Note: English translation is not 100% accurate
كيري وظريف: حققنا تقدماً.. وبوتين: توقيع الاتفاق قريباً
التفاؤل يعود مجدداً لمحادثات «نووي إيران» وتمديدها للغد
12 يوليو 2015
المصدر : الأنباء

طهران لن نسمح بتفتيش مواقعنا العسكرية تحت أي ظرف
عواصم ـ وكالات: أعلنت مفاوضو الدول الـ 6 الكبرى وإيران عن تمديد المفاوضات النووية الجارية في فيينا إلى الغد.
وقال مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأميركية طلب عدم نشر اسمه «من أجل إتاحة الفرصة لمزيد من الوقت للتفاوض نتخذ الخطوات الفنية الضرورية لضمان استمرار سريان الاتفاق النووي المؤقت حتى 13 الجاري».
وكان من المفترض أن تنتهي المفاوضات الرامية للتوصل إلى اتفاق شامل حول برنامج إيران النووي، يوم 30 يونيو الماضي، لكن تم تمديدها أولا إلى 7 الجاري، ومن ثم إلى 10 يوليو، قبل ان يتم تمديدها لتاريخ 13 الجاري.
وكادت إيران ودول مجموعة «5+1» أن تتوصل إلى اتفاق نووي بعيد الأمد، ولكن عددا قليلا من البنود محل الخلاف ذات صبغة سياسية مهمة حال دون إنجاز الاتفاق.
وقارن مفاوضون غربيون بين الاتفاق المخطط له ومكعب «روبيك للألغاز» ثلاثي الأبعاد والذي لا يمكن أن تسبر غوره إلا بعد ان تضع كل قطعة في المكان المناسب.
وجاء هذا التمديد، في وقت أكد فيه وزير الخارجية الأميركي جون كيري ان المحادثات النووية مع إيران حققت تقدما، واصفا الأجواء بأنها «بناءة».
وأوضح كيري خلال لقائه، امس الاول، خبراء أمريكيين في فيينا حيث تجري المفاوضات أنه لاتزال هناك بعض المشاكل الصعبة، مضيفا «سنجلس ونناقش جميع النقاط، واعتقد أننا توصلنا لحل بخصوص بعض القضايا المهمة، وأحرزنا بعض التقدم».
كما قال البيت الأبيض إن الولايات المتحدة وشركاءها «أقرب من أي وقت مضى» لاتفاق مع طهران في المفاوضات».
ومن جانبه، قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إنه يعلم أنه سيتم التوصل إلى تسوية قريبة.
وعزز وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، هذا التفاؤل بقوله إن المحادثات النووية مع القوى الـ 6 الكبرى حققت قدرا من التقدم، وستستمر على الأرجح خلال عطلة الأسبوع.
وقال ظريف للصحافيين: «تحقق قدر من التقدم، لكننا لم نبلغ الهدف بعد. يبدو أننا سنقضي عطلة الأسبوع في فيينا».
وكان وزير الخارجية البريطاني، فيليب هاموند، قد قال إن المفاوضات تجري «ببطء شديد».
وقال هاموند للصحافيين في فييينا امس الاول: «أنا واثق بأن مفاوضينا الذين يعملون مع الجانب الإيراني سيتمكنون من توضيح بعض جوانب النص، وعندها سنجتمع مجددا لنرى إذا كان بالإمكان تجاوز العقبات الأخيرة».
بدوره، قال متحدث باسم وزارة الخارجية الألمانية، إن ألمانيا تعتقد أنه من الممكن التوصل إلى اتفاق بين إيران والقوى الـ 6 الكبرى في غضون أيام.
وأضاف المتحدث في مؤتمر صحافي دوري إن: «المفاوضات مكثفة للغاية، وأتمنى أن نتوصل خلال الأيام المقبلة إلى مرحلة اتخاذ قرارات تتعلق بالأمور السياسية».
الى ذلك، تعهد مساعد القيادة العامة للقوات المسلحة الإيرانية، العميد مسعود جزائري بعدم السماح بالوصول إلى المواقع العسكرية لبلاده تحت أي ظرف من الظروف، بحسب ما نقلت عنه وكالة «مهر» الإيرانية للأنباء، امس.
وأضاف ان: «إن قرار قيادة الثورة فيما يخص حظر التفتيش وأي نوع من أنواع الوصول إلى المواقع العسكرية في إطار المفاوضات النووية من قبل الأجانب، غير قابل للنقض بالنسبة لنا ولن يتمكنوا من الوصول إلى أهدافهم»، مؤكدا أن قدرة الردع لدى القوات المسلحة الإيرانية جاهزة تماما.
واشنطن: «داعش» أكثر تهديداً لوجودنا من روسيا
واشنطن ـ وكالات: تنصلت وزارة الخارجية الأميركية من تعليق مرشح الرئيس الأميركي لمنصب رئيس هيئة أركان الجيش الجنرال جوزيف دنفورد الذي اعتبر روسيا «أعظم المخاطر» المحدقة بالأمن القومي الأميركي، معتبرة ان تنظيم داعش هو «خطرا أكبر على الوجود الأميركي».
وقال متحدث باسم الوزارة، مارك تونر، أمس الأول، إن «الوزير جون كيري لا يتفق مع تقييم روسيا على أنها تهديد لوجود الولايات المتحدة ولا حتى الصين».
وأضاف: «هذه قوى عظمى نشترك ونتعاون معها في عدد من القضايا برغم الخلافات بيننا، ومن بين هذه القضايا: إيران وسورية ومسائل أخرى في مختلف أنحاء العالم».
وتابع تونر: «ما يعتبره الوزير جون كيري خطرا وجوديا هو النمو المتسارع لجماعات متطرفة مثل داعش، في المناطق غير المحكومة»، معتبرا جماعات مسلحة مثل القاعدة وداعش «خطرا ملموسا على الولايات المتحدة»، بسبب «قدرتها على جذب المقاتلين الأجانب».
وكان الجنرال دنفورد المرشح لخلافة الجنرال مارتن ديمبسي في منصب رئيس هيئة أركان الجيش، قد قال إن روسيا تمثل «أعظم خطر» على أمن الولايات المتحدة، متبعا إياها بالصين ومن ثم كوريا الشمالية ومذيلا قائمته بتنظيم داعش وهو أمر لاقى استحسانا من جانب الكونغرس.