Note: English translation is not 100% accurate
هادي يلقي كلمة الافتتاح بمشاركة 401 شخصية من مختلف القوى
انطلاق مؤتمر الرياض للحوار اليمني اليوم
17 مايو 2015
المصدر : الرياض ـ كونا
المؤتمر 3 أيام وسيكون للقرار لا للحوار لإعادة هيكلة الدولةأعلنت الهيئة الاستشارية للتحضير لمؤتمر الرياض للحوار اليمني أمس اكتمال الاستعدادات لانطلاق أعمال المؤتمر في الرياض اليوم بمشاركة جميع الأطياف السياسية في اليمن وأعيان القبائل ومنظمات اقليمية ودولية. وأكد رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر عبدالعزيز جباري في مؤتمر صحافي ان المؤتمر لا يهدف للدخول في حوار من جديد وإنما لإعلان قرارات واتفاق ملزم لكل الأطراف الموجودة في الرياض يستند الى مرجعية المبادرة الخليجية وقرارات مجلس الامن الدولي وبخاصة رقم 2216.
وأوضح ان جميع القوى السياسية المشاركة في المؤتمر اتفقت على مشروع مشترك يتمخض عنه مؤتمر الرياض يؤكد على أهمية المحافظة على الأمن والاستقرار ورفض الاعلان الدستوري الذي اعلنه الحوثيون.
وأشار الى ان اكثر من نسبة 90% من ممثلي الشعب اليمني يؤيدون استعادة الشرعية ويقفون الى جانب تنفيذ مخرجات الحوار الوطني.
وأشاد جباري بمشاركة قيادات لأحزاب كبيرة في اليمن منها المؤتمر الشعبي العام والحراك السلمي الجنوبي وحزب الإصلاح وغيرها من القوى السياسية التي تتمتع بثقل جماهيري وتدعم استعادة مؤسسات الدولة من الميليشيات الحوثية.
وأكد «مشاركة اكثر من 401 شخص من ممثلي القوى السياسية ومنظمات المجتمع المدني واعيان القبائل ولم يتخلف عن الحضور الا من أبعدوا انفسهم واستمروا في الوقوف الى جانب الميليشيات الحوثية والرئيس السابق علي صالح». وبين ان اختيار ممثلي القوى المشاركة في المؤتمر تم شكليا وفقا لمعايير حزبية ومناطقية عبر اختيارهم من داخل مكوناتهم السياسية او على أساس مواقفهم الداعمة للشرعية، مؤكدا ان «المؤتمر يهدف الى دعم شرعية المؤسسات لا شرعية الأشخاص».
وكشف جباري عن ان المؤتمر ستتمخض عنه قرارات تتعلق بصيغة الحكم وتأسيس دولة اتحادية تتكون من ستة أقاليم، اضافة الى إقرار مشروع الدستور الذي يتضمن صلاحيات الولايات والأقاليم. وفيما يتعلق بجدول اعمال المؤتمر، أوضح جباري ان جلسات اليوم الاول التي تبدأ اليوم تتضمن كلمات افتتاحية فيما خصصت جلسات اليوم الثاني لنقاشات حرة مفتوحة على ان يصدر في اليوم الثالث البيان الختامي واعلان الرياض.
ومن المفترض ان يلقي هادي كلمة اليوم في افتتاح المؤتمر، وسيعقد المؤتمر بغياب المتمردين الحوثيين الذين يصرون على عقد مؤتمر الحوار السياسي «في اليمن» فقط، بعدما توقف في أعقاب العملية العسكرية للتحالف. وقال مسؤول الإعلام في مكتب هادي مختار الرحبي لوكالة فرانس برس ان «كل الأطراف السياسية اليمنية ستشارك في مؤتمر الرياض الذي يبدأ أعماله اليوم ما عدا ميليشيات الحوثي التي وجهت لها الدعوة رسميا الا انها رفضت الحضور».
