Note: English translation is not 100% accurate
النقابة الأميركية للموظفين الحكوميين قالت إن بينهم 750 ألفاً في «الپنتاغون»
القرصنة المعلوماتية طالت جميع الموظفين الفيدراليين في أميركا
13 يونيو 2015
المصدر : عواصم- وكالات
برلين توقف التحقيقات بشأن تنصت الاستخبارات الأميركية على ميركلأكدت نقابة أميركية ان قراصنة المعلومات الذين اخترقوا قواعد بيانات للحكومة الأميركية حصلوا على معلومات شخصية تتعلق بكل الموظفين الفيدراليين في الولايات المتحدة.
وقالت النقابة الأميركية للموظفين الحكوميين في رسالة الى السلطات امس الاول، ان القراصنة ـ الذين يشتبه بحسب وسائل اعلام أميركية انهم مرتبطون بالصين ـ حصلوا على أرقام بطاقات الضمان الاجتماعي لجميع الموظفين الفيدراليين.
وجاء في الرسالة انه «اصبح في حوزة القراصنة كل البيانات الشخصية لكل موظف فيدرالي، لكل متقاعد فيدرالي، ولما يصل الى مليون موظف فيدرالي سابق».
وكانت الحكومة الأميركية أعلنت الاسبوع الماضي رصد عملية قرصنة للبيانات الشخصية لأربعة ملايين موظف فيدرالي.
ويبدو ان الموظفين المدنيين في وزارة الدفاع «الپنتاغون» والبالغ عددهم 750 ألف شخص من بين الاشخاص الذين شملتهم القرصنة.
وسلط هذا الحادث الضوء على القدرات المحدودة للدفاع الالكتروني الأميركي وهو ما تسعى الادارة الأميركية الى التصدي له.
وأكد رئيس النقابة الأميركية للموظفين الحكوميين، ديفيد كوكس ان ارقام الضمان الاجتماعي لم تكن مشفرة عندما حفظت في قاعدة البيانات ما يشكل «ثغرة فاضحة في الأمن الرقمي ولا يمكن الدفاع عنه».
وبحسب النقابة فإن البيانات التي حصل عليها القراصنة تتضمن خصوصا عناوين الموظفين وتواريخ ميلادهم ورواتبهم وبيانات عسكرية لكل هؤلاء الموظفين.
من جهته، أكد جوش ايرنست المتحدث باسم البيت الابيض ان «مكتب التحقيقات الفيدرالي (اف بي آي) لايزال يحقق بالتعاون مع خبراء فنيين حول الهدف المحدد لهذا التوغل»، مضيفا بالقول «لقد بدأنا الاتصال مع الاشخاص الذين نعتقد في هذه المرحلة ان القرصنة طالتهم».
على صعيد آخر، أعلنت النيابة العامة الألمانية وقف التحريات بخصوص اتهامات وجهتها لوكالة الأمن القومي الأميركي (ان اس ايه) بالتنصت على الهاتف المحمول للمستشارة الألمانية انجيلا ميركل.
وقال النائب العام الالماني، هارالد رانغه، في مقر النيابة العامة في مدينة (كارلسروهه) ان الاتهامات الموجهة لأجهزة المخابرات الأميركية بالتنصت على الهاتف المحمول للمستشارة ميركل «لا تتناسب مع قوانين العقوبات ولم يتم التأكد من صحتها» الأمر الذي كان سببا في إيقافها.
يذكر ان قرار النيابة العامة لم يأت مفاجئا بسبب الشكوك التي ساورت النيابة العامة منذ البداية بخصوص مغزى التحري ضد أجهزة المخابرات الأميركية.
وكانت مجلة «دير شبيغل» الالمانية قد كشفت في اكتوبر 2013 ما بات يعرف لاحقا بـ «فضيحة تنصت» وكالة الأمن القومي الأميركي على الهاتف المحمول للمستشارة الألمانية، وهو الأمر الذي أثار ضجة في الأوساط السياسية والحزبية والشعبية الألمانية وكان سببا في برود في العلاقات الديبلوماسية بين برلين وواشنطن.
البيت الأبيض يراجع سياسة إعادة الرهائن الأميركيين
أعلن البيت الأبيض أن فريقا مختصا يقوم بمراجعة سياسة تأمين عودة الرهائن الأميركيين سالمين إلى الولايات المتحدة.
وقال المتحدث الرسمي باسم البيت الأبيض جوش إيرنست، في الموجز الصحافي، امس الاول ان «ما أقره الرئيس باراك أوباما وما يعمل عليه فريقه دون كلل هو مراجعة العملية التي تنفذها الإدارة في تعاملها مع هذه القضايا، وطرق التواصل مع عوائل الرهائن».
وتابع: «أعتقد أن ما أقررناه هو أن هنالك بعض الإصلاحات التي يمكن أن ننفذها والتي ستقوم بدمج أفضل عناصر الحكومة الاتحادية والتي تعمل بشكل جدي لتأمين إطلاق سراح الرهائن الأميركيين».
جاء ذلك بعد انتقاد الضابط السابق في القوات الخاصة، المقدم جيسون آمرين، للعلاقات بين مكتب التحقيقات الاتحادية (إف بي آي) ووزارة الدفاع (الپنتاغون)، واصفا اياها بالـ «مختلة» وذلك في معرض شهادته أمام لجنة مجلس الشيوخ لشؤون الأمن القومي والعلاقات الحكومية.