Note: English translation is not 100% accurate
أوباما: لا تهديدات إرهابية للأراضي الأميركية خلال فترة الأعياد
19 ديسمبر 2015
المصدر : الأنباء - واشنطن -كونا

طمأن الرئيس الأميركي باراك أوباما الشعب الأميركي الى انه لا توجد معلومات موثوقة حول حدوث تهديدات إرهابية حقيقية ومحددة للأراضي الأميركية، دعا المواطنين مجددا الى التزام «الحذر». جاء ذلك في تصريحات ادلى بها الرئيس الأميركي عقب اجتماعه مع فريق مجلس الأمن القومي الأميركي بمركز مكافحة الإرهاب في تايسون كورنر في ولاية فيرجينيا الأميركية.
وطلب أوباما من الأميركيين أن يشعروا بالأمان فترة الأعياد مخاطبا من يفترض أنهم الإرهابيون بالقول «إذا استهدفتم الأمريكيين فلن تجدوا ملاذا آمنا وسوف نعثر عليكم وسوف ندافع عن أرضنا».
وقال الرئيس الأميركي ان «محترفي مكافحة الإرهاب والاستخبارات لا يملكون حاليا أي معلومات محددة وذات صدقية بشأن أي هجوم على الأراضي الأميركية».
وأضاف ان هؤلاء المسؤولين الأمنيين «قالوا انه علينا التزام الحذر». وأكد أوباما أن مكافحة إرهابي تنظيم داعش في العراق هي أكثر كثافة اليوم من أي وقت مضى، مشددا على ان الرسالة الموجهة إلى «الإرهابيين» واضحة. وأضاف «إذا استهدفتم الولايات المتحدة، فلن تجدوا ملجأ في أي مكان». وتابع «كما قلت في خطابي الى الأمة الأسبوع الماضي نحن في مرحلة جديدة من الإرهاب تشمل أفرادا منعزلين أو مجموعات إرهابية صغيرة».
وذكر أوباما مثالا على ذلك الهجوم الذي ارتكبه زوجان في سان بيرناردينو في ولاية كاليفورنيا. وقال «لأنهم أصغر حجما من المجموعات الكبيرة ويتصرفون من تلقاء أنفسهم وبدوافع شخصية في كثير من الأحيان، من الصعب كشف وجودهم. وهذا يجعل الأمر أكثر صعوبة لمنع» هجمات محتملة. وأكد انه اذا تطور التهديد فإن التصدي له سيتطور. وقال «نحن نتكيف باستمرار ونتحسن ونصبح افضل أداء». وذكر الرئيس الأميركي خصوصا انه أمر بإعادة النظر في إجراءات منح «تأشيرة الخطوبة» (كي1) التي تسمح لحاملها بالتوجه الى الولايات المتحدة للزواج فيها خلال مهلة 90 يوما بعد دخوله.
إلى ذلك، قالت وسائل الإعلام إنه تم إخلاء مدرستين ثانويتين في جنوب شرق واشنطن العاصمة امس الأول بعد تلقي تهديدات بوجود قنابل لكن مسؤولين قالوا فيما بعد إن الخطر زال بعد أن تبين أن التهديدات كاذبة. وقالت صحيفتا واشنطن بوست وواشنطن تايمز إن مدرستي أناكوستيا وفرانك بالو تلقيتا تهديدات. وقالت الصحيفتان إن المسؤولين أفادوا بأن الخطر زال في مدرسة فرانك بالو وإن أحد أعضاء التدريس في مدرسة أناكوستيا أكد ان الخطر زال هناك أيضا.
شكوك في وجود قنبلة تخلي جزءاً من مقر للبحرية الأميركية في كارولاينا
دبي- سي.ان.ان: تم إخلاء مجمع التغذية في مقر البحرية الأميركية «كامب لوجون» في كارولينا الشمالية امس الاول، وذلك على خلفية طارئ في المكان، إذ لم يعرف حتى الآن سبب هذا التنبيه، وما إذا كان الأمر يتعلق بتهديد بواسطة قنبلة.
وقالت مسؤولة من المجمع إن تهديدا بوجود قنبلة تم إطلاقه في مقهى وأنه بعد نصف ساعة تم الإعلان عن تهديد آخر بوجود قنبلة في مطعم للفطائر، غير أن القوات العسكرية قالت إنها لم تجد دليلا على وجود مواد متفجرة في المكان، غير أنها لا تزال تحقق باستخدام كلمات مدربة.
