Note: English translation is not 100% accurate
نواب فرنسا يقرون استمرار توجيه الضربات في العراق
15 يناير 2015
المصدر : باريس - أ.ف.ب
صوتت الجمعية الوطنية امس الاول بشبه اجماع على مواصلة الضربات الجوية في العراق ضد تنظيم الدولة الاسلامية (داعش) بعد ايام على الهجمات التي نفذت في قلب باريس.
وايد 488 نائبا القرار في حين اعترض عليه نائب واحد وامتنع 13 عن التصويت، هم اساسا من نواب الجبهة اليسارية (يسار متطرف).
وكان رئيس الوزراء مانويل فالس دعا النواب الى تمديد المهمة الفرنسية «لانها لم تنته بعد» و«انها حرب حقيقية ضد الارهاب الذي نواجهه».
وتعزز التوافق السياسي على محاربة تنظيم الدولة الاسلامية اكثر بعد اكتشاف ان شريف كواشي احد منفذي مجزرة شارلي ايبدو شارك في شبكة تجنيد جهاديين للقتال في العراق، واكد احمدي كوليبالي محتجز الرهائن في المتجر اليهودي انه ينتمي الى الدولة الاسلامية وطالب بوقف الضربات الفرنسية في العراق.
وقال وزير الدفاع جان ايف لودريان «تضاف الآن جبهة داخلية الى الجبهات الثلاث» الخارجية للتدخل الفرنسي في العراق والساحل وافريقيا الوسطى.
وقال برونو لو رو زعيم النواب الاشتراكيين (غالبية) الذي دعمت الكتل السياسية الاخرى موقفه ان «محاربة الارهاب على ارضنا تتطلب محاربة الارهاب حيث ينتشر».واعلن من جهته بيار لولوش من الاتحاد من اجل حركة شعبية (الحزب المعارض الرئيسي): «فرنسا لا تملك خيار البقاء على الحياد ولا خيار الانسحاب المذل مع امل زائف بان نحمي انفسنا».
اما جان جاك كاندلييه من الجبهة اليسارية فبرر امتناع حزبه عن التصويت «لان هذا التدخل لا يتم تحت مظلة مجلس الامن الدولي بل حلف شمال الاطلسي ولاننا نشك في فعالية الضربات الجديدة».