Note: English translation is not 100% accurate
محمد بن سلمان وولي عهد أبو ظبي تفقدا قوات «إعادة الأمل»
محمد بن زايد من الطائف: حزم خادم الحرمين بوصلة عملنا في اليمن
27 ابريل 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات

بريطانيا وباكستان تؤكدان تعاونهما الوثيق مع السعودية بشأن اليمناستقبل صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الدفاع رئيس الديوان الملكي المستشار الخاص لخادم الحرمين الشريفين صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة في محافظة الطائف.وكان الشيخ محمد بن زايد قد وصل إلى الطائف في وقت سابق من امس، والتقى عددا من القادة العسكريين.وتفقد الأمير محمد بن سلمان والشيخ محمد بن زايد قوات إعادة الأمل في قاعدة الملك فهد الجوية في المحافظة. وأشاد الشيخ محمد بن زايد برؤية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز الثاقبة للمتغيرات في المنطقة، قائلا: «نرى في حزم وحسم الملك سلمان بوصلة عملنا وجهدنا الجماعي والمشترك لحماية المكتسبات ورفع راية العزة والكرامة التي غدت خفاقة عالية في التحدي الذي يواجه العرب في اليمن»، بحسب «العربية نت».وأكد ولي عهد ابوظبي ان الوقفة العربية الشامخة في اليمن سترسم المسار السياسي والتنموي في المنطقة لعقود قادمة، مشددا على أن «خيارنا الوحيد هو الانتصار في امتحان اليمن لصالح العروبة والمنطقة». وقال إن «دولة الإمارات تضع قضايا أمن واستقرار المنطقة العربية في صلب اهتماماتها ولن تغض الطرف عن المتغيرات والتطورات في المنطقة وانعكاساتها على الأمن القومي العربي وستقف إلى جانب الأشقاء لدفع المخاطر والتصدي لمختلف التهديدات، وقد بينت التجارب والتحديات أن تكاتف العرب هو الضمان الأساسي للمنطقة درءا للمخاطر وسدا ضد المطامع». وأشار إلى أن الإمارات ستواصل مع باقي الأشقاء العرب واجبها القومي لإرساء دعائم الأمن والاستقرار والتصدي لأي مخططات أو أجندات إقليمية لها مآرب وأطماع في الأرضي العربية ومقدراتها التاريخية والدينية وثرواتها الوطنية. وشدد ولي عهد ابوظبي على أن الأمن القومي العربي هو أمن مترابط لا يتجزأ وأن العمل على ضمان هذا الأمن وحمايته لا يتم إلا من خلال اطار جماعي ورؤية مشتركة، مؤكدا أن دولة الإمارات ستواصل مع الأشقاء مد يد العون لإعادة الأمل وتحقيق تطلعات الشعب اليمني الشقيق في الاستقرار والتنمية والبناء ليمن المستقبل ليعود سعيدا آمنا يعيش في تطور وازدهار. ولفت الى أن التحرك لإنقاذ اليمن لا يقتصر على الجانب العسكري أو الأمني فقط بل سيمتد إلى الجوانب التنموية والاقتصادية والإنسانية والاجتماعية لأهميتها في دعم الشعب اليمني.وأضاف: «أننا ومن خلال إعادة الأمل ننتقل إلى مرحلة جديدة في التصدي للتطورات والأحداث المؤسفة في اليمن بعد أن تمكنا من تحييد الخطر الواضح الذي يمتد خارج اليمن وتعتمد هذه المرحلة على استراتيجية متعددة الأدوات تستند إلى البعد العسكري وتسعى من خلال الجوانب السياسية والإنمائية والتنموية إلى عودة الشرعية التي تحفظ لليمن كيانه وعودته إلى المسار السياسي الذي تم الانقلاب عليه بما يخلق إجماعا لا يستثني أحدا وينأى عن سيطرة العنف والسلاح. الى ذلك، أكدت بريطانيا وباكستان تعاونهما الوثيق مع المملكة العربية السعودية من اجل انهاء الأزمة الراهنة في اليمن وضمان نجاح المرحلة الانتقالية. جاء ذلك خلال اجتماع بين رئيس الوزراء البريطاني ديڤيد كاميرون ونظيره الباكستاني محمد نواز شريف، حيث شددا على ضرورة ايجاد مخرج ديبلوماسي للقضية اليمنية بالتنسيق مع القوى الإقليمية. الى ذلك، ذكرت مصادر يمنية أن العاصمة صنعاء تشهد منذ مساء امس الأول تحركات كثيفة لميليشيات الحوثي، وسط أنباء عن توتر بينهم وبين قوات موالية للرئيس السابق علي عبدالله صالح الذي دعا في بيان سابق له الحوثيين لتنفيذ قرار مجلس الأمن، وهذا ما اعتبروه خيانة للتحالف الذي أبرموه مع صالح. وقال سكان محليون وشهود عيان في صنعاء إن جماعة الحوثي قامت بنصب نقاط تفتيش في شوارع رئيسية وتحديدا على مخارج ومداخل الطرقات المؤدية لمنزل صالح، وهذا ما أثار حفيظة القوات الموالية لصالح. وسادت حالة من التوتر بين الجماعة وقوات صالح وسط ترقب من اندلاع مواجهات بين الجانبين.كما قامت ميليشيات الحوثي أيضا بمحاصرة عدد من المنازل التابعة للقيادات المؤتمرية التي أعلنت انشقاقها عن صالح والتوجه إلى الرياض للمشاركة في الحوار الذي دعت إليه برئاسة الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي.