Note: English translation is not 100% accurate
ارتفاع قتلى غارات التحالف في سورية إلى 910 غالبيتهم من «داعش»
23 نوفمبر 2014
المصدر : عواصم ـ رويترز
لايزال مشهد أعمدة الدخان وأصوات الانفجارات هي الغالب على الأوضاع الميدانية في مدينة عين العرب «كوباني» السورية بعد نحو شهرين من اندلاع معارك السيطرة عليها من قبل تنظيم الدولة الإسلامية «داعش». واحتدمت المعركة بين مقاتلي التنظيم والمقاتلين الأكراد على مرمى البصر من المواقع العسكرية التركية على الطرف المقابل من الحدود، إذ يحاول «داعش» استعادة مواقع خسرها في المدينة الأسبوع الماضي.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان نقلا عن مصادر قال انها موثوقة، ان وحدات حماية الشعب الكردي نفذت هجوما في وقت متأخر من ليل أمس الأول، على تمركزات لداعش في منطقة البلدية بمدينة عين العرب، دارت على إثرها اشتباكات بين الطرفين استمرت لما بعد منتصف الليل.
وأفاد عن مصرع عدد من مقاتلي تنظيم «الدولة الإسلامية»، بينما نفذ التحالف العربي ـ الدولي بدوره، ضربتين استهدفتا تمركزات لتنظيم «الدولة الإسلامية» في منطقة البلدية وفي الجبهة الجنوبية الشرقية للمدينة.
وقال ان ما لا يقل عن 5 مقاتلين من داعش لقوا مصرعهم خلال هجوم الوحدات الكردية، بينما رد التنظيم بأكثر من 8 قذائف على مناطق في المدينة، دون معلومات عن خسائر بشرية.
في هذه الأثناء، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان، ان عدد القتلى الذي تمكن من إحصائه نتيجة للغارات الجوية التي تقودها الولايات المتحدة بلغ 910 قتلى بينهم 52 مدنيا منذ بدء الحملة على تنظيم الدولة الإسلامية ومقاتلين آخرين قبل شهرين. وأضاف أن 785 قتيلا أي معظم القتلى ينتمون إلى تنظيم الدولة الإسلامية. وقال إن من بين المدنيين القتلــى 8 أطفال و5 نساء.
وكانت الأمم المتحدة ذكرت أنها تأخذ تقارير سقوط قتلى من المدنيين بجدية وتقول إن لديها عملية للتحقيق في أي تقارير من هذا النوع.
وتابع المرصد إن 72 عضوا في جبهة النصرة جناح تنظيم القاعدة في سورية قتلوا في الغارات الجوية التي بدأت يوم 23 سبتمبر.
..و«داعش» يستعرض أطفالاً مقاتلين من كازاخستان
عواصم ـ الاناضول: استعرض تنظيم الدولة الاسلامية «داعش»، العشرات من عناصره القادمين من كازاخستان، إضافة إلى أطفالهم وهم يقومون بالتدرب على حمل السلاح والرمي به، ومن بين هؤلاء الأطفال طفل لا يتجاوز عمره العام ونصف العام، وهو يرتدي زيا عسكريا ويحمل لعبة على هيئة سلاح آلي.
وفي تسجيل مصور أصدرته مؤسسة «الحياة» الإعلامية التابعة لـ «داعش» بعنوان «فاستبقوا الخيرات» نقلته وكالة أنباء الاناضول، ظهر نحو 20 عنصرا من «داعش» من الذين عرفهم التسجيل بأنهم من «المهاجرين من أرض كازاخستان» وهم يتدربون على اللياقة البدنية واستعمال السلاح والرمي به في معسكر غير معروف المكان، لكن يرجح أنه في سورية أو العراق.
وقال متحدث من العناصر باللغة الكزاخية إنه وعدد من «إخوانه» هاجروا من بلادهم إلى «أرض الخلافة»، ويجهزون أنفسهم لـ «قتال الكفار والمشركين والطواغيت بأنواعهم»، ولم يحدد المقصودين بكلامه.
وفي مشهد آخر يظهر بعض العناصر الكازاخستانية وهم يتدربون في أحد الفصول الدراسية على كيفية القنص، والأسلحة الخاصة به، حيث قال متحدث جديد باللغة الكزاخية:« يتم تدريب العناصر على استخدام جميع أنواع أسلحة القنص الروسية والأمريكية والنمساوية».
وفي النصف الثاني من الإصدار المرئي، يظهر عدد من الأطفال الكازاخيين، وهم يركبون في حافلة ليذهبوا إلى حصص لتعلم اللغة العربية وحفظ القرآن وغيرها من العلوم، بحسب ما قال مدرس ظهر في الصف وهو يتحدث باللغة الكزاخية.
وأضاف المدرس ذاته أن من وصفهم بـ«الكفار قد سمموا عقولهم وكانوا يحفظونهم أشعارا كفرية وشركية، إلا أن الله هداهم بالجهاد والهجرة إلى أرض الخلافة مع عائلاتهم».