Note: English translation is not 100% accurate
الفلسطينيون: تنفيذ مطالبنا يمنع حرباً جديدة.. وإسرائيل تفتح معبر «كرم أبوسالم»
استئناف محادثات القاهرة لتثبيت الهدنة في غزة
12 أغسطس 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

«حماس»: تبادل الأسرى والجثث غير مطروح في مفاوضات التهدئةفيما ساد هدوء حذر مختلف مناطق غزة مع بدء سريان هدنة انسانية جديدة مدتها 72 ساعة، استأنفت بعد ظهر امس المحادثات غير المباشرة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي في مقر جهاز المخابرات المصرية من أجل التوصل لاتفاق وقف إطلاق نار شامل ودائم في قطاع غزة.
وقال مصدر ديبلوماسي مقرب من المفاوضات لوكالة الأناضول، إن الوفد الاسرائيلي وصل القاهرة صباح امس، بعد الاستجابة لهدنة جديدة طلبها الجانب المصري من الطرفين بما يسمح باستئناف المفاوضات.
وتوقع المصدر، الذي طلب عدم نشر اسمه، التوصل لاتفاق نهائي قريبا، مضيفا بان «الأجواء تبدو هذه المرة إيجابية، وبدا ذلك من استجابة الطرفين لطلب الهدنة».
وفي تصريحات للصحافيين في مقر إقامة الوفد الفلسطيني بالقاهرة، شدد رئيس الوفد الفلسطيني عزام الأحمد قبل بدء المفاوضات، على أن الوفد حريص جدا على استغلال فترة التهدئة الجديدة من أجل انجاز اتفاق شامل يتم فيه تثبيت وقف اطلاق النار في صيغه اتفاق شامل.
وقال عضو الوفد الفلسطيني قيس عبدالكريم إنهم حريصون على الوصول لوقف اطلاق النار في صيغة اتفاق شامل من أجل مصلحة المنطقة واستقرارها.
وأضاف «إذا أردنا ان تستقر المنطقة، فلابد من تنفيذ كل المطالب، لأن وقف إطلاق النار دون تنفيذها سيكون غير مجد، وقد نكون بعدها على موعد مع حرب جديدة».
من جهته، أكد عزت الرشق عضو المكتب السياسي لحركة «حماس» وعضو الوفد الفلسطيني إلى مباحثات التهدئة، أن استئناف الوفد الفلسطيني المفاوضات غير المباشرة مع الجانب الإسرائيلي برعاية مصرية جاء على قاعدة التمسك بكل مطالب الشعب الفلسطيني كونها حقوق أساسية سرقها العدو دون حق.
وقال الرشق ـ في تصريح امس قبيل بدء الاجتماعات ـ «إن الوفد الفلسطيني متمسك بكل حقوق الشعب ومطالبه لأنه ليس بها أي شيء تعجيزي أو كمالي وكلها حقوق واردة في اتفاقيات سابقة، وصادرها ودمرها العدو الصهيوني في حروب وعدوان سابق».
وحذر من «إنه لن ينعم الشعب الإسرائيلي بالأمان إذا لم يحظ الشعب الفلسطيني بالأمن ورفع الحصار، وأن المقاومة والشعب الفلسطيني لم يسعوا إلى هذه الحرب وكفاهم دمار وعدوان وحرب».
وردا على سؤال حول ما إذا كان الطلب الإسرائيلي باستبدال جثتين اسرائيليتين لدى المقاومة بعدد من الاسرى والجثث الفلسطينية مطروح في تلك المباحثات أكد الرشق ان هذه القضية غير مطروحة حاليا، موضحا ان اسرائيل تحاول ان تبتز كل شيء وتراوغ في كل شيء، وقضية الأسرى سيتم التفاهم عليها لاحقا .
ميدانيا، قررت وزارة الدفاع الإسرائيلية إعادة فتح معبر «كرم أبو سالم» على الحدود مع قطاع غزة لنقل الإمدادات الإنسانية إلى هناك على مدار اليوم.
وقال الموقع الالكتروني لصحيفة «يديعوت احرونوت» الإسرائيلية أنه تقرر إعادة فتح المعبر عقب تقييم الأوضاع الأمنية.
في غضون ذلك، ساد هدوء حذر مختلف انحاء قطاع غزة بعد ساعات من بدء وقف اطلاق النار بين الجانبين، منتصف ليل امس الاول، لتبدأ رويدا عودة الحياة الى شوارع القطاع.
وبدأ آلاف المواطنين بالعودة الى المناطق الشرقية والشمالية لقطاع غزة ليتفحصوا آثار العدوان الإسرائيلي الذي طال منازلهم وممتلكاتهم وشراء اغراضهم مع فتح البنوك والمصارف وعدد من المحال التجارية أبوابها، فيما انشغل آخرون بالمشاركة في جنازات الشهداء وتقديم العزاء وزيارة الجرحى بالمستشفيات.
الى ذلك، أعلن مصدر أمني، مقتل شاب فلسطيني من نشطاء حركة فتح برصاص قوات الاحتلال الاسرائيلي في الضفة الغربية.
وقال المصدر إن الشاب زكريا الأقرع (24 عاما)، قتل في تبادل لإطلاق النار، عندما حاصرته قوات الاحتلال في منزل لساعات في بلدة قبلان الواقعة جنوب شرق نابلس بالضفة الغربية، موضحا أن قوات الاحتلال حاصرت الاقرع لساعات فجرا في منزل يقيم فيه شقيقه قبل اطلاق النار وقذائف مضادة للدبابات لتفجير المنزل.
من جهة اخرى، اقتحمت مجموعة من اليهود المتطرفين وعلى رأسهم المتطرف يهودا غليك باحات المسجد الأقصى من جانب باب المغاربة وسط حراسة أمنية مشددة من قبل الشرطة الاسرائيلية.