Note: English translation is not 100% accurate
«داعش» يحشد مسلحيه قرب عامرية الفلوجة
تضارب معلومات حول دخول البيشمركة إلى «عين العرب»
28 أكتوبر 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

انتحاري يقتل 27 من الميليشيات الموالية في جرف الصخر ينتظر إقليم كردستان العراق موقف الدولة التركية قبل إرسال عناصر من مقاتلي البيشمركة للدفاع عن مدينة عين العرب «كوباني» بالكردية في شمال سورية في وجه هجوم تنظيم الدولة الإسلامية «داعش» المستمر منذ نحو 40 يوما، وذلك وسط تقارير اوردتها قناة العربية ووسائل اعلام اخرى حول دخول 150 من اكراد العراق الى كوباني بالفعل.
يأتي ذلك غداة إعلان الرئيس التركي رجب طيب اردوغان، الذي وافقت بلاده على عبور المقاتلين الأكراد العراقيين أراضيها الى شمال سورية، ان حزب الاتحاد الديموقراطي الذراع السورية لحزب العمال الكردستاني والذي تتبع له وحدات الحماية الكردية، لا يريدون المساعدة من أقرانهم العراقيين.
وقال وزير البيشمركة مصطفى سيد قادر للصحافيين في برلمان كردستان «لم تتوجه قوات البشمركة الى كوباني، ونحن على استعداد لإرسالها».
وأضاف «ننتظر موقف الدولة التركية، ولذا لم نرسل أي قوات الى غرب كردستان»، في إشارة الى المناطق الكردية في شمال وشمال شرق سورية.
ولم يقدم قادر أي تفاصيل إضافية في تصريحاته المقتضبة قبيل مشاركته في جلسة للجنة شؤون البيشمركة في البرلمان، مخصصة للاطلاع على وضع القوات على الجبهات التي تقاتل فيها «الدولة الاسلامية» في شمال العراق.
في هذه الأثناء، قال الجيش الأميركي: إن الولايات المتحدة قادت 11 غارة جوية ضد الدولة الإسلامية في العراق وسورية امس الأول وأمس.
وقالت القيادة المركزية الأميركية في بيان ان القوات الأميركية نفذت أربع ضربات في سورية قرب كوباني وأصابت خمس عربات ومبنى يستخدمه مقاتلو التنظيم.
وقال البيان انه في العراق شنت الولايات المتحدة ودول متحالفة سبع غارات جوية منها ثلاث ضربات قرب منطقة سد الموصل استهدفت وحدة صغيرة من مقاتلي الدولة الإسلامية.
وفي العراق، قالت مصادر بالجيش والشرطة ان مفجرا انتحاريا قتل 27 من عناصر جماعات مسلحة موالية للحكومة على مشارف بلدة جرف الصخر جنوبي بغداد أمس بعد يوم من طرد قوات الأمن مقاتلي تنظيم الدولة الاسلامية (داعش) من المنطقة.
وأصاب المهاجم ـ الذي كان يقود عربة همفي محملة بالمتفجرات ـ 60 من المسلحين الشيعة الذين ساعدوا القوات الحكومية في استعادة السيطرة على جرف الصخر.
واستعادة السيطرة على جرف الصخر مسألة حيوية لقوات الأمن العراقية التي تمكنت أخيرا من طرد مقاتلي داعش بعد أشهر من القتال، فهي قد تمكن القوات العراقية من منع هؤلاء من الاقتراب من العاصمة بغداد وقطع الاتصالات بينهم وبين معاقلهم في محافظة الأنبار الغربية والحيلولة دون تسللهم إلى جنوب العراق حيث تعيش الأغلبية الشيعية.
من جهة أخرى، أفاد مسؤول في الشرطة العراقية بأن عناصر من تنظيم «داعش» يحتشدون قرب ناحية عامرية الفلوجة، بمحافظة الأنبار (غرب)، من خمسة محاور، مطالبا بدعم القوات الأمنية ومقاتلي العشائر هناك بالأسلحة والعتاد.
وفي اتصال هاتفي مع وكالة «الأناضول»، قال الرائد عارف الجنابي، مدير شرطة ناحية عامرية الفلوجة، ان «عناصر تنظيم داعش الإرهابي، بدأوا يتحشدون قرب الناحية من خمسة محاور للهجوم عليها».
وأوضح الجنابي أن التنظيم «حشد عناصره في مناطق اليتامى والحصى والفحيلات والبوهوى وزبع للهجوم على ناحية العامرية من تلك المناطق»، مشيرا إلى أن هذا التحشيد «هو الأكبر من نوعه منذ بدأ عناصر التنظيم الهجوم على الناحية».
في غضون ذلك، شرعت سرية دبابات اللواء المدرع 34 في الجيش العراقي باستخدام دبابات أبرامز الأميركية التي التحقت مؤخرا بالقوات العراقية قربة بلدة «بلد» في صلاح الدين شمالي العراق التي تعتبر طريق استراتيجي مهم يربط العاصمة بغداد بمحافظات شمال العراق.
وقال النقيب سعد الربيعي آمر سرية الدبابات انه «شرع من خلال الدبابات الجديدة تأمين الطرق لإيصال الامدادات ومد شرايين الحياة في محافظة صلاح الدين، وهي البوابة إلى محافظة نينوى»، التي تقبع منذ 10 يونيو الماضي تحت سيطرة المسلحين السنة.
وتبلغ عدد دبابات أبرامز الأميركية 140 دبابة، تسلمتها القوات العراقية من الولايات المتحدة الأميركية، دخلت أولى دفعات الدبابات في 20 من يونيو الماضي، وكانت آخر دفعة منها 9 دبابات وصلت العراق في 29 أغسطس الماضي.