Note: English translation is not 100% accurate
تقرير إخباري
«شبح بنغازي» يطارد إدارة أوباما مجدداً
8 مايو 2014
المصدر : واشنطن ـ رويترز
عاد شبح بنغازي للظهور من جديد، فقد طفا على السطح مرة أخرى الجدل حول الهجوم الذي وقع على مقر القنصلية الأميركية في مدينة بنغازي الليبية عام 2012 واتهم الجمهوريون البيت الأبيض بإطلاق ستار دخان في أعقاب الهجوم لحماية فرص إعادة انتخاب الرئيس باراك أوباما.
ويأمل الجمهوريون استغلال هذه المسألة لتحقيق مكاسب في عام الانتخابات لكنهم ربما يواجهون رد فعل عكسيا من الناخبين إذا تجاوزت ضغوطهم حد المعقول، وبالمثل لا يسع الديموقراطيون تجاهل التساؤلات حول الهجوم الذي سقط فيه أربعة أميركيين قتلى.
وحتى ظهرت رسالة بالبريد الالكتروني من عام 2012 عما حدث في بنغازي أرسلها بن رودز أحد كبار مساعدي أوباما في الشؤون الخارجية كان اهتمام وسائل الإعلام قد انحسر إلى حد كبير بالأحداث التي أحاطت بالهجوم على المجمع الأميركي في بنغازي.
وأشعلت هذه الرسالة الجدل من جديد لانها ألمحت إلى محاولة من البيت الأبيض لحماية أوباما من أي ضرر سياسي قد يلحق به.
وتضمنت الرسالة نقاطا محددة لسوزان رايس السفيرة الأميركية آنذاك لدى الأمم المتحدة للتركيز عليها خلال سلسلة من البرامج التلفزيونية عن هجوم بنغازي.
وقال رودز إن من بين النقاط الأخرى ضرورة أن تتحدث رايس عن الاحتجاجات التي تهز العالم الإسلامي في ذلك الوقت «للتأكيد على أن هذه الاحتجاجات لها جذورها في فيديو نشر على الانترنت وليس في فشل أوسع نطاقا للسياسة».
وخلال هذا الأسبوع عين جون بينر رئيس مجلس النواب النائب الجمهوري تري جودي لرئاسة لجنة مختارة تتولى التحقيق في المسألة من جديد.
ومن المقرر أن تبدأ جلسات الاستماع خلال الشهر الجاري.
من ناحية أخرى دعي وزير الخارجية جون كيري للشهادة عن أحداث بنغازي أمام لجنة أخرى بمجلس النواب يوم 21 مايو الجاري.
وتأتي التطورات الأخيرة في وقت صعب بالنسبة للديموقراطيين الذين يكافحون للاستمرار في السيطرة على مجلس الشيوخ الأميركي في انتخابات الكونغرس التي تجري في الرابع من نوفمبر المقبل.
ويرى الجمهوريون ان الفرصة سانحة للنيل من صورة هيلاري كلينتون التي يحتمل أن تصبح مرشح الديموقراطيين في سباق الانتخابات الرئاسية عام 2016 والتي كانت وزيرة للخارجية عندما وقع الهجوم في بنغازي.