Note: English translation is not 100% accurate
البابا يجتمع مع ضحايا اعتداءات جنسية من رجال دين في فيلادلفيا
28 سبتمبر 2015
المصدر : فيلادلفيا ـ أ.ف.پ

دافع البابا فرنسيس اول من امس في فيلادلفيا مهد القيم المؤسسة لأميركا عن العائلة «مصنع الرجاء» على الرغم من «التراشق بالاطباق» بين افرادها، مرتجلا حديثا عن الخلافات الزوجية اثار ضحك الحشود.
حضر البابا حفلا موسيقيا كبيرا نظم في اطار «مهرجان العائلات» بمشاركة المغنية الشهيرة اريثا فرانكلين.
وبعد الحفل الذي قدمته هذه المغنية وهي ابنة راع معمداني وشهادات لعائلات اتت من جميع انحاء العالم عن الصعوبات التي واجهتها، والقى البابا فرنسيس كلمة حماسية عن العائلة التي وصفها بانها «مصنع الرجاء» و«اجمل حقيقة خلقها الله».
وخرج البابا عن النص المكتوب ليتحدث ببعض الفكاهة عن «التراشق بالاطباق والاطفال الذين يسببون صداعا والحموات»، وقال وسط ضحك الحضور وتصفيقه ان «للعائلة هوية الهية، هويتها التي منحها لها الله. انها اجمل حقيقة خلقها الله».
واضاف «عندما يتشاجر الرجل والمرأة فإن الله لا يتخلى عنهما»، مؤكدا ان «شعبا لا يعرف كيف يهتم بالاطفال والمسنين هو شعب بلا مستقبل».
وفي النص الذي اعده ووافق عليه الفاتيكان، طلب من الحكومات ان تضمن القوانين التي تحمي العائلات، وكتب «لا يمكننا ان نصف مجتمعا بأنه سليم عندما لا يضمن مكانا حقيقيا لحياة العائلة»، واضاف «لا يمكن ان نفكر بأن مجتمعا له مستقبل عندما لا يتبنى قوانين تحمي العائلات وتضمن احتياجاتها الاساسية».
وينتظر الاساقفة ما سيقوله البابا حول الزواج والعائلة في سينودوس العائلة الذي يبدأ اعماله بعد 8 ايام حول هذه المواضيع في الفاتيكان.
وكان الحبر الاعظم دافع امام الامم المتحدة عن «قانون اخلاقي مدرج في الطبيعة البشرية نفسها ويتضمن التمييز الطبيعي بين الرجل والمرأة».
وفي قاعة الاستقلال (اندبندنس هول) الذي تلا فيه اعلان الاستقلال الاميركي في 1776، اشاد البابا بمثل الحرية في الولايات المتحدة وخصوصا الحرية الدينية. وقال البابا ان الحس العالي بالحرية قاد الى «كفاحات طويلة ادت الى الغاء العبودية وتوسيع حق التصويت ونمو الحركة العمالية والى الجهد المتزايد لالغاء كل اشكال العنصرية والتمييز ضد موجات الاميركيين الجدد المتعاقبة».
وكما في واشنطن وفي نيويورك، استقبلته الجموع بالهتاف لدى مرور سيارة باباموبيل في فيلادلفيا تحيط بها قوات الامن.
وقال جيمس ويليامز الى جانب صديق يبيع التذكارات «اشعر بكثير من الحب والفرح».
وكان البابا ترأس قداسا أول، وتعثر البابا الذي يبلغ الثامنة والسبعين من العمر قليلا لدى صعوده الطائرة عندما غادر نيويورك.
واعلن المتحدث باسم الكرسي الرسولي في فيلادلفيا انه يخضع لجلسات «علاج طبيعي» بسبب آلام في الورك، وذلك ردا على سؤال عن اسباب العرج الذي بات واضحا.
وفي كاتدرائية القديسين بطرس وبولس، اوصى البابا بالاعتراف بدور متزايد للعلمانيين والنساء في الكنيسة.واشاد «بالمساهمة الكبيرة التي تقدمها كل امرأة، سواء أكانت علمانية او راهبة» في الرعايا والى المهاجرين والفقراء.
ويولي البابا اهتماما كبيرا لدور النساء لكنه يرفض في المقابل سيامتهن.
إلى ذلك، أبلغ البابا فرنسيس أساقفة في مدينة فيلادلفيا الأميركية أنه اجتمع مع ضحايا اعتداءات جنسية من رجال دين، مضيفا أن الرب «يبكي» من أجلهم.وقال البابا: «الرب يبكي بسبب الاعتداء الجنسي على الأطفال.. الأطفال يتمتعون بالحماية.. سيحاسب كل المسؤولين».