Note: English translation is not 100% accurate
كيري يصفه بالغباء
سنودن يريد العودة إلى أميركا: «سي آي أيه» دربتني للعمل كجاسوس
30 مايو 2014
المصدر : واشنطن ـ أ.ف.پ

أعرب المستشار السابق لوكالة الأمن القومي الأميركية ادوارد سنودن عن رغبته في العودة الى بلاده، مدافعا عن تسريبه لوثائق سرية حول عمل الاستخبارات الأميركية على اعتبار ان الانتهاك المتواصل للدستور لم يترك له اي خيار. واتهم وكالة الاستخبارات الأميركية «س آي ايه» بتدريبه للعمل كجاسوس.
وبعد حوالي عام على تسريبه وثائق سرية كشفت عن برنامج وكالة الأمن القومي للتجسس على الهواتف والإنترنت حول العالم، قال سنودن «إذا كنت أستطيع الذهاب الى اي مكان في العالم، فهذا المكان سيكون الوطن».
وتابع في حديث الى محطة ان بي سي، في اول مقابلة له مع تلفزيون أميركي منذ بدء الفضيحة في يونيو الماضي، انه «منذ اليوم الأول قلت اني سأخدم بلادي. سواء كان الصفح أو العفو احتمالا فإن ذلك يعود للشعب ليقرره».
ودافع سنودن عن نفسه ضد اتهامات الإدارة الأميركية له بأنه قرصان إنترنت وخائن عرض حياة الكثيرين للخطر عبر كشفه حجم برنامج التجسس عبر صحيفة الغارديان البريطانية.
وقال «الحقيقة» هي ان الشعب كان يجب ان يعلم بما يحصل، مضيفا «ان دستور الولايات المتحدة انتهك على مقياس ضخم».
وتساءل: «كيف يقال ان ذلك أضر بالبلاد بعدما نتج عنه إجراء القطاعات الحكومية الثلاثة لإصلاحات».
ورد وزير الخارجية الأميركي جون كيري على تصريحات سنودن، وقال «خان بلاده.. عليه التحلي بالشجاعة والعودة الى الولايات المتحدة».
وأكد سنودن انه لم يكن مجرد متعاقد بسيط يعمل لصالح وكالة الاستخبارات المركزية (سي اي ايه) كما يقول البيت الأبيض. بل قال: «لقد تم تدريبي كجاسوس بالمعنى التقليدي للكلمة بحيث انني عشت وعملت بشكل سري خارج البلاد وتظاهرت بالعمل في وظيفة غير حقيقية، حتى انه تم منحي اسما آخر غير اسمي».
وأضاف انه عمل بشكل سري كـ «خبير فني» لحساب وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية ووكالة الأمن القومي.
الأمر الذي نفته مستشارة الأمن القومي سوزان رايس ردا على سؤال لشبكة سي ان ان حول ما ان كان تم تدريب سنودن كجاسوس. ووجه سنودن اللوم للولايات المتحدة لإجباره على اللجوء الى روسيا.
وقال في المقابلة التي سجلت الأسبوع الماضي في موسكو «في الحقيقة لم أقصد أبدا ان ينتهي بي المطاف في روسيا».
وتابع «حجزت طائرة الى كوبا ومنها الى أميركا اللاتينية وتوقفت لأن حكومة الولايات المتحدة قررت إلغاء جواز سفري وحجزي في مطار موسكو».
أما كيري فرد ايضا على هذا التصريح بالقول «بالنسبة لرجل يفترض انه ذكي، هذا جواب غبي صراحة». وأضاف «في الحقيقة اضر (سنودن) ببلاده بشكل كبير. وهذا أمر اعتبره محزنا ومعيبا».
وأشار الى انه لم يحصل أي اتصال مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين منذ منحه اللجوء، ونفى ان تكون الحكومة الروسية تدفع له شيئا.
وأضاف انه يفتقد عائلته وزملاءه، مصرا على انه «بطل وطني» لايزال يخدم الحكومة الأميركية.
وقال: «أحيانا لكي تفعل الأمر الصائب عليك ان تخرق القانون».