Note: English translation is not 100% accurate
اتفقتا على إعادة فتح السفارتين
أميركا وكوبا تعيدان علاقاتهما الديبلوماسية المتوقفة منذ 54 عاماً
2 يوليو 2015
المصدر : الأنباء

واشنطن ـ أحمد عبدالله ووكالات
بعد اكثر من ستة اشهر على الاعلان عن تقارب تاريخي بين الولايات المتحدة وكوبا، اتفق البلدان على اعادة علاقاتهما الديبلوماسية المتوقفة منذ 54 عاما، واعادة فتح السفارتين. وكان هذا الاجراء متوقعا منذ رفعت واشنطن اواخر مايو الماضي، هافانا من اللائحة السوداء للدول الداعمة للارهاب. ويتوج هذا القرار مفاوضات جرت بين الجانبين بشأن هذه الخطوة التاريخية في شهر يناير الماضي وبحثت تفصيلاتها بدقة شديدة بما في ذلك اسماء السفيرين والطاقم الذي سيعمل معهما وقواعد العمل على نحو لا يؤدي الى استعداء اي منهما مرة اخرى. وتحتفظ كوبا والولايات المتحدة بمكاتب تمثيل للمصالح كل لدى الاخرى منذ اواخر السبعينيات حين وافق الرئيس الأميركي الاسبق جيمي كارتر على افتتاح تلك المكاتب على الرغم من معارضة شديدة واجهها آنذاك من الجالية الكوبية التي هاجرت من بلادها على اثر انتصار الشيوعيين في هافانا في الستينيات.
وبدأت تلك الجالية تحركات واسعة مع اعلان الرئيس اوباما اعتزامه تطبيع العلاقات مع هافانا في وقت مبكر من العام الحالي للمطالبة بتعويضات عن املاك افرادها التي تركت في كوبا عقب وصول فيدل كاسترو لسدة السلطة هناك.
فضلا عن ذلك، فإن هناك قضايا شائكة لاتزال معلقة بين البلدين، اذ تطالب هافانا بتعويضات اميركية عن الاضرار التي لحقت بكوبا جراء سياسات المقاطعة الاقتصادية والحصار التي فرضها الاميركيون على الجزيرة منذ الستينيات.
وكان الرئيس الكوبي راوول كاسترو نبه الى ان تعيين سفراء سيتيح تحسين العلاقات بين البلدين، لكن «التطبيع موضوع آخر». وهناك ايضا قضية الهاربين من الاميركيين الى كوبا ممن صدرت ضدهم احكام بالحبس في الولايات المتحدة لاسباب جنائية. الا ان القضية التي سيستخدمها معارضو الرئيس اوباما في واشنطن اكثر من غيرها هي ما ينسب الى حكومة هافانا من تجاوزات في مجال حقوق الانسان لاسيما فيما يتصل بالقيود على حرية التعبير واعتقال المعارضين السياسيين.
وبينما يعد المعارضون اسلحتهم لمهاجمة سياسة اوباما عبر سلسلة من المظاهرات والاعتصامات حول السفار الكوبية المقترحة، فإن شركات الاستثمار الاميركية تبحث بسرعة خططا لاستخدام الانفتاح الجديد في العلاقات بين البلدين لضخ استثمارات واسعة في كوبا لاسيما في قطاع السياحة.