Note: English translation is not 100% accurate
أكد أنها عانت من هذه الظاهرة وتكافحها وقد جرمتها خاصة تنظيم «داعش»
الفيصل: اتهام المالكي للمملكة بدعم الإرهاب «مدعاة للسخرية»
20 يونيو 2014
المصدر : جدة ـ وكالات

مصدر سعودي: العراق بحاجة للحوار لا التدخل الخارجي قال وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل إن «اتهام رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي للمملكة بدعم الإرهاب هو «مدعاة للسخرية»، مشيرا إلى أن المملكة أكثر بلد عانت من الإرهاب وكافحته، وهي مستمرة في مكافحته على الصعيد الدولي، وأنها صنفت «داعش» كتنظيم إرهابي.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي في ختام الدورة الـ 41 لمؤتمر مجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، والذي عقد في مدينة جدة على مدار يومين، تحت عنوان «استشراف مجالات التعاون الإسلامي».
وأكد الفيصل ان السعودية «تنظر الى الجماعات الإرهابية بكل ريبة وحذر ونستعد لها بكل الإمكانيات، ولنا خبرة طويلة معها».
وأوضح قائلا: «أعتقد ان أكثر بلد عانت من الإرهاب وكافحت الإرهاب ومستمرة في مكافحته، هي المملكة العربية السعودية».
وتابع «نصيحة للمسؤول العراقي للقضاء على الإرهاب في بلاده ان يتبع السياسة التي تتبعها المملكة، لا ان يتهمها بأنها مع الإرهاب، الحمد لله بلادنا نظفت من هذا الوباء، وعسى ألا يأتينا شيء من جيراننا».
وردا على سؤال، بشأن اتهام رئيس الوزراء العراقي للمملكة بدعم الإرهاب في بلاده، اعتبر الفيصل ان هذا الاتهام «مدعاة للسخرية»، مشيرا إلى أن المملكة أكثر بلد عانت من الإرهاب وكافحته وهي مستمرة في مكافحته على الصعيد الدولي، وقد صنفت داعش كتنظيم إرهابي».
ودعا الفيصل، المالكي ان يتبع السياسة التي تتبعها المملكة بدلا من أن يتهمها بالإرهاب.
وتعليقا على تصريح المالكي انه سيقاضي المملكة دوليا لدعمها للإرهاب، قال الفيصل إنه «إذا كان هناك أحد سيقاضي، فالمالكي أول من يقاضى لتأجيجه الطائفية وسماحه بتكوين ميلشيات».
وأعرب عن مخاوفه من أن ينتقل الإهاب في الدول التي تشهد اضطرابات حاليا إلى بلاده قائلا: «وعسى ألا يأتينا شيء من جيراننا».
ونفى وزير الخارجية السعودي وجود تأثير للخلافات الخليجية على قدرة دول الخليج في مكافحة الإرهاب، لأنه من مصلحتها جميعا، وقال إن «الخطر هو نمو الإرهاب في الدول المجاورة».
وأوضح، في كلمته بالمؤتمر الصحافي، ان الأوضاع في كل من سورية والعراق وفلسطين، إضافة إلى ما تتعرض له الأقليات الإسلامية من عنف وتمييز في بعض الدول قد حظي باهتمام المشاركين في المؤتمر.
من جهة اخرى، قال مصدر سعودي إن المملكة ترى أن الحوار السياسي بين العراقيين لا التدخل الخارجي هو السبيل لمواجهة الاضطرابات في العراق، مشيرا الى أن عدة قوى غربية تتفق مع هذا الموقف.
وأضاف المصدر لرويترز امس «لن يفيد التدخل الخارجي بأي حال».
وتابع «السعودية وأميركا وفرنسا وبريطانيا متفقة على أن الحوار والحل السياسي هو السبيل للمضي قدما في العراق».