Note: English translation is not 100% accurate
زيباري يطالب بدعم عربي وإقليمي لمحاربة الإرهاب المتمثل في «داعش»
مقتل 45 من «داعش» وإصابة 60 بغارة جوية شمالي العراق
4 سبتمبر 2014
المصدر : بغداد - كونا - الأناضول

المالكي: التعرف على هوية بعض من شاركوا في ارتكاب «مذبحة» سبايكرطالب وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري امس بدعم عربي واقليمي لمحاربة الارهاب المتمثل بتهديدات الدولة الاسلامية في العراق والشام (داعش). وقال زيباري خلال مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس ديوان رئاسة اقليم كردستان فؤاد حسين في اربيل ان الضربات الجوية للطائرات الحربية الأميركية على مواقع داعش قرب اربيل كانت مؤثرة، مقدما شكره للولايات المتحدة الأميركية لتقديمها الدعم لدحر الارهاب والحفاظ على استقرار الاقليم.
ولفت الى ان قوات الاقليم وبالتنسيق مع بغداد قامت بإعادة تنظيم القوات وستقوم بهجمات في العديد من المحاور لدحر قوات «داعش» الا انه شدد على حاجة العراق الى دعم دولي لدحر الارهاب.
الى ذلك، أعلنت الحكومة العراقية امس مقتل 45 مسلحا ينتمون لتنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام (داعش) واصابة 60 آخرين بجراح في غارة جوية استهدفت تجمعا لهم بقلعة «خانصور» بقضاء «سنجار» شمالي البلاد.
وذكرت الحكومة في بيان ان «الغارة نفذت بناء على معلومات استخبارية دقيقة ومراقبة استمرت ثلاثة أيام متواصلة حتى تم تحديد الزمان والمكان الملائمين بما يلحق أفدح الخسائر بهذا التنظيم الإرهابي ويجنب المدنيين وممتلكاتهم أي أضرار».
واشار البيان الى ان من بين القتلى ما يعرف بالقاضي الشرعي للتنظيم في المنطقة المدعو ابو العربي وهو مصري الجنسية والمدعو عيد اسماعيل الملقب بابو غزة وهو فلسطيني الجنسية وأحد أبرز مساعدي قائد تنظيم «داعش» ابو بكر البغدادي.
واضاف ان تنظيم «داعش» نقل قتلاه ومصابيه الى الأراضي السورية «تجنبا للتعرض الى المزيد من الضربات الجوية».
ويأتي هذا في وقت اعلنت فيه وزارة الدفاع الأميركية (الپنتاغون) تنفيذ ضربة جوية ضد «داعش»، مشيرة الى ان طائرتين عسكريتين اميركيتين شنتا غارة جوية على مواقع مدفعية يستخدمها التنظيم في الهجوم على القوات الكردية التي تدافع عن مدينة اربيل قرب موقع تمركز عسكريين أميركيين.
واوضح المتحدث باسم «الپنتاغون» الأميرال جون كيربي ان مقاتلتين من طراز (إف ايه - 18) اسقطتا قنابل موجهة بالليزر زنة الواحدة 500 رطل على قطعة مدفعية متنقلة غير بعيدة عن اربيل.
الى ذلك، قال رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته نوري المالكي، امس إنه تم التعرف على هوية بعض من شاركوا في ارتكاب ما وصفها بـ«مذبحة» قاعدة «سبايكر» العسكرية بمدينة تكريت شمالي العراق، والتي يتم الحديث عن مقتل وفقدان 1700 طالب وعنصر من القوات الحكومية فيها على يد «داعش» قبل أكثر من شهرين.
وفي كلمته الاسبوعية المتلفزة أضاف المالكي «أتوجه بالشكر إلى مجلس النواب (البرلمان) لاستجابته لأهالي ضحايا قاعدة سبايكر وتخصيصه جلسة امس لمناقشة تفاصيل المذبحة الذي راح فيها ضحايا مدنيون أيضا»، مشيرا إلى أنه «تم التعرف على هوية بعض ممن شاركوا في ارتكاب تلك الجريمة»، دون أن يذكر من هم أو يلمح إلى هويتهم.
وطالب المالكي بـ«كشف حقيقة ما جرى في سبايكر ومنح الحقوق كاملة لذوي الضحايا».
وتابع رئيس الوزراء المنتهية ولايته، أن «العالم انتبه أخيرا إلى خطر داعش وبدأ يتوحد لمحاربته»، مشيرا إلى أن مقاتلي التنظيم بدأوا يهربون من مدينة الموصل أبرز معاقلهم في محافظة نينوى شمالي العراق، بعد أن «لمسوا الجدية والقوة في مواجهتهم». وأثنى المالكي على صمود أهالي ناحية «آمرلي» التابعة لقضاء طوزخورماتو في محافظة صلاح الدين(شمال)، التي تمكنت القوات الحكومة المدعومة بقوات البشمركة (جيش إقليم شمال العراق) وميلشيات شيعية، بفك حصارها منذ يومين بعد أكثر من شهرين على حصار تنظيم «داعش».