Note: English translation is not 100% accurate
مقتل 10 من عناصر التنظيم في الفلوجة.. ومسلحون يقتلون 20 جندياً بعد اختطافهم
المالكي: لن نترك «داعش» حتى القضاء عليه
12 مايو 2014
المصدر : بغداد ـ وكالات

لجنة الدفاع بالبرلمان العراقي تتهم إسرائيل بتزويد «داعش» بالأسلحة قتل مسلحون مجهولون 20 جنديا عراقيا بالرصاص بعدما اختطفوهم من مقر عسكري قرب مدينة الموصل في شمال العراق، بحسبما أفادت مصادر أمنية وطبية مسؤولة امس.
وأوضحت المصادر ان المسلحين الذين لم يكن بالإمكان تحديد أعدادهم قاموا باقتحام المقر الواقع في قرية عين الجحش الى الجنوب من مدينة الموصل، قبل ان يختطفوا الجنود ويقوموا بقتلهم في مكان قريب بعد حوالي ساعة.
في غضون ذلك، أعلن مصدر أمني عراقي امس عن مقتل 10 عناصر من تنظيم دولة الإسلام في العراق والشام (داعش)، في اشتباكات مع القوات العراقية شرق الفلوجة.
ونقل موقع (السومرية نيوز) عن مصدر في قيادة عمليات الأنبار بغرب العراق قوله، ان قوة من الجيش تابعة لفرقة التدخل السريع الأولى اشتبكت مع عناصر تنظيم داعش الارهابي بالقرب من جسر الموظفين شرقي الفلوجة، ما أدى الى مقتل 10 عناصر من تنظيم داعش وإصابة 10 آخرين بجروح وتدمير 4 مركبات.وأضاف المصدر ان قوات الجيش المتمركزة شرقي الفلوجة مسيطرة على الوضع بالكامل، مشيرا الى ان العمليات العسكرية بالمدينة لاتزال مستمرة لحين تطهيرها من تلك التنظيمات المسلحة.
في سياق متصل، اتهمت لجنة الأمن والدفاع في البرلمان العراقي، إسرائيل بتزويد عناصر تنظيم ما يسمى بالدولة الإسلامية في العراق والشام «داعش» بالأسلحة والمعدات لقتال قوات الجيش العراقي في المعارك الدائرة بمحافظة الأنبار غربي العراق.
وقال اسكندر وتوت نائب رئيس لجنة الأمن والدفاع البرلمانية - في تصريحات صحافية ـ إن قوات الجيش العراقي استولت على أسلحة من تنظيم داعش من صنع إسرائيلي، مشيرا إلى أن بعض الدول بدأت تمثل إسرائيل وتقوم بإدارة المعركة في العراق بدلا منها.
وأضاف وتوت أن تنظيم داعش هو صهيوني هدفه إضعاف العراق والدول العربية والإقليمية تدمير الإسلام، على حد قوله.
من جانبه، أكد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي امس أن القوات العراقية ستلاحق عناصر تنظيم «داعش» لحين القضاء عليهم في الانبار والعراق عامة، فيما أشاد قائد القوات المركزية الأميركية الجنرال لويد اوستن بالخطة المتبعة لتحرير مدينة الفلوجة من العناصر المسلحة.
وقال المالكي ـ في بيان على هامش لقائه مع الجنرال لويد اوستن يرافقه السفير الأميركي ببغداد روبرت بيكروفت ومساعد وكيل وزير الخارجية برت مكيرك وعدد من كبار ضباط الجيش الأميركي ـ إن القوات العراقية وجهت ضربات قاصمة للإرهابيين من القاعدة وداعش ومن يتعاون معهم، موضحا انها ستبقى تلاحقهم حتى القضاء عليهم وتخليص العراق، لاسيما في محافظة الأنبار من أعمالهم الإجرامية.
وشدد المالكي ـ في البيان الذي نشر امس على موقعه الإلكتروني ـ على أهمية تعزيز التعاون العسكري والتسليحي بين البلدين بما ينسجم مع الاتفاقية الأمنية الموقعة مع الولايات المتحدة الأميركية.