Note: English translation is not 100% accurate
تصدرته الولايات المتحدة وتلتها الصين.. وروسيا رابعاً
السعودية الثالثة في الإنفاق العسكري العالمي في 2014
12 فبراير 2015
المصدر : عواصم ـ الأناضول
قال المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية إن الإنفاق العسكري العالمي ارتفع في عام 2014 بنسبة 1.7%، لاسيما في العديد من الاقتصادات الناشئة، مشيرا الى ان المملكة العربية السعودية جاءت في صدارة دول الشرق الأوسط الأكثر إنفاقا على الدفاع.
جاء ذلك في تقرير نشره المعهد امس على موقعه الإلكتروني لموجز كتابه السنوي «التوازن العسكري» لعام 2015.
ووفقا للتقرير، فقد تصدرت الولايات المتحدة الأميركية قائمة الدول الـ 15 صاحبة أكبر موازنة إنفاق عسكري بقيمة 581 مليار دولار، تلتها الصين بقيمة 129.4 مليار دولار وجاءت في المرتبة الثالثة السعودية بقيمة 80.8 مليار دولار، وفي المرتبة الرابعة روسيا بقيمة 70 مليار دولار وفي المرتبة الخامسة المملكة المتحدة بقيمة 61.8 مليار دولار.
وقال التقرير إنه بعد 3 سنوات من التراجع الحقيقي، ارتفع الإنفاق الدفاعي العالمي في عام 2014، لاسيما في العديد من الاقتصادات الناشئة، وخاصة آسيا والشرق الأوسط وروسيا ورغم ذلك، فإن التوزيع الجغرافي للإنفاق الدفاعي تغير.
ويعد هذا أول ارتفاع منذ عام 2010، فيما انخفض إنفاق الولايات المتحدة على الدفاع من 47% من الإجمالي العالمي عام 2010 إلى حوالي 38% عام 2014.
وأوضح انه نتيجة للأزمة المالية عام 2008، أجرت معظم دول حلف شمال الأطلسي وأوروبا مراجعات على موازنات الدفاع، التي شهدت خفضا لا يستهان به لهذا البند.
وعلى الرغم من أن قوات الولايات المتحدة لاتزال تشكل قدرة عسكرية هائلة في أوروبا، شهدت عملية «إعادة التوازن» في 2014 خفض القوات الأميركية في أوروبا مقابل رفعها في الشرق الأوسط ومنطقة آسيا والمحيط الهادئ.
واعتبر التقرير الذي يحلل القدرات العسكرية لـ 171 بلدا، أن زيادة عدم الاستقرار بشكل كبير في شمال أفريقيا والشرق الأوسط، والصراع في أوكرانيا وسلوك القوات الروسية، يعني أن المنطقة المجاورة لأوروبا أقل أمنا بكثير مما كانت عليه في عام 2008.
وأضاف: «في بداية عام 2015، كان مخططو الدفاع والأمن يدرسون العام السابق الذي زاد أزمات إضافية إلى البيئة الأمنية العالمية المعقدة بالفعل والتي تعاني من الانقسام بشكل متزايد. فيما واجه الأمن الأوروبي تحديه الأكبر منذ نهاية الحرب الباردة إثر ضم روسيا لشبه جزيرة القرم، وإثارة عدم الاستقرار في شرق أوكرانيا».
وتابع: «في الشرق الأوسط، هدد التقدم السريع لتنظيم داعش، الدولة العراقية، وأدى إلى مزيد من الاهتمام العسكري من قبل الدول الإقليمية. وانتهى العام 2014 بإقدام الولايات المتحدة مجددا على نشر قوات في مهمة تدريبية إلى العراق، وفي الوقت نفسه قيادة تحالف واسع متعدد الجنسيات في العمليات الهجومية ضد داعش».