Note: English translation is not 100% accurate
أوكرانيا تعين وزير دفاع متشدداً وتواصل عمليتها شرق البلاد
بوتين لأوباما: روسيا وأميركا تتحملان أمن واستقرار العالم
5 يوليو 2014
المصدر : موسكو-أ.ف.پ

وجه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين امس رسالة الى باراك اوباما بمناسبة العيد الوطني للولايات المتحدة، داعيا الى تطوير العلاقات الثنائية «على اسس منصفة» رغم خلافاتهما الحالية. وافاد الكرملين في بيان بان «الرئيس الروسي اعرب في رسالة تهنئة عن الامل في ان تتطور العلاقات بين البلدين (...) رغم الصعوبات والاختلافات، على اسس براغماتية ومنصفة». وشدد بوتين ايضا على ان «روسيا والولايات المتحدة، كبلدين يحملان مسؤولية خاصة ازاء استقرار وأمن العالم يجب ان يتعاونا ليس فحسب في صالح شعبيهما بل العالم اجمع ايضا».
وأوضح بيان للكريملين ـ نقلته شبكة «يورونيوز» الأوروبية امس ـ أن بوتين أكد ضرورة تعاون روسيا والولايات المتحدة من أجل مصلحة العالم برمته بالنظر إلى أن البلدين يتحملان مسؤولية استثنائية لحماية الاستقرار والأمن الدوليين.
في هذا الوقت، لايزال التجاذب الغربي الروسي مستعرا في أوكرانيا، حيث عينت كييف وزيرا جديدا للدفاع سرعان ما صرح بأنه يأمل ان يشهد في أحد الأيام «عرضا عسكريا للنصر» في سيباستوبول «أوكرانية» في القرم التي ضمتها روسيا في مارس. ومع مواصلة عمليات «مكافحة الإرهاب» في شرق البلاد، يكون الرئيس بترو بوروشنكو رفض عمليا اي عودة الى وقف إطلاق النار الذي دعا إليه الأوروبيون في برلين الى حين تطبيق شروطه وخصوصا استعادة السيطرة على الحدود.ويمكن ان تزداد حدة هذه العملية مع تسلم المسؤول السابق في الشرطة فاليري غيليتي الرئيس السابق لهيئة حماية الشخصيات العامة، حقيبة الدفاع بعدما صادق البرلمان على تعيينه.كما وافق البرلمان على تعيين الجنرال فكتور موجينكو العسكري الذي درس في الاتحاد السوفييتي، رئيسا للأركان.
وعين المسؤولان في المنصبين بينما تشن القوات الأوكرانية «عملية لمكافحة الإرهاب» تتسم بالصعوبة في شرق البلاد على المتمردين الموالين لروسيا. وقال بوروشنكو عند تقديمه غيليتي للنواب ان عليه العمل على إصلاح القوات المسلحة.
وأضاف ان «جيشنا بحاجة الى قائد يبدأ بتصميم وحزم الإصلاحات التي ستسمح لنا بإنشاء جيش لا يمكن لأي شخص ان يفكر في شن هجوم على دولتنا بوجوده».
وأكد غيليتي انه «واثق بانتصار أوكرانيا». وقال «سيكون هناك عرض عسكري للنصر وسيجري في سيباستوبول» في القرم، مقر الأسطول الروسي للبحر الأسود الذي ضمته روسيا في مارس الماضي مع شبه الجزيرة. وصفق النواب بحرارة للرجلين.
على الصعيد الديبلوماسي، طلب الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند والمستشارة الألمانية انجيلا ميركل معا في اتصال هاتفي مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين «التدخل لدى الانفصاليين لحملهم على التفاوض والتوصل الى اتفاق مع السلطات الأوكرانية».
وفي وقت لاحق أجرت ميركل والرئيس الأميركي باراك أوباما اتصالا هاتفيا مع الرئيس الروسي.
وأكد المسؤولان «أهمية وقف إطلاق نار فوري يراقبه الطرفان». وجاء في بيان للمستشارة الألمانية انه «في هذا الإطار يجب على روسيا ان تساهم وتتدخل لدى الانفصاليين في شرق أوكرانيا من أجل احترام وقف إطلاق النار».
وأعلن الكرملين ان الرئيس الروسي عبر في محادثات هاتفية لنظيره الفرنسي والمستشارة الألمانية عن «قلقه الكبير» بشأن العدد المتزايد للضحايا المدنيين في أوكرانيا.وتأتي هذه المحادثات الهاتفية في سياق لقاء وزراء خارجية أوكرانيا وروسيا وألمانيا وفرنسا الأربعاء في العاصمة الألمانية الذي أدى إلى الدعوة لعقد اجتماع في موعد أقصاه السبت لمجموعة الاتصال التي تضم روسيا وأوكرانيا ومنظمة الأمن والتعاون في أوروبا، مع مشاركة انفصاليين، وذلك على أمل التوصل الى وقف دائم لإطلاق النار.
غير ان الاتفاق حول ضرورة التوافق والذي رحب به وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير على انه «خطوة الى الأمام» لا يوحي بحصول تقدم على الفور، فقد أعادت كييف التأكيد على استعدادها للتفاوض، في إطار مجموعة الاتصال وان أي وقف محتمل لإطلاق النار يجب ان يكون «ثنائيا» وليس أحادي الجانب.
وفي كييف، ذكر المسؤول الثاني في الإدارة الأوكرانية فاليري تشالي بالشروط الأخرى لبلاده وهي استعادة السيطرة على الحدود تحت إشراف منظمة الأمن والتعاون في أوروبا وإطلاق سراح «كل الرهائن» المحتجزين لدى الانفصاليين.
وأعربت الولايات المتحدة مجددا عن دعمها لهذا الموقف الأوكراني خلال اتصال هاتفي بين بوروشنكو ونائب الرئيس الأميركي جون بايدن، حسب ما قالت الرئاسة الأوكرانية.