Note: English translation is not 100% accurate
أوستن يقدّر مقاتلي التنظيم بـ 17 ألفاً.. والوضع الميداني في كوباني على حاله منذ أسبوعين رغم غارات التحالف
قائد قوات التحالف: نتجسس على اتصالات «داعش» وأحبطنا معنوياتهم
9 نوفمبر 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

جزم القائد الأعلى لعمليات التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الإسلامية الجنرال لويد أوستن، بأن الحملة الجوية على التنظيم المعروف إعلاميا بـ«داعش» الرامية لاستنزاف قدراته وتدميرها، أثرت بشدة على «شبكة» اتصالات الجماعة المتشددة، موجها إليهم خطابه قائلا: «نتنصت على اتصالاتكم»، حسب مانقلت عنه شبكة «سي ان ان» الاميركية.
وقال أوستن، خلال منتدى بـ «المجلس الأطلسي» في واشنطن، حول تأثير العمليات الجوية على قدرات «داعش»: أنا على يقين بأن مفعولها هو المتوقع.. هدفنا هو سلب الأعداء القدرة على القيادة والسيطرة، وقدراته القتالية، والتحرك بحرية عبر الحدود السورية ـ العراقية».
وأشار قائد القيادة الأميركية الوسطى إلى أدلة تؤكد اكتساب التحالف اليد العليا على «داعش»: «انهم يخشون التجمع في تشكيلات كبيرة لإدراكهم بأننا قادرون على رؤيتهم واستهدافهم».
وأكد تأثير الضربات الجوية على تحجيم وتدمير شبكة اتصالات «داعش« التي يتجسس عليها التحالف بقوله: «نحن نتنصت عليهم.. ونعلم أن الضربات الجوية الدقيقة أضعفت معنوياتهم».
ورغم تراجع قوة «داعش» تحت تأثير الحملة الجوية، التي تقودها أميركا منذ أغسطس الفائت، لكنها لاتزال قادرة على مواصلة القتال، على حد قول أوستن، مضيفا: «اعتقد أن السؤال هو السرعة التي يمكن بها إعداد الجيش العراقي على نحو سريع للحفاظ على تلك المكاسب».
وقدر المسؤول العسكري الأميركي عدد مقاتلي «داعش» ما بين 9 آلاف و17 ألف مقاتل، وهو رقم يقل بكثير عن تقديرات سابقة.
ميدانيا، لم تتغير الخارطة الميدانية في مدينة عين العرب المعروفة بـ «كوباني» بشكل حاسم على الارض منذ أسبوعين ، حيث يحافظ كل من المقاتلين الاكراد ومسلحو داعش على مواقعه رغم استمرار غارات التحالف.
وأمس نفذت هذه الطائرات غارات جديدة على مواقع التنظيم في شمال سورية وشرقها بينها حقل نفطي.
وقال المرصد السوري لحقوق الانسان، في بريد الكتروني «دوت اربعة انفجارات في ريف دير الزور الشرقي ليلا ناجمة عن ضربات نفذها التحالف العربي ـ الدولي على منطقة حقل التنك النفطي وحاجز لتنظيم الدولة الإسلامية بين بلدة غرانيج وقرية البحرة في الريف الشرقي لدير الزور، ما أدى الى مقتل شخصين لم يعرف ما اذا كانا مدنيين أم من عناصر التنظيم».
ويسيطر تنظيم «الدولة الاسلامية» على عدد كبير من آبار النفط في محافظة دير الزور الحدودية مع العراق، وتشكل هذه الآبار موردا ماليا اساسيا له.
كما نفذت طائرات التحالف «ضربة على تمركزات لتنظيم الدولة الإسلامية في المنطقة الواقعة بين مسجد الحاج رشاد وسوق الهال في مدينة عين العرب (كوباني)، بالتزامن مع اشتباكات عنيفة بين مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردية وتنظيم الدولة الإسلامية» في وسط المدينة.
في المقابل، افاد المرصد بأن تنظيم «الدولة الاسلامية» قصف صباح أمس «منطقة يقع فيها مخيم للنازحين بالقرب من تل شعير غرب مدينة عين العرب، ما أدى الى مقتل مواطنين اثنين واصابة أربعة آخرين بجروح، بينهم طفل».
لكن يبدو ان المقاتلين الاكراد في وضع ميداني افضل بعد دخول قوة صغيرة من مقاتلي المعارضة السورية واكثر من 150 مقاتلا كرديا عراقيا من البيشمركة بأسلحتهم ومدفعيتهم المتوسطة الى المدينة عبر تركيا للدعم.
من جهتها، قالت وزارة الدفاع الأميركية «الپنتاغون» في بيان امس ان طائرات أميركية، وأخرى تابعة لقوات التحالف الدولي التي تقوده واشنطن نفذت 14 غارة جوية خلال أيام الأربعاء والخميس والجمعة، ضد أهداف تابعة للتنظيم في العراق وسورية.
وقال البيان إن «7 من أصل 8 هجمات تم تنفيذها في سورية، دمرت 3 وحدات صغيرة، و7 مواضع قتالية وقطعة مدفعية تابعة لداعش قرب مدينة عين العرب (كوباني) السورية الواقعة على الحدود مع تركيا، بينما تمكنت غارة قرب مدينة تل الأبيض السورية من تدمير مخزن للعتاد».