Note: English translation is not 100% accurate
واشنطن تلوح بعقوبات إضافية.. و«الناتو» يلمّح بإرسال قوات أميركية لشرق أوروبا
بوتين يشهر سلاح «الغاز» بوجه أوروبا ويهدد بتقليص إمداداته
11 ابريل 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

موسكو تحث كييف على الاستجابة للمطالب «الشرعية» للمناطق الشرقية والجنوبيةهدد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين جيرانه الأوروبيين بتقليص إمدادات الغاز اليهم على خلفية الأزمة الأوكرانية والضغوط والعقوبات التي يمارسها الغرب على بلاده منذ ضم شبه جزيرة القرم.
وفي رسالة وجهها إلى 18 من زعماء الاتحاد الأوروبي نشرها الكرملين أمس، دعا بوتين القادة الغربيين إلى تقديم دعم مالي عاجل لتسديد الديون المترتبة على كييف وإلا فإنه سيضطر إلى تقليص تدفق الغاز عبر أوكرانيا إلى أوروبا.
وحذر من أن الديون المتراكمة على أوكرانيا نتيجة شرائها الغاز ستضطر روسيا إلى اعتماد وسيلة الدفع المسبق.وقال انه في حال عجزت أوكرانيا عن السداد فإن شركة غاز بروم الروسية ستقطع كليا أو جزئيا تسليم الغاز لها.ولفت إلى أن تقليص تدفق الغاز إلى أوكرانيا سيهدد بالنتيجة شحنات الغاز الموجه إلى أوروبا بما قد يهدد بعدم إمكانية توفير المخزون اللازم للشتاء المقبل بالنسبة للأوروبيين.
وفي سياق متصل، قال بوتين، أثناء اجتماعه مع نشطاء الجبهة الشعبية لعموم روسيا، إن موسكو لم تكن تخطط لضم القرم، وأن قرار الضم «جاء عقب تسلم بيانات تفيد بالشعور العام للسكان المحليين».
من جهته، قال إيجور شوفالوف نائب رئيس الوزراء الروسي إن «أي محاولة للضغط علينا أو تخويفنا أو تطبيق عقوبات علينا سيكون لها اثر عكسي تماما. ولا يمكن التعامل مع روسيا بهذه الطريقة».
وأضاف في تصريح للصحافيين في برلين امس «أعتقد أن الجميع سيخسر ومن الغباء مناقشة من سيخسر أكثر»، مشيرا الى أن روسيا مورد يعتد به للطاقة للدول الغربية لكن لديها شركاء محتملين آخرين إذا ما تحولت هذه الدول إلى مصادر أخرى بسبب أزمة القرم.
كان المتحدث باسم البيت الابيض جاي كارني قال إن الولايات المتحدة قد تفرض مزيدا من العقوبات على روسيا في استجابة مباشرة على تحركاتها في شبه جزيرة القرم.
واكد كارني في تصريح للصحافيين، امس الاول، على متن طائرة الرئاسة مع الرئيس الأميركي باراك أوباما المتوجه الى ولاية تكساس، أن العقوبات مرتبطة بـ «الاستفزازات والتجاوزات» التي تقدم عليها روسيا في أوكرانيا، محذرا من أن «تكلفة المزيد من التصعيد.. مزيد من العقوبات».
الى ذلك، طالبت روسيا الغرب بضرورة أن تركز المحادثات الرباعية المقترحة بين ممثلين عن أوكرانيا وروسيا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي على تشجيع الحوار بين الأوكرانيين وليس على العلاقات الثنائية بين المشاركين.
وقالت الوزارة في بيان امس إن وزير الخارجية سيرغي لافروف وجه هذه الرسالة في اتصال هاتفي مع نظيره الأميركي جون كيري، مضيفة «أوضح لافروف أن هذه المحادثات قد تكون مفيدة إذا كان الغرض منها المساعدة في ترتيب حوار داخلي موسع وعلى قدم المساواة بين الأوكرانيين بهدف الاتفاق على اصلاحات دستورية يقبلها الجانبان».
وقالت الخارجية الروسية: إن لافروف أبلغ كيري بأن «على السلطات في كييف أن تستجيب للمطالب الشرعية للمناطق الشرقية والجنوبية من البلاد».
كما اتهمت الخارجية الروسية، حلف شمال الاطلسي «الناتو» باستغلال الازمة في أوكرانيا لتحسين صورته وتبرير وجوده من خلال حشد اعضائه لمواجهة «تهديد خيالي».
وقال القائد الأعلى لقوات الناتو في أوروبا فيليب بريدلاف، في وقت سابق أمس: إن «تمركز قوات عسكرية أميركية في البلدان الحليفة في شرق أوروبا يأتي بين تدابير ستتخذ في مواجهة التهديدات التي يشكلها الجيش الروسي على أوكرانيا».
وحسب تصريحات أدلى بها إلى وكالة «الاسوشيتيد برس» أوضح بريدلاف «أنهم يعملون على حزمة من التدابير من البر والجو والبحر لضمان سلامة الحلفاء في شرق أوروبا، ويعتزمون إتمام الخطة وتقديمها للحلف قبل الأسبوع القادم».