعت جميع العبوات الناسفة التي زرعها المسلحون».
وبدت الاوضاع مستقرة في عموم مدينة الرمادي حيث تواصل القوات العراقية انتشارها وملاحقة المسلحين، وفقا لمراسل فرانس برس.
وتعرضت مدينة الفلوجة خلال الساعات الماضية، والتي خارج سيطرة القوات العراقية وينتشر مسلحون من داعش في وسطها، الى قصف متكرر استهدف احياء متفرقة في المدينة، وفقا لشهود عيان.