Note: English translation is not 100% accurate
الحوثي يعلّق المفاوضات مع الرئاسة اليمنية والمبعوث الأممي ينفي التدخل في المحادثات
16 سبتمبر 2014
المصدر : صنعاء ـ وكالات

اعلن محمد عبدالسلام، الناطق باسم جماعة «أنصار الله» المعروفة بـ «الحوثي»، ان جماعته «علقت المشاورات مع الجهات الحكومية الرسمية بسبب تدخل الطرف الخارجي بشكل واضح وسافر».
ونقلت صحيفة «الأولى» اليومية المقربة من الجماعة عن عبدالسلام قوله أمس انه «كان هناك شبه اتفاق على توقيع المسودة للاتفاق الذي ينص على تلبية المطالب الشعبية وفق خارطة طريق واضحة».
وأضاف الناطق الحوثي أن «هذه المسودة كان الرئيس عبدربه منصور هادي قد وافق عليها بعد أن عرضها مندوبو السلطة عليه أكثر من مرة في المراحل الأخيرة».
غير أنه قال ان «جمال بن عمر، المبعوث الأممي لليمن، وأحمد عوض مبارك، ممثل الرئيس اليمني، تدخلا بعد بيان الدول العشر، ولديهما تصور آخر وهو إعادة الأمور إلى نقطة الصفر، وليس هذا فحسب بل ومحاولة لإطالة الوقت والتشاورات، وإعطاء بعد خارجي للتشاور بناء على المبادرة الخليجية، وقرارات مجلس الأمن».
واعتبر عبدالسلام أن «هذه الأمور هي للتعقيد، لأن المطالب الشعبية تخص الوطن والشعب اليمني، وليس من المفترض أن يكون لتلك الجهات الخارجية أي تدخل في رسم سياسة البلد ومستقبله»، محملا السلطة كل النتائج التي ستترتب على عرقلتها للحلول»، وأشار عبدالسلام إلى استمرارهم «في التصعيد الثوري بشكل أكبر».
لكن مكتب المبعوث الدولي بن عمر نفى أن يكون الأخير قد التدخل وخاصة لتسمية مفاوضين جدد من قبل الرئاسة، بدلا من المفاوضين الحاليين عبد القادر هلال وعبدالكريم الإرياني في المفاوضات التي تجرى مع الحوثيين للتوصل إلى حل للأزمة بين الدولة وجماعة أنصار الله الحوثيين.
ووصف مصدر بالمكتب، في تصريحات له، ما ذكرته وسائل الإعلام في هذا الصدد، بأنها «أخبار كاذبة»، مؤكدا أن اختيار الوفد اليمني المفاوض هو قرار رئيس الجمهورية، مشيرا إلى أن أطرافا طلبت من المبعوث الدولي المساعدة في تسيير المحادثات.
وأضاف المصدر أن المحادثات بين ممثلي الرئاسة والحوثيين متواصلة وسيلتقون خلال الأوقات المقبلة.
وكانت جماعة أنصار الله قد رفضت تدخل بن عمر في المفاوضات، كما رفضت بيان سفراء الدول العشر الراعية لمبادرة دول مجلس التعاون الخليجي بمسؤوليتها عن تعثر المباحثات بين الطرفين.
الى ذلك، تعرضت خطوط نقل الطاقة الكهربائية في محافظة مأرب، شرقي اليمن، لـ «اعتداء تخريبي» ما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي عن العاصمة صنعاء ومحافظات أخرى، بحسب مصدر حكومي أمس.
ونقل موقع «26 سبتمبر» التابع للجيش اليمني عن مصدر في غرفة العمليات المشتركة بوزارة الكهرباء قوله ان «محطة مأرب الغازية تعرضت لاعتداء تخريبي جديد في الكيلو 136 بمفرق الجوف المحاذي لمحافظة الجوف (شمال)، غربي مأرب، ما أدى إلى خروج المحطة عن الخدمة وانقطاع الكهرباء عن معظم المحافظات».