Note: English translation is not 100% accurate
بارزاني: الحدود الجديدة في المنطقة ترسم بالدم
8 فبراير 2015
المصدر : عواصم ـ د.ب.أ

وصف رئيس إقليم كردستان العراق مسعود بارزاني الحدود الموروثة من اتفاقات «سايكس ـ بيكو» بانها مصطنعة، مشيرا الى ان الحدود الجديدة في المنطقة ترسم بالدم داخل الدول أو بينها.
واعتبر بارزاني في حديث لصحيفة «الحياة» اللندنية نشر امس أن العرب السنة في العراق هم الخاسر الأكبر من الحرب التي أطلقها «داعش» لأنها تدور في مناطقهم وتتسبب في تدمير مدنهم وقراهم، وحضهم على التحرك سريعا لنبذ الإرهابيين ومحاربتهم، وتشكيل قيادة سياسية تنطق باسمهم. وأكد أن قوات البيشمركة الكردية كسرت شوكة «داعش» وأخرجت التنظيم من مساحات واسعة، مشيرا إلى أنها تحتاج إلى أسلحة ثقيلة إذا كانت ستشارك في معركة حاسمة لقصم ظهر التنظيم.
وأقر بأن الحرب ضد «داعش» أصعب من تلك التي خاضها الأكراد ضد قوات نظام البعث السابق، واعترف بأن هذا التنظيم شديد الخطورة، حيث يتشكل من حوالى 50 ألف مقاتل في العراق وسورية.
وقال بارزاني: «لديهم خبراء من مختلف بلدان العالم. استقطبوا ضباطا متقاعدين من الجيش السوفييتي السابق، من أوزبكستان وكازاخستان والتتار والشيشان ولديهم عناصر من باكستان وعدد كبير من ضباط الجيش العراقي السابق، هناك ضباط من جيوش عربية التحقوا بهم».
ووصف رئاسة حيدر العبادي للحكومة العراقية بأنها «محاولة أخيرة لإنقاذ العراق»، مشددا على أن العراق السابق فشل والحاجة ملحة إلى صيغة جديدة إذا قدر للبلد أن يبقى موحدا. وعن نقاط القوة لدى «داعش»، قال رئيس إقليم كردستان «السيارات المفخخة التي يقودها انتحاريون والعبوات الناسفة وبنادق القنص، والدقة في استخدام المدفعية بسبب وجود ضباط محترفين معهم». ولفت إلى أن التنظيم حصل بعد انهيار «الفرق العراقية الست» على ترسانة هائلة بينها 1700 عربة أميركية مدرعة من طراز «هامر»، مشيرا الى هذه الترسانة مما غنمه «داعش» من الجيش السوري.
واعترف بارزاني بفاعلية الغارات التي يشنها التحالف الدولي، لافتا إلى أنه من دون هذه المساعدة، فان الحرب ستستغرق وقتا أطول وبخسائر بشرية أكبر، مؤكدا أن إيران بادرت إلى تقديم المساعدة وأرسلت إلى أربيل طائرتين محملتين بالذخائر ولا تزال تساعد بين وقت وآخر.
ورفض بارزاني دخول أي قوات إلى كركوك، مؤكدا أن البيشمركة لا تحتاج إلى قوات تدعمها، قائلا: «كركوك لن تسقط في يد داعش».