Note: English translation is not 100% accurate
مقتل اثنين وإصابة 10 في تفجير انتحاري شمالي بغداد
القوات العراقية تسيطر على المقار الحكومية في تكريت
1 ابريل 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات

البرلمان الكندي يصوّت لتوسيع الضربات ضد «داعش» ليشمل سورية مع العراق
أعلنت مصادر أمنية وأخرى محلية عراقية أمس استعادة المقرات الحكومية في مدينة تكريت شمال بغداد في إطار العمليات التي تنفذ منذ بداية الشهر الجاري لاستعادة السيطرة عليها من مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية المعروف إعلاميا باسم «داعش».
وقال ضابط برتبة لواء في الجيش العراقي ان «القوات العراقية طهرت المجمع الحكومي في تكريت ويشمل مبنيي المحافظة ومجلس محافظة صلاح الدين اضافة الى مستشفى تكريت، ورفعت العلم العراقي فوق هذه المباني» في القسم الجنوبي من تكريت.
وأكد ان «الأبنية الحكومية تحت سيطرة قواتنا منذ ليلة امس» الاول.
وأكد محافظ صلاح الدين رائد الجبوري ان «القوات العراقية سيطرت على مبنى محافظة صلاح الدين ورفعت العلم العراقي وعلى مستشفى تكريت التعليمي ومبنى كلية الطب وسجن التسفيرات والوقف السني» وتقع جميعها في القسم الجنوبي من تكريت.
ويعد التقدم الذي حققته القوات العراقية الأكبر منذ انطلاق العمليات، لتحرير مدينة تكريت.
من جهته، أكد كريم النوري المتحدث باسم قوات بدر أحد أبرز التشكيلات الشيعية التي تقاتل الى جانب الحشد الشعبي لدعم القوات العراقية لتحرير تكريت، «سيطرة القوات العراقية على المجمع الحكومية في مدينة تكريت».
في سياق متصل، فجّر انتحاري نفسه في سيارة تحمل ركابا من العراقيين وزائرين إيرانيين أمس مما أسفر عن مقتل 2 وإصابة 10 آخرين بجراح شمالي بغداد.وقال الناطق باسم عمليات بغداد العميد سعد معن: إن اثنين من المدنيين قتلا وأصيب 10 آخرون نتيجة تفجير انتحاري، يحمل حزاما ناسفا، نفسه بمنطقة التاجي بذراع دجلة شمالي العاصمة العراقي (بغداد).
مشيرا إلى أن قوة أمنية هرعت الى المكان ونقلت سيارات الإسعاف المصابين للمستشفى وجثة الشهيدين إلى الطب العدلي.
إلى ذلك، صوت البرلمان الكندي أمس الأول بفضل الأغلبية المحافظة، على مشاركة القوات المسلحة الكندية في حملة الضربات الجوية على مواقع تنظيم «داعش» في سورية بالتنسيق مع الولايات المتحدة.وكانت الحكومة الكندية برئاسة المحافظ ستيفن هاربر طلبت الأسبوع الماضي من البرلمان الموافقة على توسيع مشاركة كندا في التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الإسلامية في العراق لتشمل سورية ايضا وتمديد المهمة لمدة سنة. وشدد هاربر على انه «يجب ألا يعود لتنظيم الدولة الإسلامية ملاذا آمنا في سورية».
وحصل القرار على 142 صوتا مؤيدا مقابل 129 صوتا معارضا وهي أصوات المعارضة المؤلفة من الحزب الديموقراطي الجديد (يسار) والحزب الليبرالي.
وانتقد الحزبان بشدة خلال النقاش في مجلس العموم الكندي، المشاركة في الضربات في سورية خشية التورط في دوامة العنف.
وندد زعيم الحزب الديموقراطي الجديد توماس مولكير بـ «توسيع حرب متهورة في العراق الى مرحلة جديدة خطيرة في سورية». وأضاف: «بكل بساطة، هذه ليست حرب كندا حتى تقاتل فيها».
وتم تمديد مشاركة كندا في الائتلاف الدولي بقيادة الولايات المتحدة حتى 30 مارس 2016 على أبعد تقدير، بحسب مذكرة الحكومة.