Note: English translation is not 100% accurate
طهران تهدد بنقل الحرب إلى الأراضي الأميركية إذا تطاولت واشنطن عليها
إيران تتجسس إلكترونياً على أميركا وإسرائيل
31 مايو 2014
المصدر : طهران ـ أ.ف.پ ـ يو.بي.أي
أفادت تقارير متخصصة بقيام إيران بالتجسس الالكتروني على كل من اسرائيل والولايات المتحدة الأميركية.
حيث انشأ جواسيس متمركزون في ايران موقعا اخباريا زائفا استخدموه منذ العام 2011 غطاء للتجسس على اهداف عسكرية اسرائيلية واميركية، وفق ما كشف باحثون في مجال الامن في تقرير كشف عنه مؤخرا.
وجاء في التقرير الصادر عن شركة «آي سايت بارتنرز» للامن الالكتروني والذي نشرته فرانس برس ان مجموعة من الجواسيس على الانترنت اوقعت بنحو ألفي شخص بالتخفي خلف الموقع الاعلامي الزائف «نيوز اون اير.اورغ».
وأشار التقرير إلى ان الجواسيس في الموقع كانوا يسرقون مقالات وعمل وسائل اعلام حقيقية من بينها هيئة الاذاعة البريطانية (بي بي سي) ووكالتا اسوشييتد برس ورويترز «لإضفاء شرعية على صفتهم كصحافيين»، كما تم انتحال هويات بعض الصحافيين ولاسيما من شبكة فوكس نيوز ووكالة رويترز. وكان الجواسيس يستخدمون صفتهم الصحافية للاتصال بأشخاص على ارتباط بقطاع الدفاع وبعدها كانوا يقرصنون حساباتهم على موقعي تويتر وفيسبوك وشبكات اجتماعية اخرى ويسلبون اسماء حساباتهم وكلمات مرورهم.
واشار تقرير «آي سايت» إلى ان المدة الطويلة التي استمرت فيها العملية «تشير الى نجاح محدود على الاقل»، لافتا الى أن الاهداف كانت بشكل اساسي اميركية واسرائيلية من عسكريين وبرلمانيين وصحافيين وديبلوماسيين وغيرهم، لكنها شملت ايضا «موظفين من مراتب عالية ومتدنية في عدة بلدان» منها بريطانيا والعراق، ومن بين الذين استهدفتهم العملية عناصر في الجيش الاميركي وموظفون في الكونغرس وصحافيون يعملون في واشنطن وديبلوماسيون ومتعاقدون مع قطاعي الدفاع الاميركي والاسرائيلي وعناصر في «مجموعات الضغط الاميركية الاسرائيلية».
وكانت شبكة التجسس تركز اهتمامها بصورة خاصة على اشخاص ضالعين في انشطة الحد من انتشار الاسلحة النووية والعقوبات التي يمكن ان تؤثر على طهران.
وجاء في التقرير ايضا ان الموقع الاخباري الزائف كان مسجلا في ايران وكذلك العنوان الالكتروني المرتبط به، كما ان هناك عناصر اخرى توحي بان العملية ايرانية مثل استخدام كلمات مرور فارسية.
وعلقت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الاميركية چنيفر بساكي على ذلك قائلة «اننا على علم بان قراصنة في ايران وبلدان اخرى غالبا ما يستخدمون الشبكات الاجتماعية للحصول على معلومات او الاتصال بأهداف ذات اهتمام بما فيها كيانات في الحكومة الاميركية».
وتابعت «ان الولايات المتحدة ملتزمة بمساعدة القطاعين الخاص والعام على حماية نفسه في الفضاء الالكتروني من خلال تقاسم معلومات يمكن استخدامها لرد هذه التهديدات».
الى ذلك، هدد نائب رئيس هيئة الأركان المشتركة للشؤون التعبوية والثقافية والدفاعية في الجيش الايراني العميد مسعود جزائري بنقل الحرب الى داخل الولايات المتحدة اذا ما تطاولت على ايران.
ونقلت وكالة «فارس» عن جزائري امس قوله ان «أميركا وحلفاءها يدركون ان التطاول على الجمهورية الاسلامية الايرانية، يعني زوال تل أبيب وسريان نار الحرب الى داخل الولايات المتحدة». وأضاف ان تصريحات الرئيس الاميركي باراك اوباما، التي قال فيها ان جميع الخيارات تجاه ايران ماتزال مطروحة لا تعدو كونها أمنيات يصعب تحقيقها.
وقال جزائري انه «من الغرابة ألا يخجل اوباما من تكرار تصريحاته الخاوية»، مضيفا أنه «لو كانت لأميركا وحلفائها القدرة على مهاجمة ايران، لما توانت للحظة واحدة عن هذا العمل البربري».