Note: English translation is not 100% accurate
تقرير اخباري
هل المتاعب الصحية وراء اختفاء الزعيم الكوري الشمالي؟
11 أكتوبر 2014
المصدر : سيئول ـ أ.ف.پ
غاب عن الاحتفال بذكرى تأسيس الحزب الحاكم
تزايدت التكهنات حول مصير الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ-اون الذي لم يظهر في اي مناسبة عامة منذ أكثر من شهر، بعد تغيبه عن الاحتفال الذي أقيم امس في ذكرى تأسيس الحزب الحاكم.
ولم يرد اسم الزعيم الكوري الشمالي في لائحة نشرتها وكالة الانباء الرسمية للمسؤولين الذين زاروا ضريح والده كيم جونغ-اي وجده كيم ايل-سونغ في بيونغ يانغ.
لكن باقة زهور تحمل اسم زعيم الحزب الشيوعي وضعت قرب تمثالي والده وجده في ضريح قصر كومسوزان، للاحتفال بالذكرى التاسعة والستين لتأسيس الحزب الواحد.
ولم يظهر حفيد كيم ايل-سونغ مؤسس النظام الشيوعي الذي يبلغ الثلاثين او الحادية والثلاثين من العمر، على شاشة التلفزيون الرسمي منذ الثالث من سبتمبر. وفي يوليو، كان يعاني من إصابة في ساقه في مناسبة الذكرى العشرين لوفاة كيم ايل-سونغ.
وأدى هذا الغياب الطويل الى تأجيج الشائعات في آسيا بينما تعد كوريا الشمالية واحدا من اكثر البلدان انغلاقا في العالم.
فالبعض يتحدث عن مشاكل صحية يعاني منها الزعيم الكوري الشمالي الذي يدمن التدخين وازداد وزنه كثيرا منذ وصوله الى الحكم، كالإرهاق وداء المفاصل وكسر في الكاحل والسكري. أما البعض الآخر فيتحدث حتى عن انقلاب.
وترفض كوريا الجنوبية التي تسارع الى تأجيج التكهنات عندما يتعلق الأمر بعدوتها كوريا الشمالية، المشاركة هذه المرة في اللعبة، مشيرة الى أنه لا شيء يدل على ان كيم جونغ-اون لم يعد يمسك بزمام الأمور.
وقال المتحدث باسم وزارة التوحيد ليم بيونغ-شول في تصريح صحافي «ثمة معلومات متزايدة (في وسائل الاعلام الرسمية الكورية الشمالية) تتعلق باستمرار كيم جونغ-اون في ممارسة الحكم». وأضاف «بناء على هذه المعلومات، يبدو ان كيم جونغ-اون يحكم (البلاد) بصورة طبيعية».
والمحطات السياسية الكبيرة كثيرة في كوريا الشمالية، لكن ذكرى حزب العمال الكوريين الحزب الوحيد الذي يطبق المفاهيم اللينينية بالغة الأهمية. ولم يتغيب كيم جونغ-اون عن هذه الذكرى منذ خلف في ديسمبر 2011 والده بعد وفاته.
إلا ان هوانغ بيونغ-سو نائب الرئيس الذي انتخب اخيرا من اللجنة الوطنية للدفاع والذي يعتبر المسؤول الثاني في النظام، كان موجودا وفي عداد وفد رفيع المستوى قام بزيارة مفاجئة في نهاية الاسبوع الماضي الى كوريا الجنوبية. وقد أكدت هذه الزيارة لسلطات كوريا الجنوبية ان كيم جونغ-اون لا يعاني أي مشاكل صحية.وكانت وسائل الإعلام الرسمية أقرت قبل فترة بأن الزعيم الكوري الشمالي يعاني من «توعك». والفرضية الأكثر تداولا هي ان مشكلة صحية تمنعه موقتا من القيام بأعباء منصبه. وقال شونغ يونغ-شول أستاذ الدراسات الكورية الشمالية في جامعة سوغانغ في سيول «شعوري الشخصي هو ان ثمة مشكلة صحية لكنها ليست خطرة». لكنه أضاف «إذا لم يظهر الجمعة، فسنضطر الى الإقرار بوجود مشكلة خطيرة».
وقال شيونغ سيونغ-شانغ المحلل في معهد سيجونغ ان تغيب الزعيم الكوري الشمالي مرده على الأرجح الى متاعب صحية لا تؤثر على إدارة شؤون الحكم، على المدى القصير على الأقل.
وأضاف: «لكنه إذا اضطر الى التغيب فترة طويلة، يمكن ان تعرب النخبة السياسية عن انزعاجها وتتراخى سيطرته على شؤون الحكم». ومن المألوف ان يغيب الرجل القوي لجمهورية كوريا الشعبية الديموقراطية عن الأنظار طوال أسابيع. لكن كيم جونغ-اون كان دائم الحضور في وسائل الإعلام الرسمية منذ وصوله الى الحكم.
وفي الانتظار، تقول صحيفة ورودونغ-سينمون الكورية الشمالية انه يرمز الى «كرامة وصلابة» الحزب. وكتبت امس في افتتاحية ان «وحدة الحزب، الصلبة مثل الفولاذ، بوجود زعيم في وسطه، مصدر قوة لا تقهر».