ومن المقرر ان يستمر المؤتمر ثلاثة ايام، و«سيكون مؤتمرا للقرار لا للحوار»، لإعادة هيكلة الدولة، التي زعزعها الحوثيون، بحسب مسؤول اللجنة التحضيرية للقاء ياسين مكاوي.
المتمردون قصفوا تعز.. وحاولوا استعادة مواقع من عدن
احتدام المعارك جنوب اليمن عشية انتهاء الهدنة
«القاعدة» تأسر 36 عسكرياً باللباس المدني في المكلاصنعاء ـ أ.ف.پ: احتدمت المعارك امس بين المتمردين الحوثيين والموالين للحكومة في جنوب اليمن، ما يزيد من الضغوط على الهدنة الهشة التي وضعها التحالف العربي الذي اعلن وقف ضرباته الجوية ضد المتمردين رغم الانتهاكات.
وتصاعدت اعمال العنف عشية انتهاء الهدنة الانسانية المحددة بخمسة ايام، بمبادرة من السعودية، التي تقود التحالف العربي الذي بدأ ضرباته الجوية ضد المتمردين الحوثيين في 26 مارس
وقصف المتمردون في الصباح بالسلاح الثقيل والقذائف أحياء عدة في تعز ثالث مدن اليمن ما أوقع 12 قتيلا و51 جريحا في صفوف المدنيين.
كذلك اسفرت المعارك التي تكثفت خلال الليل عن سقوط 26 قتيلا في صفوف المتمردين وحلفائهم، من العسكريين الموالين للرئيس السابق علي عبدالله صالح، و14 في صفوف المقاتلين المعادين لهم بحسب مصادر عسكرية ومحلية.
وفي عدن كبرى مدن الجنوب، دوى اطلاق النار من جديد بعد ليلة هادئة نسبيا. وتركزت المواجهات بمختلف انواع الاسلحة بما في ذلك مدافع الدبابات في شمال عدن حيث يسعى المتمردون وحلفاؤهم لاستعادة مواقع خسروها في الايام الاخيرة خاصة محور طرق يتحكم بالمنفذ الى وسط المدينة كما ذكرت مصادر عسكرية لفرانس برس.
واضافت المصادر نفسها ان اطلاق القذائف استهدف ايضا غرب عدن.
وفي الجنوب كان التوتر على اشده في الضالع بعد كمين نصب ليلا لقافلة للمتمردين ادى الى مقتل خمسة منهم بحسب مسؤول محلي.
وفي محافظة شبوة قالت مصادر عسكرية وقبلية ان مسلحين قبليين استعادوا السيطرة على منطقة عسيلان النفطية بعد يومين من المعارك مع المتمردين وحلفائهم الذين كانوا يسيطرون عليها.
واضافت المصادر ان ما لا يقل عن 18 متمردا واربعة من رجال القبائل قتلوا خلال الاشتباكات.
واكد مسؤول في الادارة المحلية لفرانس برس ان «المساعدة الانسانية لم تصل الى تعز حيث لم نتلق لا منتجات نفطية ولا مواد غذائية او معدات طبية».
ومع ذلك تمكنت المساعدات الدولية من الدخول الى البلاد، حيث اعلنت مفوضية الامم المتحدة لشؤون اللاجئين على موقعها الالكتروني ان اثنتين من رحلاتها الاغاثية الست لليمن، وصلت الجمعة الى صنعاء، حاملة الاغطية والفرش.
الى ذلك، أسر عناصر في القاعدة 36 عسكريا في المكلا كبرى مدن محافظة حضرموت جنوب شرق اليمن التي يسيطر عليها التنظيم المتطرف منذ ابريل كما افاد مسؤولون محليون السبت لوكالة فرانس برس.
وقال مسؤول ان المتمردين اسروا العسكريين لدى وصولهم مساء الجمعة الى ميناء المكلا من جزيرة سقطرى اليمنية، موضحا ان الجنود الـ 36 كانوا مسلحين لكن باللباس المدني.
واضاف «اشتبه مقاتلو تنظيم القاعدة بأن يكون العسكريون من انصار المتمردين الحوثيين».