Note: English translation is not 100% accurate
مفتي القدس يجيز زيارة المسلمين لـ «الأقصى»
الفلسطينيون يرفضون قانون «تبادل السكان» مع إسرائيل
26 مارس 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

أكد المتحدث باسم حركة «فتح» أسامة القواسمي رفض الشعب الفلسطيني وقيادته السياسية القاطع للقانون العنصري الذي تعمل وزارة الخارجية الإسرائيلية على إصداره بخصوص تبادل السكان بين فلسطين وإسرائيل.
وقال القواسمي في تصريح صحافي امس إن هذا القانون يكشف الوجه العنصري لدولة الاحتلال وينتهك بشكل سافر القوانين الدولية والإنسانية التي تمنع نقل مواطنين من مناطقهم وأراضيهم وممتلكاتهم، مؤكدا أن الشعب الفلسطيني سيقاوم هذا القانون وهذه السياسة العنصرية بكل الوسائل المشروعة دوليا، تماما كما يقاوم الاحتلال بكل أشكاله والذي يمثل جوهر هذه السياسة العنصرية التوسعية.
وكانت وزارة الخارجية الإسرائيلية قد أعدت أخيرا وثيقة قانونية لنقل مواطني المثلث في أراضي عام 48 للدولة الفلسطينية في حال التوصل الى اتفاق.
وكشفت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية امس عن الوثيقة التي تشترط ان يتم الأمر بموافقة فلسطينية، وعدم سحب جنسية أي شخص ودفع تعويض لهم، كما تم دفع تعويض للمستوطنين بعد اخلائهم من قطاع غزة.
وأعد المستشار القانوني لوزارة الخارجية الإسرائيلية ايهود كينان، تقريرا من 18 صفحة يدعي فيه أن نقل سكان من دولة الى دولة أخرى ضمن اتفاق، حتى دون موافقة المواطنين ودون استفتاء لا تتناقض مع القانون الدولي ما دام السكان سيحصلون على المواطنة بعد عملية النقل.
من جهة أخرى، حمل رئيس المعارضة الإسرائيلية ورئيس حزب العمل «يتسحاك هرتسوغ» الجانب الفلسطيني مسؤولية تعثر مفاوضات السلام، مطالبا المجتمع الدولي بالتدخل لإنقاذ المفاوضات.
وقال هرتسوغ في تصريحات صحافية امس الأول إن: «الجانب الفلسطيني شريك عنيد، فمن المهم أن يدرك الرئيس عباس أنه لا بديل عن خيار المفاوضات مع إسرائيل».
1```الى ذلك، أكد المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين أنه لا مانع شرعا من زيارة المسلمين للأرض الفلسطينية بصفة عامة والمسجد الأقصى المبارك بصفة خاصة في ظل الظروف الحالية وما يتعرض له المسجد الأقصى المبارك في هذه الأيام من محاولات التهويد بصور شتى.
وأضاف في فتوى شرعية أنه «لا يوجد ما يمنع شرعا من زيارة هذه الأماكن مادام ذلك في إطار الضوابط الشرعية المتمثلة في رفض تكريس وضع الاحتلال للأرض الفلسطينية والقدس والمسجد الأقصى المبارك وتجنب الخوض في أي إجراء يصب في مصلحة تطبيع علاقات المسلمين مع الاحتلال، وأن تكون الزيارة للأرض الفلسطينية تأكيدا لهويتها العربية والإسلامية، ورفضا للاحتلال، وعونا للمرابطين فيها على الصمود حتى التحرير».
في غضون ذلك، اقتحم نحو 65 مستوطنا إسرائيليا، امس المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة، وتجولوا في أرجاء متفرقة من ساحاته برفقة حاخامات يهود قدموا شروحات توراتية في المكان.