Note: English translation is not 100% accurate
من بينها إسرائيل وتركيا ولا تتضمن روسيا
اختتام قمة لاهاي بتوقيع 35 دولة اتفاقاً لتعزيز الأمن النووي
26 مارس 2014
المصدر : لاهاي ـ أ.ف.پ

وقعت 35 دولة على اتفاق يعزز الامن النووي ويدعم التحرك العالمي الذي يقوده الرئيس الاميركي باراك اوباما لمنع وقوع المواد الخطرة في ايدي الارهابيين، حيث وضع تحسين الامن النووي على رأس اولويات سياساته الخارجية.
وفي بيان مشترك صدر على هامش القمة الثالثة للامن النووي في لاهاي امس تعهدت تلك الدول بالعمل معا بشكل اوثق وتقديم «مراجعات دورية» لانظمتها الحساسة للامن النووي.
وتعهدت الدول، ومن بينها اسرائيل وكازاخستان والمغرب وتركيا، بتطبيق المعايير المحددة في سلسلة من الارشادات التي حددتها الوكالة الدولية للطاقة الذرية لحماية المواد النووية.
وصرح وزير الطاقة الاميركي ايرنست مونيز للصحافيين بان هذه «هي اقرب ما يكون للمعايير الدولية للامن النووي».
وأقر وزير خارجية هولندا فرانس تيمرمانس، الذي استضافت بلاده القمة التي تشارك فيها اكثر من 50 بلدا، ان الامن النووي لايزال «مسؤولية قومية» الا انه قال ان التعاون الدولي الاوثق يمكن ان «يسهم مباشرة في الحيلولة دون ان تتحول المواد النووية الى تهديد امني».
وأشاد مراقبون بهذا التعهد المشترك الا انهم اعربوا عن قلقهم من عدم توقيع جميع الدول عليه وخاصة روسيا التي تمتلك مخزونا كبيرا من الاسلحة النووية من مخلفات العهد السوفييتي.
وقال مايلز بومبر الخبير في مركز جيمس مارتن في كاليفورنيا لدراسات الحد من الانتشار النووي ان البيان هو «اهم انجاز للقمة».
واضاف «نحتاج الى توقيع باقي الاعضاء في القمة على التعهد خاصة روسيا ونحتاج الى ايجاد سبيل لتحويل هذا الى قانون دائم.
اما شين تشانغ نهون المحلل في معهد اسان لدراسات السياسة في كوريا الشمالية فأكد ان التزام الدول بمراجعة سياستها للامن النووي هو «جزء مهم من الامن النووي.. ومن المرجح ان يكون ذلك ارث قمة الامن النووي اكثر من البيان الختامي».
وطبقا لمسودة البيان الختامي الذي حصلت عليه وكالة فرانس برس فسيعمل القادة على خفض مخزون اليورانيوم العالي التخصيب الذي يمكن استخدامه في صنع قنابل ذرية، وتحويله الى يورانيوم اقل تخصيبا واكثر امانا.
وقال ميشيل كان، محلل السياسات في معهد الشراكات من اجل الامن العالمي انه رغم الضجة التي تحيط بالتعهد فان «السؤال الحقيقي هو متى ستعلن ثلث الدول المتبقية التزامها بهذه المبادئ كذلك».
وكانت اول قمة للامن النووي عقدت في واشنطن في 2010 تبعتها قمة متابعة في سيئول، ثم القمة الحالية في لاهاي، وستستضيف واشنطن القمة المقبلة في عام 2016.