Note: English translation is not 100% accurate
خامنئي: أميركا تريد بسط هيمنتها على العراق وزرع عملائها
23 يونيو 2014
المصدر : طهران ـ رويترز ـ أ.ف.پ

أعلن الزعيم الأعلى الايراني آية الله علي خامنئي أمس عن معارضته الشديدة لتدخل الولايات المتحدة أو أي دول أخرى في العراق، وأضاف أن بامكان العراقيين أنفسهم انهاء العنف في بلادهم. وقال خامنئي، حسبما نقلت عنه وكالة الأنباء الرسمية الايرانية، في تصريحات لمسؤولين قضائيين، ان واشنطن تريد وضع العراق تحت سيطرتها وزرع عملائها في السلطة. وفي توصيفه للصراع المستجد في العراق بعد الاتهامات الغربية والعربية لرئيس الحكومة نوري المالكي باقصاء مكونات اساسية من الشعب العراقي كالسنة والاكراد، اعتبر المرشد الاعلى أن هذا النزاع ليس طائفيا، لكنه يدور بين من يريدون العراق في المعسكر الأميركي ومن يريدون استقلاله، وقال خامنئي «نحن نعارض بشدة تدخل الولايات المتحدة وغيرها في العراق»، وأضاف «لا نوافق على هذا الأمر اذ أننا نعتقد أن الحكومة والأمة والمرجعيات الدينية العراقية قادرة على وضع حد للفتنة، وسيفعلون ذلك باذن الله» علما بان الحكومة العراقية تقدمت بطلب رسمي لواشنطن لشن هجات جوية ضد تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام «داعش»، لكن أوباما لم يستجب لطلب حكومة المالكي.وقال خامنئي في اشارة الى الانتخابات البرلمانية العراقية التي جرت في أبريل الماضي «أميركا ليست راضية عن العملية السياسية الجارية في العراق أي المشاركة الواسعة للشعب في الانتخابات واختيار ممثليه بنفسه اذ أنها تسعى لعراق تهيمن عليه ويحكمه عملاؤها».
من جانبه، حذر الرئيس الايراني حسن روحاني ممن وصفهم بـ«داعمي الارهاب التكفيري» في العالم من ارتداد تلك الأعمال الارهابية الى بلادهم. وقال روحاني في تصريحات نقلتها قناة «برس تي في» الاخبارية الايرانية «ان من يساندون الارهابيين ينبغي أن يدركوا أن الوقت سيأتي وينقلب هؤلاء الارهابيون على داعميهم».
واستطرد يقول «انظروا للمجازر التي قام بها هؤلاء الارهابيون في جميع أنحاء العالم الاسلامي وكل مكان»، مضيفا أن الصهاينة هم من يقفون وراء المؤامرات لزرع الفتنة بين المسلمين.
وطالب الرئيس الايراني العلماء والأحزاب السياسية والمنظمات غير الحكومية في جميع الدول الاسلامية ببذل جهد جماعي للبدء في حملة موحدة لوضع نهاية للعنف والمجازر في شتى أنحاء العالم الاسلامي.