Note: English translation is not 100% accurate
المبعوث الأممي في طرابلس يطرح مبادرة لإنهاء الأزمة في البلاد
ليبيا: الثني يحث «الضباط المتقاعسين» على محاربة «الإرهاب» ورئيس الاستخبارات يستقيل احتجاجاً على «الأزمةالسياسية»
7 يونيو 2014
المصدر : طرابلس ـ وكالات
دعا رئيس حكومة تسير الأعمال في ليبيا، عبدالله الثني من وصفهم بـ«الثوار» و«الضباط المتقاعسين في البيوت» للانضمام إلى الغرفة الأمنية المشتركة ببنغازي التي تضم وحدات من الجيش والشرطة لـ «محاربة الإرهاب».
وطالب خلال مؤتمر صحافي عقب اجتماعه مع قيادات أمنية ببنغازي امس الاول بـ «انضمام قوات الصاعقة التابعة للجيش الليبي لمحاربة الإرهاب في كل أنحاء المدينة»، دون الإشارة إلى جهة بعينها يقصدها بوصف «الإرهاب».
وقال رئيس حكومة تسيير الاعمال «مدينة بنغازي هي خط الدفاع الأول عن ليبيا وفي حال سقوطها لا قدر الله (في يد جماعة لم يسمها) ذلك يعني تهاوي الدولة الليبية».
ووعد الثني بأن «الحكومة ستقدم كل الدعم المادي واللوجستي لبنغازي لتتمكن من مقاومة بكل قوة وحسم الخارجين على القانون»، على حد تعبيره.
من جهة اخرى، قدم رئيس جهاز الاستخبارات العامة الليبية سالم الحاسي، استقالته رسميا إلى رئاسة البرلمان الليبي، اعتراضا منه على الأوضاع في البلاد. وقال عبد المنعم اليسير، عضو لجنة الأمن القومي بالبرلمان لوكالة الأناضول إن «رئيس جهاز الاستخبارات العامة الليبية، سالم الحاسي، تقدم امس الاول باستقالته رسميا للمؤتمر».
وبحسب نص الاستقالة قال الحاسي «لقد وصلت إلى حد أصبح معه من الصعب علي أمام عدم اقتناعي بالكيفية التي انتهت إليها السلطة التنفيذية من تشكيك في شرعيتها وضعف في بنيتها وفقدانها آخر ما تبقى لها من هيبة لدى المواطن، الأمر الذي لا أظنني أستطيع التكيف معه بشكل يمكن أن يخدم وطني».
وأضاف: «لايمكن العمل في ظل عملية سياسية متعثرة، تداخلت فيها الاختصاصات وتشابكت فيها الصلاحيات وتنازعتها المصالح، بشكل مخل بمقتضيات المرحلة الانتقالية ومربك لعمل الدولة». الى ذلك، قصفت طائرات حربية تابعة لقوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر، مواقع بضواحي مدينة بنغازي، دون وقوع خسائر بشرية.
وقال شهود عيان من مناطق مختلفة بضواحي بنغازي إن «طائرات تابعة لحفتر، قصفت مناطق سيدي فرج، والهواري، والقوارشة، بمدينة بنغازي»، وهي مناطق سكنية مدنية تتواجد بها مقرات لكتائب مسلحة مناهضة لحفتر.
من جانب آخر، كشف رئيس بعثة الأمم المتحدة في ليبيا طارق متري، عن مبادرة تدعو الأطراف الليبية إلى الجلوس على مائدة الحوار ومناقشة مشروع «إعلان مبادئ» لإنهاء الأزمة.
وقال متري، في مؤتمر صحافي عقده بمقر البعثة الاممية في طرابلس إن بعثة الأمم المتحدة ستدعو قبل أسبوع من موعد الانتخابات البرلمانية المقررة في 25 يونيو الجاري إلى لقاء موسع لمناقشة مشروع إعلان مبادئ تلتزم الأطراف كافة باحترامه.
وأوضح أن اللقاء يهدف إلى «تمهيد الطريق لإجراء هذه الانتخابات في موعدها وتمكين البرلمان الجديد من إطلاق دينامية سياسية جديدة يتم فيها تغليب الوفاق على المنازعات».