Note: English translation is not 100% accurate
الـ «سي آي إيه» تعيد تنظيم نفسها وتتبنى مهام جديدة
8 مارس 2015
المصدر : واشنطن - أ.ف.پ
اعلن مدير وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية (سي آي ايه) جون برينان أمس الاول عن إعادة تنظيم واسعة للوكالة بهدف فتحها وتعزيز استخدام التكنولوجيات المعلوماتية. ومن بين التدابير المعلنة لموظفي الـ«سي آي ايه» ونقلتها الصحف الاميركية، إنشاء مراكز مهمة كبرى على طراز مركز مكافحة الارهاب الموجود أصلا في الوكالة منذ سنوات عدة. وقد توازي مراكز المهمة التي سيديرها نواب له منطقة جغرافية (الشرق الاوسط، افريقيا..) أو مواضيع مثل مكافحة انتشار الاسلحة. ولم يعلن لا عددها ولا دورها بالتحديد.
لكن برينان يحتفظ بالقيادات التاريخية للاستخبارات والعمليات التي يضيف اليها اخرى وهي قيادة التحديث الرقمي المكلف «تسريع اندماج قدراتنا الرقمية». وستواجه الـ «سي آي ايه» «تغييرين أساسيين» في بيئتها كما قال برينان في الرسالة الموجهة الى الموظفين ونشرتها الصحف. وأوضح ان «الاول هو زيادة حجم وتعقيد وتنوع وفورية المشاكل» التي تواجهها السلطة السياسية، والثاني هو «الوتيرة والوقع غير المسبوقين للتغير التكنولوجي».
وكان برينان قال انه دهش للطريقة التي يسمح بها التقدم التكنولوجي للوكالة باستخراج وتحليل معطيات «في الوقت الحقيقي تقريبا».
وعبر برينان الذي يتولى ادارة الـ «سي آي ايه» منذ مارس 2013 وكان يعمل فيها سابقا، مرات عدة عن بعض الخيبة ازاء بطء القيادة في الوكالة. وأشارت الصحف على سبيل المثال الى صعوبات الـ «سي آي ايه» في تعزيز الاستخبارات في سورية، حيث تقصف طائرات أميركية المسلحين الذين يقاتلون هم انفسهم ضد نظام الرئيس بشار الاسد. وقد انتقدت الـ «سي آي ايه» أيضا من قبل مسؤولين يأخذون على الوكالة أنها قللت من حجم الحركات في الشرق الاوسط التي اطلق عليها اسم «الربيع العربي»، أو لأنها لم تتوقع هجوم متطرفي تنظيم الدولة الإسلامية «داعش» في العراق وسورية.