Note: English translation is not 100% accurate
صفقة بـ 250 مليون دولار للفلبين
مساعدات عسكرية أميركية لدعم حلفاء جنوب شرق آسيا في مواجهة الصين
18 نوفمبر 2015
المصدر : مانيلا ـ (أ.ف.ب)
عرض الرئيس الأميركي باراك أوباما على الفلبين تزويدها بسفينة حربية في إطار صفقة مساعدات بقيمة 250 مليون دولار لحلفائه في جنوب شرق آسيا القلقين من مساعي الصين للسيطرة على بحر الصين الجنوبي.
وقدم أوباما العرض أثناء تواجده على سفينة تابعة لقوات الحربية الفلبينية بعد قليل من وصوله إلى مانيلا للمشاركة في قمة قادة آسيا والمحيط الهادئ التي يشارك فيها كذلك نظيره الصيني شي جينبينغ. وقال أوباما أثناء إعلانه عن تلك المساعدة: «زيارتي الى هنا تؤكد على التزامنا المشترك بأمن مياه هذه المنطقة وحرية الملاحة». ويهدف العرض الى طمأنة حلفاء واشنطن بالتزامها بالحفاظ على الأمن في مياه المنطقة في أعقاب قيام الصين ببناء جزر اصطناعية في مناطق من بحر الصين الجنوبي الذي تتنازع عدد من الدول على السيادة عليه.
وتؤكد الصين أحقيتها في هذا البحر الذي يعد ممرا مائيا استراتيجيا تمر فيه عدد من اهم خطوط الملاحة في العالم، وتطالب كل من الفلبين وفيتنام وماليزيا وبروناي وتايوان بالسيادة على أجزاء من البحر الذي يعتقد انه يحتوي على مخزونات كبيرة من النفط والغاز.
وقامت الصين مؤخرا ببناء جزر صناعية في مناطق من البحر قريبة من الفلبين ما دفع بالولايات المتحدة الى إرسال مدمرة وقاذفات بي-52 الى المنطقة.
ومن المرجح ان يثير إعلان أوباما غضب الصين التي تؤكد على انه ليس للولايات المتحدة اي حق في التدخل في نزاعات حول مياه بعيدة عنها.
ودعت الصين مرارا الى ان تركز القمة السنوية للتعاون الاقتصادي بين آسيا والمحيط الهادئ التي تبدأ اليوم حصريا على التجارة وألا تضيع وقتها في التركيز على الخلافات.
وقال أوباما ان الفلبين ستحصل على سفينة تابعة لخفر السواحل الأميركي ليتم تحويلها الى سفينة حربية جديدة «ستعزز قدرات البحرية على القيام بدوريات طويلة».
وأضاف ان الفلبين ستحصل كذلك على سفينة أبحاث لتساعدها في تحديد مياهها الإقليمية.
كما ستحصل على مساعدة قياسية بقيمة 79 مليون دولار لتعزيز امن النقل البحري خلال هذه السنة المالية، وهو أكبر مبلغ مساعدات تتلقاه اي دولة جنوب شرق آسيوية. وصرح المتحدث باسم وزارة الدفاع الفلبينية بيتر غالفيز لوكالة فرانس برس بأن هذه المساعدة «ستسهم بشكل كبير في تعزيز قدراتنا للأمن البحري». وستحصل فيتنام، عدوة واشنطن السابقة، والتي تنتقد الصين بشدة على 40.1 مليون دولار كمساعدات خلال السنة المالية الحالية والمقبلة، طبقا لبيان أصدره البيت الأبيض.
أما إندونيسيا التي لا تدعي أحقيتها في بحر الصين الجنوبي ولكنها طلبت من بكين توضيح وضعها في ذلك البحر، فستحصل على نحو 20 مليون دولار لمساعدتها في «حماية مناطقها البحرية».