والموقع العسكري المعروف باسم «كامب لوجون»، يحتضن حوالي 170 ألف جندي من البحرية، وموظفين مدنيين، وعسكريين متقاعدين، وهو يمتد على مساحة شاسعة شرق شمال كارولينا، ويخصص لتداريب عسكرية وجعل القوات البحرية على اهبة الاستعداد.
متهم بالتآمر لتفجير قاعدة للجيش الأميركي دعماً لـ «داعش» ينوي تغيير رده على التهم
واشنطن ـ رويترز: أظهرت وثائق محكمة أن رجلا من كانساس متهما بالتآمر لتنفيذ تفجير انتحاري بسيارة ملغومة في قاعدة للجيش الأميركي لمساندة تنظيم داعش ينوي تغيير رده على التهم بأنه غير مذنب.
وقالت المحكمة الجزئية الأميركية في توبيكا بولاية كانساس إن جون بوكر أبلغ المحكمة الأربعاء أنه يعتزم تغيير رده على التهم.
وتقرر عقد جلسة بناء على طلب بوكر في 12 من يناير أمام قاضي المحكمة الجزئية كارلوس مورجيا في كانساس سيتي. ولم يمكن على الفور الاتصال بمحام عن بوكر لسؤاله التعقيب.
ويقول مدعون إن بوكر المعروف أيضا باسم محمد عبدالله حسن كان قد وصل إلى فورت رايلي قرب مانهاتن بولاية كانساس مع مرشدين لمكتب التحقيقات الاتحادي لتفجير ما لم يكن بوكر يدرك أنها قنبلة خاملة.
واعتقل بوكر في أبريل الماضي حينما كان عمره 20 عاما. وقد وجهت إليه 3 تهم جنائية منها الشروع في استخدام سلاح دمار شامل ومحاولة تقديم دعم مادي لمقاتلي داعش.
وقد يحكم على بوكر المحتجز رهن القضية بالسجن مدى الحياة إذا أدين بتلك التهم.
«واشنطن بوست»: مخططو هجمات باريس استخدموا تطبيقات الهواتف الذكية المشفرة
واشنطن - أ.ش.أ: قال مسؤولون مطلعون على تحقيقات هجمات باريس إن محققي مكافحة الإرهاب في فرنسا يعتقدون أن المشتبه بهم في هجمات باريس استخدموا أدوات التشفير المتاحة على نطاق واسع بتطبيقات الهواتف الذكية لكي يتواصلوا مع بعضهم البعض حسبما أفادت صحيفة «واشنطن بوست» الأميركية. وذكرت الصحيفة في سياق تقرير نشرته على موقعها الإلكتروني امس أنه وفقا للمحققين فقد تم العثور في وقت سابق على خدمتي الرسائل «واتس آب» و«تليغرام» على بعض هواتف رجال يشتبه في ارتكابهم هجمات باريس في نوفمبر الماضي والتي أودت بحياة 130 ضحية ولكنهم لم يصرحوا من قبل بأنه تم استخدام هذه الخدمات من جانب المشتبه بهم في تنفيذ هجمات باريس للتواصل مع بعضهم البعض. وأشارت إلى أن الخدمتين مجانيتان ويمكن تحميل تطبيقات للدردشة على الهواتف الذكية، ويستخدم التطبيقين تقنية التشفير التي تجعل من الصعب على المحققين مراقبة المحادثات.
وأكد 4 مسؤولين مطلعين على التحقيقات من بينهم مسؤول فرنسي النتائج بيد أنهم جميعا تحدثوا عن شرط عدم الكشف عن هويتهم كونهم غير مخولين بالتحدث علنا عن التحقيق الجاري فيما رفضت متحدثة باسم مكتب المدعي العام في باريس، والذي يقود التحقيق، التعليق.
واختتمت «واشنطن بوست» تقريرها بالقول إن هذه المعلومات التي تم الكشف عنها من شأنها دعم الدعوات في الكونغرس الأميركي لإجبار خدمات مثل «واتس آب» التي يملكها الفيسبوك على خضوع الاتصالات المشفرة لرقابة المحققين مشيرة إلى تزايد هذه المطالب في أعقاب هجمات باريس وبعد هجمات أخرى في الولايات المتحدة التي يعتقد أن المشتبه بهم كانوا على اتصال آمن مع متآمري «داعش» في سورية.